شبكة لالش الاعلامية

المالكي يدعو الدول الداعمة للارهاب الى التوقف ويحذرها أنه “سيرتد عليهم”

المالكي يدعو الدول الداعمة للارهاب الى التوقف ويحذرها أنه “سيرتد عليهم”

السومرية نيوز/ بغداد: دعا رئيس الوزراء نوري المالكي، الخميس، الدول التي تمول وتدعم “الارهاب” وتحميه اعلاميا الى التوقف عن ذلك، محذرا إنه سيرتد عليهم كما ارتد على من سبقوهم.

وقال المالكي في كلمة له خلال حضوره اليوم الاحتفال السنوي بالذكرى الثانية والتسعين لتأسيس الشرطة العراقية، وحضرته “السومرية نيوز”، “يجب ان تتوقف الدول التي تركب موجة الارهاب وتموله وتحميه اعلاميا”، محذرا أنه “سيرتد عليهم كما ارتد على من سبقوهم”.

واضاف “نصيحتي لمن يمدون العون للارهاب ان يكفوا عن دعمه”، لافتا الى أن “المنظمات الارهابية تحولت الى ادوات لكسر الآخر”.

ولفت الى أن “هناك دول وعقائد فاسدة تقف خلفها وتحميها فيما يخوض العراق حربا مقدسة ضد أشرّ خلق الله من الارهابيين الذين ينتهكون حرمة الانسان وكرامته”.

وقدم المالكي “التهنئة والتبريك للشرطة العراقية وجميع صنوف وزارة الداخلية في عيدهم الوطني”، وقال: “اثنان وتسعون عاما مرت على تشكيل الشرطة العراقية زادت هذه المؤسسة رسوخا وثباتا وتجربة وخبرة جعلتها مؤهلة للاسهام ببناء الدولة، وهم اليوم يحثون الخطى لبسط الامن والاستقرار في دولة المؤسسات والقانون”.

واضاف رئيس الوزراء ان “هذه المؤسسة مرت بفترة عصيبة وجعلت منها مؤسسة لايحكمها قانون ولا دستور عدا الحاكم الذي يسيرها كيفما يشاء”، مؤكدا أننا “نريد بناء دولة يحكمها القانون والدستور واحترام حقوق الانسان ولننطلق بالبناء والاعمار الذي يتطلب الاستقرار”.

واكد ان “من حقوق الانسان ان نحميه من القتلة والارهابيين والمليشيات الذين يستهدفون المواطن العراقي بالسيارات المفخخة”.

وقال: “انتم ورجال الجيش تهيئون الارضية المناسبة والاستقرار لعملية بناء الدولة والاعمار، ما يتطلب اهتماما ليس بالتسليح فقط وانما بترسيخ العقيدة والمهنية والوطنية بعيدا عن الحزبية والطائفية والقومية”، مؤكدا “المضي بعملية التسليح وتعزيز القدرات الدفاعية”.

وأوضح رئيس الوزراء ان “العراق اول من واجه الارهاب وكسر شوكة القاعدة واتجه للبناء”، لافتا الى أن “الارهاب استفاد من الظروف التي تمر بها الدول العربية وعاد من جديد، لكن العراقيين في الجيش والشرطة والعشائر اصطفوا جميعا بوجه هذه التحديات”.

وحضر الاحتفال الامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان، وكبار الضباط في وزارتي الدفاع والداخلية.

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشاركت بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية “داعش”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إقليم كوردستان يرغب في الاستفادة من تجربة اليابان وخبرتها في تعزيز البنية التحتية الاقتصادية

Lalish Duhok

الرئيس بارزاني يستقبل محافظ صلاح الدين

Lalish Duhok

رئيسة كتلة الديمقراطي الكوردستاني: توصل أربيل وبغداد إلى نقاط تفاهم مشتركة بشأن عدد من الملفات

Lalish Duhok