النجيفي يؤكد دخول 260 طن من البسكويت المنتهي الصلاحية لثلاث مناطق بنينوى
السومرية نيوز/ نينوى: كشف محافظ نينوى اثيل النجيفي، الاحد، عن دخول 260 طن من البسكويت المنتهي الصلاحية لثلاث مناطق في المحافظة، وفيما بين انها دخلت في الـ24 من كانون الاول الماضي، اكد ان هذه القضية لن تمر من دون اجراء تحقيق.
وقال النجيفي في بيان صدر عنه وتلقت “السومرية نيوز”، نسخة منه انه “من خلال متابعتي لموضوع البسكويت المنتهي الصلاحية، اتضح لي بان هناك 260 طن من هذا البسكويت دخلت للمحافظة لكي توزع على تربيات سنجار والبعاج والحمدانية”، مبينا ان “هذه هذه الكمية دخلت للمحافظة بتاريخ الـ24 من كانون الاول الماضي، أي في الوقت الذي كان العراق منهمك في أزمة سياسية كبيرة”.
وأضاف النجيفي انه “حال وصول هذه الكمية وتفريغ الشحنات لاحظ المعنيين ان صلاحية بعض العبوات تنتهي في عام ٢٠١٣ بينما كان البعض الاخر قد تم تغييره الى ٢٠١٤”، مشيرا الى “انني طالبت من اقضية سنجار والبعاج والحمدانية التريث في توزيع هذه الكمية لان الشحنة مثيرة للريبة”.
وأكد النجيفي ان “هذه الفضيحة لن تمر بدون تحقيق في المحافظة”، لافتا الى انه “سيتم ارسال تقارير حول الكميات المستلمة وهل تم توزيع قسم منها ومصير الكميات المتبقية ليتسنى لنا إكمال التحقيق وتحميل المقصرين المسؤولية”.
ودعت الكتلة البيضاء، في وقت سابق من اليوم الاحد (12 كانون الثاني 2014)، الى دعم جهود التربية بمقاضاة الشركة الموردة للبسكويت المنتهي الصلاحية وانزال اقسى العقوبات بحقها، واصفة هذه الصفقة بـ”الجريمة لابادة اطفال العراق”.
وجاء ذلك بعدما أعلن نائب رئيس لجنة التربية البرلمانية علاء مكي، امس السبت (11 كانون الثاني 2014)، أن مجلس النواب قرر تشكيل لجنة للتحقيق في قضية البسكويت المنتهي الصلاحية، فيما كشفت لجنة الصحة البرلمانية بأن النتائج الاولية بقضية البسكويت تشير الى تلاعب مافيات من الخارج بمدة صلاحية البسكويت المرسل للعراق.
كما اعتبرت لجنة النزاهة البرلمانية، امس السبت، ان قضية البسكويت المنتهي الصلاحية “جريمة منظمة” وفساد مالي، مشيرة الى انها ستقف على اسباب عدم قيام وزارة التربية باستيراد البسكويت من مناشىء رصينة.
يذكر أن إحدى الصحف الأردنية كشفت في السابع من كانون الثاني عام 2014، في تقرير معزّز بالصور، عن شحنة بسكويت فاسدة منتهية الصلاحية في أيلول 2013، وتم تمدّيدها إلى عامين إضافيين لغاية 2015، ليصدّر إلى العراق حيث يوزّع على المدارس هناك، على رغم كونه غير صالح للاستهلاك البشري.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
