“النصر”: عدم إعلان الكتلة الأكبر رسالة للكورد بأنهم شركاء أساسيون وأننا حريصون على حضورهم
رووداو – أربيل: أكد عضو ائتلاف النصر، أحمد جمعة البهادلي، اليوم الإثنين، 20 آب، 2018، على ضرورة مشاركة الكورد في تحالف تشكيل الكتلة الأكبر، مبيناً أن “نقاط الخلاف بين أربيل وبغداد يجب أن توضع على طاولة الحوار وأن نحتكم بشأنها إلى الدستور”.
وقال البهادلي لشبكة رووداو الإعلامية إن “ائتلاف النصر عقد يوم أمس اجتماعاً موسعاً مع القوى الوطنية، وكان اللقاء حافلاً في عدة محاور أهمها عقد الشراكة بين هذه الكتل ورفض المحاصصة وإعادة المدن المتضررة جراء الحرب مع داعش وتفعيل الكفاءات العراقية إلى جانب مجموعة من الخطط الاستراتيجية التنموية التي تسهم في بناء العراق وتعزيز القوات الأمنية وكافة القطاعات التربوية والتنموية والصحية”.
وأضاف أن “اجتماع أمس كان فاعلاً ومهماً وقدم رسالة واضحة للأخوة في كوردستان، فـ (المجتمعون) لم يعلنوا عن تشكيل الكتلة الأكبر لأن الأخوة في كوردستان لم يكونوا حاضرين، ونحن حريصون على أن تكون كل الأطياف موجودة في تحالف الكتلة الأكبر”.
وأكد أن “الأخوة الكورد شركاء أساسيون في هذا الائتلاف، ونتمنى أن يكون هناك دور فاعل في تشكيل الكتلة الأكبر ومن ثم المضي في إعلان الحكومة القادمة”، متابعاً: “يتضمن التحالف رسم ملامح السياسات على المستويات التنفيذية والتشريعية وذو مهام استمرارية بمتابعة كل مفاصل العمل على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي”.
ومضى بالقول إن “الأخوة في أربيل ينظرون إلى مصالح الكورد وهم حريصون على هذه النظرة لأنهم يمثلون هذا الشعب وهذا ليس فيه عيب لكن نقاط الخلاف بين أربيل وبغداد يجب أن توضع على طاولة الحوار ونحتكم بشأنها إلى الدستور خصوصاً أن النقاطط الجوهرية ترتبط بالقوة المسلحة التي تسمى (البيشمركة) وكركوك وسلطة المطارات والمنافذ الحدودية وحصة الإقليم من الموازنة، وبالإمكان التوصل إلى مجموعة حلول خاصة أن الطرفين يمتلكان الخبرة السياسية المشتركة والتاريخية، ونحن بحاجة إلى موقف تاريخي استكمالاً لتلك المسيرة الوطنية والنظرة إلى المشاكل نظرة عقلانية دستورية والوصول إلى حلول إيجابية والمضي في تشكيل الحكومة القادمة”.
وأشار إلى أن “الكفة الأكبر هي مع النصر وسائرون والحكمة والوطنية، حيث يصل عدد المقاعد إلى 200 مقعد أو أكثر إذا ما انضم الأخوة الكورد للتحالف”.
وشدد على أنه “نحن ندعم شخصية العبادي ليكون رئيس الوزراء العراق لدورة ثانية، وهنا نتحدث عن مواصفات وليس عن شخوص، فالعبادي يمتلك العديد من الإيجابيات التي تمكنه من إدارة الحكومة في المرحلة المقبلة، لأنه استطاع تحقيق مجموعة نجاحات على المستوى الداخلي والدولي، وعمل بطريقة ليس فيها استحواذ على المنصب أو تسخير للمال العام، إنما يشارك الجميع في اتخاذ القرار، واتخذ نصراً كبيراً بالانفتاح على دول الجوار والعالم والخلاص من النزاعات سواء بين بغداد وأربيل أو القوى المسلحة بطريقة سلمية بسبب حسن إدارته رغم تدني أسعار النفط وجود ميزانية هابطة”.
ومساء أمس، عقدت “سائرون والنصر والحكمة والوطنية” اجتماعاً بحضور العبادي ومقتدى الصدر وعمار الحكيم وصالح المطلك وكاظم الشمري وعبدالجبار اللعيبي، في فندق بابل والذي كان من المزمع أن يختتم بإعلان الكتلة الأكبر، وهو الأمر الذي لم يتحقق وتم الاكتفاء بإعلان نواة تحالف الكتلة الأكبر.
وصادقت المحكمة الاتحادية، أمس الأحد، على أسماء الفائزين بانتخابات مجلس النواب العراقي باتفاق الآراء، حيث سيعقد مجلس النواب العراقي جلسته الأولى بعد مصادقة المحكمة الاتحادية بـ 15 يوماً باصدار مرسوم جمهوري من رئيس الجمهورية الحالي فؤاد معصوم.
وأكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني والمحور الوطني، أمس الأحد، الاتفاق على التعاون والتنسيق و الانفتاح على بقية الكتل السياسية لغرض تشكيل الكتلة الأكبر، مشددين على ضرورة أن “تكون تشكيلة الحكومة القادمة بموجب اتفاق سياسي يلتزم بالتعهدات وبضمانات مكتوبة وعدم تكرار تجارب مخالفة الدستور”.
وقالت الأطراف الثلاثة في بيان مشترك عقب انتهاء اجتماع بينها، حصلت شبكة رووداو الإعلامية على نسخة منه إن “الاطراف اتفقت على أن تتحالف مع الكتلة التي تتفق معها على برنامج سياسي وحكومي واضح للمرحلة القادمة”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
