شبكة لالش الاعلامية

حكومة اقليم كوردستان ترد على الخارجية البريطانية

حكومة اقليم كوردستان ترد على الخارجية البريطانية

إعتبرت حكومة اقليم كوردستان، تقرير وزارة الخارجية البريطانية السنوي بخصوص اوضاع حقوق الانسان في الشرق الأوسط، مستند على مصادر غير محايدة.

وقال ديندار زيباري، منسق التوصيات الدولية في حكومة اقليم كوردستان، في رد على تقرير الخارجية البريطانية، يوم الاربعاء، وتلقى PUKmedia نسخة منه، ان الخارجية البريطانية استندت في تقريرها على عدة مصادر غیر محايدة او موثقة و مجهولة وليست واضحة.

ويشير التقرير البريطاني في منع اقامة المظاهرات في الاقليم، وبهذا الصدد قال زيباري، “لا يسمح وفق قانون الصحافة ذي الرقم (35) لسنة (2007) المعمول به في اقليم كوردستان اعتقال اي صحفي دون قرار المحكمة وموافقة نقابة صحفيي كوردستان”، مضيفا انه “في الوقت نفسه يجب على المؤسسات الاعلامية و الصحفيين التعامل وفق القوانين المعمولة بها في اقليم كوردستان، وان يهدفوا في تغطيتهم للاحداث ايصال الحقائق ومطالب المواطنين المشروعة الى الجهات الحكومية ولايثيرون بذلك الشغب”.

وأشار زيباري الى عد تقدم “أية مؤسسة اعلامية خلال مظاهرات العام المنصرم اية شكوى ضد الجهات الامنية متهمة اياها باستخدام العنف، وفي حال وجود ایة شکوى من قبل الجهات الاعلامیة ضد الجهات الامنیة فان المۆسسات ذات العلاقة تقوم حينئذ باتخاذ الطرق القانونیة ضد الخارقین عن القانون”.

وفيما يتعلق بحرية اقامة التظاهرات کما اشار الیه تقریر الخارجیة البریطانیة، فقد قال زیباری ان مسالة اقامة التظاهرات نظمت وفق القانون ذی الرقم (١١) لسنە ٢٠١٠ والذي یحدد شکل ووقت اقامة المظاهرة وهدفها بشکل دقیق، ویحق بموجب هذا القانون لسائر مواطني الاقلیم والساکنین فیه اقامة التظاهرة بعد الحصول على موافقة اقامة التظاهرة ومرور المدة القانونیة، کما یمنع حمل السلاح بای شکل من الاشکال او اي نوع من انواع المتفجرات او المواد السامة او الحارقة”.

وبخصوص تظاهرات عام ٢٠١٧ قال منسق التوصیات الدولیە ان هذه التظاهرات اقیمت اساسا باسم الاساتذة والمعلمین لکن عددا من الجهات السیاسیة حاولت الاستفادة من مطالب المواطنین المشروعة خصوصا طبقة المعلمین وان یحرفوا التظاهرات عن مسارها الحقیقی لاهدافهم السیاسیة، کما حاول عدد من المشاغبین خرق التظاهرة لاستفزاز الجهات الامنیة مما اضطرت القوات الامنیة الى استخدام الغاز المسیلة للدموع لتفریق المتظاهرین والمشاغبین.

وقال زیباری ايضا بان عددا من البرلمانیین التابعین لعدد من الجهات السیاسیة تسللوا الى المظاهرات کونهم ممثلي المعلمین فحسب قاموا باستخدام کلمات غیر مرموقة ورفع شعارات حماسیة دفعت المتظاهرین الى استخدام العنف.

وقال زیباری بانه تم القاء القبض على عدد من المتظاهرین واحیلوا الى المحکمة بتهمة استخدام اعمال الشغب بين المظاهرات، اضافة الى ان المظاهرة اصلا لم تکن حاصلة على الاجازة القانونیة الرسمیة، ومن ثم هاجموا على احد افراد الشرطة بالسکین واردوه جریحا ولذا سجل هذا الشرطی شکوى قانونیة على الشخص المهاجم، وظهر ان الشخص المهاجم کان منتمیا الى جهە حزبية والشخص المهاجم علیه منتمیا الى جهة حزبية اخرى، کما ظهر بالتوثیق بان عددا من المتظاهرین کانوا یحملون اشیاء ممنوعة وفق المادة ذي الرقم (١٠) الخاصة بالتظاهرات وتم اخلاء سبیلهم بعد القاء القبض علیهم.

اما بخصوص اوضاع المرأة التی وردت فی التقریر فقد قال زیباري: ان المرأة فی کوردستان تتمتع بمکانة خاصة، وهناک عدد من القوانین المعمول بها خاصة بحقوق المرأة، کما وان للمرأة دور هام وفاعل فی اصدار القرارات الصادرة على ملاک الوزارات والمنظمات المدنیة، وحاصلة على مناصب هامة مثل منصب الشخص الاول فی بعض الوزارات والمۆسسات الحکومیة.

وقال زیباري ايضا انه روعي زیادة مشارکة المرأة فی العمل واصدار القرارات الهامة. وفی هذا الاطار یوجد فی اقلیم کوردستان (١٥٠) مۆسسة مدنیة خاصة بالمرأة ویعملن من اجل الحفاظ على حقوق المرأة، اضافە الى وجود (٦) شلترات (دور) لایواء المرأة، وقد تم معالجة عشرات الملفات الخاصة بالنساء. والجدير ذكره ان مشاركة المرأة في مؤسسات وزارة الداخلية بلغت (882) مشاركة.

وقال زیباري بخصوص الزواج المکره وزواج صغار السن الوارد فی تقریر الخارجیة البریطانیة، ان قضیة الزواج المکره وزواج صغار السن یعد جریمة من الجرائم الاسریة یعاقب علیه مرتکبوها بشدة وفق الفقرە (٣) من المادة الثانية من قانون ذی الرقم (٨) لسنة ٢٠١١ الخاص بمناهضة العنف الاسري فی الاقلیم .

وألقى زيباري الضوء على مشارکة المرأة فی مجال التربیة والدراسات العلیا قائلا: لقد وضعت حکومة اقلیم کوردستان بهدف انخراط اکبر عدد ممکن من الاناث فی العملیة التربویة، برنامجا من خلال تشجیع اکثر للاناث واهاليهن وعدم حرمانهن من الدراسة.

وقال زیباري انه تم وفق هذا البرنامج تخطي خطوات هامة، وقد تمکنت عشرات النساء من الحصول على مراکز هامة فی مجال الدراسات العلیا مثل المقرر، رئیس قسم، کما هناک عشرات الالاف من الطالبات والموظفات یعملن فی مجال ترویج المهام الاداریة فی الجامعات الواردة فی اقلیم کوردستان، اضافە الى هذا فان نسبة قبول الاناث في جامعات الاقلیم فی کثیر من الاقسام اکبر من الذكور مما ادى الى ازدياد نسبة الاناث في مراكز العمل والحد من نسبة البطالة بين النساء بشكل ملحوظ.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مسرور بارزاني يشارك في “أولويات اقتصاد كوردستان” ما بعد كورونا

Lalish Duhok

نائب كردي يرجح توصل الاحزاب الكردية لاتفاق نهائي بشأن رئاسة الاقليم

Lalish Duhok

الحكيم: على التحالف الوطني الجديد المساهمة بصنع القرار لا أن يكون ممراً لرئيس الوزارء

Lalish Duhok