برواري: سيكون بدل المغدورين أربعة الاف داعشي في نفس المكان![1252155_13537[1]](https://www.lalishduhok.com/wp-content/uploads/1252155_135371-300x263.jpg)
توعد قائد الفرقة الذهبية الخاصة اللواء فاضل برواري، اليوم الاحد، بالنيل من الذين غدروا بأربعة جنود من فرقته في الانبار، مؤكدا انه سيكون بدل “الشهداء” الاربعة الذين سقطوا في الانبار غدراً يوم امس اربعة الاف “داعشي” وفي المكان نفسه وهذا كلام أحاسب عليه يوم القيامة. واثار قتل الجنود الأربعة غدرا في الانبار ردود أفعال مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وتويتر، فمنهم من بارك شهادتهم بالقول “ان هؤلاء في جنات النعيم، وذكر بقول الرسول محمد (ص) “قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار”.
وفي حين طالب متصفح اطلق على نفسه اسم كريم العراقي بـ”الغاء جميع المبادرات والوقوف وقفة صارمة ضد الإرهاب”، طالب كريم ايضا بـ”معرفة ما هو رد السيد عمار الحكيم على هذه الجرائم ؟ وما هو موقف السيّد مقتدى الصدر ؟؟؟ وتسائل ماجد العلي “هل سنعلن حدادنا على أرواح الشباب الأربعة الذين غدروا بيد الارهاب ام سنعلن حدادنا على الدولة التي قتلها سماسرة الكراسي”. وتسائل أيضا “ام سنعلن حدادنا على العملية السياسية التي تعفنت منذ سنين… ام اننا سنبكي بصمت كعذراء فقدت عذريتها حرزا من أفواه الاخرين،، يا لقبحكم أبنائنا تقتل مكتفي الأيادي وانتم صامتين!!! ويصف مستخدم اخر للفيسبوك اطلق على نفسه اسم “سامر العامري”، عملية قتل الجنود الأربعة بـ”إعلان الحرب” بالقول: نعم ،،،،هو اعلان الحرب ولابد من سماسرة الكراسي اعلان الحرب وليعلم كل شخص حجمه في المجتمع ،،،لو كان هؤلاء الشباب من الموصل او الرمادي او صلاح الدين ،،،هل سيتم تقييدهم وغدرهم بهذا الشكل؟؟؟؟ ووجه مجموعة من الشباب عملوا على تشكيل (مجموعة العراق)، رسالة قالوا فيها “الى السيد عمار الحكيم والسيد مقتدى الصدر والى انبارنا وبرلماننا … ماذا يقول السيد عمار بعد قتل الابرياء الأربعة، وماذا يقول السيد مقتدى بقتل اعز الشباب من ابناء العراق وماذا يقول البرلمان من الذين وقفوا مع داعش والبعثيين من الانبار هل يعلمون ان هدية الانبار الينا هي قتلهم للابرياء الأربعة، هل يعلمون ان البيانات والمبادرات التي بعثوا بها الى اهل الانبار جوابها قتل اربعة من ابطال جيشنا”.
ووجهت (مجموعة العراق) رسالة تساؤل الى بعض الشخصيات بالقول “هل يعلم المطلك والنجيفي وعلاوي والعاني ومتحدون والعراقية، انهم فعلوا وانتم من ساندهم بقتل هؤلاء الأبرياء”… “اذا الى متى نبقي نسكت نريد الثأر للشهداء الاربعة ودك الفلوجة ولنتخلص من المجرمين والقتلة من البعثين وداعش والقاعدة”.
ويعرب ناشط اخر على الفيسبوك اطلق على نفسه لقب “الفهد العراقي”، عن استغرابه بالقول “اريد ان اقول الى اهل الفلوجة هل ترضون بقتل هؤلاء الابرياء واهالي كربلاء يرحبون بابنائكم وعوائلكم في كربلاء؟ هل هذا جزاء الاحسان بالاحسان؟ ان كنتم ابرياء نريد ان تثبتو انكم ابرياء قومو بثورة على الارهابيين والقتلة؟ وبهذا يمكن ان نقول انكم مع الجيش ومع العراق؟ والا انكم تساندون الارهابيين والقتلة وقد ارسلتم مع عوائلكم ارهابيين الى كربلاء وخلايا نائمة معهم وربما تطال التفجيرات مدينة كربلاء من الذين قدموا بحجة ابرياء وهربوا من داعش والقاعدة”.
يشار الى ان الاجهزة الامنية عثرت امس السبت، على جثث اربعة من الجنود اللذين كانوا قد ظهروا قبل يومين على انهم مختطفين من قبل جماعات ارهابية تقاتل في محافظة الانبار. وان الجنود الاربعة هم من الفرقة الذهبية الخاصة، ينحدرون من محافظة ميسان، وانهم أُختُطفوا قبل يومين في مهمة طبّية لمساعدة المحتاجين لرعاية طبية بعدما اخبرتهم قوة عشائرية انهم سيكونون في منطقة مؤمنة من قبل تلك القوة، غير ان النتيجة انتهت بوقوعهم في ايدي جماعة داعش . واظهرت جماعة داعش هؤلاء الجنود في شريط تم نشره قبل يومين على انهم اسرى لديها، غير انها قامت باعدامهم اليوم في الوقت الذي تمكنت قوات مكافحة الارهاب من العثور على المكان الذي تم فيه تصوير هؤلاء الجنود عند اختطافهم.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
