شبكة لالش الاعلامية

حملة لمحو الطائفية في العراق تستهدف الساسة والإعلام

حملة لمحو الطائفية في العراق تستهدف الساسة والإعلام

بغداد/ نازك محمد خضير/ أطلق ناشطون مدنيون عراقيون، حملة لمحو الطائفية من العراق، تستهدف الخطابات السياسية لقادة البلد، والإعلام دعماً لمصالح الساسة الإنتخابية عن الوضع في الأنبار غرب البلاد.

وحشد الناشطون للحملة وسط العاصمة، في شارع الثقافة “المتنبي”، مفترشين الأرض وسط عبارات تندد بالطائفية والعنصرية، كما تشابكت سواعدهم تآخياً ونشراً للسلام والأخوة بين الطوائف أجمع. وقال الناشط جلال الشحماني، منظم الحملة، إن دوافع الحملة تتصدى للطائفية في البلاد، وهي رسالة منا إلى السياسيين مفادها “أن العراق شعب ومصير واحد، ونستنكر تحويلهم دماء العراقيين دعاية انتخابية بغية الوصول إلى السلطة”. وأضاف الشحماني، أن “الأمر موجه للإعلام أيضاً، الذي يتوجب عليه نشر المفاهيم الوطنية بدلاً من التزييف وبث الأنباء التي تزيد الأوضاع تأزماً لما يجري في الأنبار من صراع ضد الإرهاب”.

و”تتواصل الحملة، حتى تنتهي الأزمة في غرب العراق وما يرافقها من فتنة تضرب باقي أنحاء البلاد وفق الخطابات”، على حد قول الشحماني. وجرى تنظيم الدعوات الداعية لمحو الأمية، من خلال تنسيقية في العاصمة بغداد، التي وقف الناشطون فيها قرب ساحة القشلة وسط المتنبي، وارتدى كل منهم يافطة على هيئة قميص بلا أكمام يحمل اسم طائفة معينة، مشكلة حلقة وصل بين كل المكونات “أقليات ومكونات سائدة”.

وتحشد الحملة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحديداً “الفيسبوك”، إلى جذب أكبر عدد من الأشخاص لنشر الفحوى والموقف المحايد والداعم للحرب التي تشنها البلاد ضد العناصر التكفيرية والمتطرفة من التنظيمات الإرهابية سيما الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، وجبهة النصرة، في مدن الغربية الفاصلة مع سوريا والأردن والسعودية.

واشتدت الخطابات السياسية المتعارضة، وسادت التشنجات على حديث الكتل المتعارضة “الشيعية والسنية”، الائتلاف الحاكم الشيعي والقائمة العراقية التي تمثل المكون السني التي استقال نوابها من البرلمان تنديداً للأوضاع في الأنبار، فيما زادت وسائل الإعلام “التوتر” بتبني بعض السياسات.

ـ اور نيوز

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

تدهور السياحة في المنطقة بسبب القتال بين الجانبين .. طائرات تركية تستهدف مسلحي PKK في ناحية جمانكي

Lalish Duhok

الامم المتحدة تتكفل بإنجاز البنى التحتية لمخيمات للاجئين في كورستان

Lalish Duhok

ارتفاع معدلات الاستيراد في كردستان رغم الأزمة الاقتصادية.. أين تذهب البضائع؟

Lalish Duhok