أردوغان: سنحقق السلام في سوريا والعراق
قال إذا انهار الأناضول فلن يكون هناك شرق أوسط …
تعهّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد بتحقيق السلام والأمن في العراق ومناطق سوريّة ليست تحت السيطرة التركية، مؤكداً أنه سيتم القضاء على «المنظمات الإرهابية» في المنطقة.
وتسيطر تركيا على مساحات واسعة شمالي سوريا، من بينها مناطق جرابلس والباب والراعي، وأجزاء من غربي كوردستان (كوردستان سوريا) متمثلة بمنطقة عفرين وريفها، بعد أن شنت عمليتين عسكريتين خلال العامين الماضيين تحت مسمى ‹درع الفرات› و‹غصن الزيتون›.
كما تشن تركيا عمليات برية وهجمات جوية على مناطق داخل إقليم كوردستان بذريعة استهداف مواقع حزب العمال الكوردستاني PKK، وتهدد باجتياح منطقة شنكال لذات السبب.
وكان أردوغان يتحدث، الأحد، خلال فعالية بولاية بتليس، لإحياء الذكرى السنوية الـ947 لمعركة ‹ملاذكرد› التي انتصر فيها السلاجقة الأتراك على الإمبراطورية البيزنطية، ما مهد الطريق أمام انتشار الأتراك في آسيا الصغرى.
وأضاف الرئيس التركي «ليس من قبيل الصدفة أن المناطق التي تنعم بالأمن والسلام في سوريا هي التي تحت السيطرة التركية وبإذن الله سنحقق السلام في مناطق أخرى من سوريا وبإذن الله سنحقق السلام في العراق حيث تنشط المنظمات الإرهابية».
وربط أردوغان بين النزاعات الإقليمية وأزمة العملة التركية التي اعتبرها «حرباً اقتصادية» بالمحاولات السابقة لغزو الأناضول محذراً من أن ذلك سيؤدي إلى انهيار المناطق المجاورة.
وقال أردوغان: «إن أولئك الذين يبحثون عن أسباب مؤقتة للمشاكل التي نواجهها مخطئين، فالهجمات التي نتعرض لها اليوم لها جذورها التاريخية»، وتابع قائلاً: «لا تنسوا، الأناضول سد وإذا انهار هذا السد لن يكون هناك شرق أوسط أو أفريقيا أو آسيا الوسطى أو البلقان أو القوقاز».
وقال الرئيس التركي إن «بعض اللامبالين يقولون إن المشكلة تتعلق بأردوغان وحزب العمال الكوردستاني . كلا إن الأمر يتعلق بتركيا».
يذكر أن الليرة التركية فقدت نحو 40 في المئة من قيمتها هذا العام فيما يشعر المستثمرون بالقلق إزاء قبضة أردوغان على السياسة النقدية فضلاً عن ضغط نزاعه مع الولايات المتحدة على العملة.
وتتهم أنقرة واشنطن باستهدافها بسبب القس الأمريكي أندرو برونسون الذي يحاكم في تركيا لتهم ينفيها تتعلق بالإرهاب.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
