شبكة لالش الاعلامية

إنتشار عيادات التجميل .. وزيادة الوعي لدى المرأة الكوردستانية

إنتشار عيادات التجميل .. وزيادة الوعي لدى المرأة الكوردستانية

لاشك ان السعي نحو الجمال وتناسق القوام الخارجي، سمة تولد لدى المرأة بصورة فطرية، لا بل والكثير من النساء لا يستغنين عن المرآة ومساحيق التجميل، فيما تعيش اخريات حالة من الهوس بالحميات او ماهو شائع ” الدايت “، ليحصلن على قوام مثالي أشبه بالصورة النمطية لعارضات الازياء ونجمات السينما، وبالتالي زاد الولع بمواكبة اخر صيحات الموضة، وكان ذلك حتى فترة السبعينيات من القرن المنصرم، وفي ما بعد أطلت النجمات من مشاهير هوليوود ونجمات الغناء العالمي على جمهورهن بشكل مغاير، تبين ذلك خلال ما طرء عليهن من إختلافات جراء إجرائهن عمليات التجميل، وصارت تلك العمليات تلقى صداها في العالم العربي، ثم إزدادت رواجاً مطلع الالفية الثالثة، مع تطور التقنيات المستخدمة عاماً بعد آخر.

أننشار ثقافة التجميل لدى النساء في إقليم كوردستان

لايخفى على أحد منا، حجم العزلة التي كان يعيشها المجتمع العراقي إبان حكم النظام المباد، ومن بين تلك الشرائح التي عانت العزلة والإهمال والتهميش ” المرأة “..
حيث كان همها الوحيد انذاك مساعدة الرجل في توفير لقمة العيش لها ولاولادها، دون الإلتفات الى الجوانب الكمالية الأخرى.
وبعد العام 2003 شهد العراق وإقليم كوردستان إنفتاحا على العالم الخارجي، من خلال السفر ومتابعة الفضائيات ووسائل الإعلام والإتصال المتنوعة، والتي أسهمت في زيادة الوعي بضرورة الإهتمام بالمظهر الخارجي، ومواكبة عالم الجمال وآخر صيحات الموضة، ناهيك عن تحسن الوضع المعاشي وزيادة معدل دخل الفرد، كلها ساعدت في خلق حالة من الوعي لدى المرأة والإلتفات الى الجوانب التجميلة والتي باتت ضرورة ملحة لدى الكثير من المجتمعات الراقية.
وبغية التعرف أكثر على واقع عمليات التجميل والمراكز التي تجرى فيها تلك العلاجات في كوردستان وفي السليمانية تحديدا، ومعرفة حجم الإقبال من قبل السيدات على تلك المراكز، قمنا بزيارة الى المركز الأردني-الكوردستاني في السليمانية، وبدورها إستقبلتنا مسؤولة المركز أخصائية الجلد والتجميل بالليزر الدكتورة كزان قادر وتحدثت لـ PUKmedia  قائلة :
فكرة إفتتاح مركز متطور للتجميل بالليزر في السليمانية إنطلقت لدي شخصياً بعد التغيير في العام 2003، وأصبحت مسألة وجود مراكز مختصة بالتجميل في كوردستان هاجساً بالنسبة الي، فطرحت الفكرة على زملائي الأطباء في السليمانية واخرون في العاصمة الاردنية عمان، وهم بدورهم دعموا الفكرة معنوياً رغم تحذيرهم لي من صعوبة تنفيذ هكذا مشروع، كونه يكلف مبالغ باهظة وقد لايلقى صدى كبيراً لدى الأهالي في السليمانية، لكنني مضيت قدما بالمشروع والحمدلله يوما بعد آخر التمس النجاح الذي تحقق من خلال إقبال المراة الكوردستانية على مركزنا او المراكز الاخرى في الإقليم “.
وأضافت د. كزان ” إن المركز يستقبل كل يوما أعداداّ كبيرة من المراجعين وأغلبهم من العنصر النسوي بجميع فئاته العمرية، ومن مراجع الى آخر وبسبب النتائج الإيجابية التي يحصل عليه المراجع بعد العلاج، إنتشر إسم المركز وبات الإقبال لا ينحصر على أهالي المحافظة، بل تزورنا كل يوم سيدات من المحافظات العراقية المختلفة “، مشيرة الى ” ان جميع العمليات تجري داخل المركز وبإستخدام تقنيات الليزر، دون أي جراحة تذكر، تجريها كوادر متدربة وبإشراف مباشر من قبلي شخصيا، ناهيك عن إعتمادنا أجهزة عالمية متطورة مضمونة النتائج ولا تتسبب بأي مضاعفات جانبية “.
وعن مستوى ثقافة المراة في إقليم كوردستان بنواحي التجميل والعناية بالشكل الخارجي قالت الدكتورة كزان : ” بالتأكيد يوماً بعد آخر يزداد الوعي لدى النساء بضرورة الإهتمام بشكلها الخارجي، ليكن بدوره مكملا الى شخصيتها وجمالها الداخلي، وأود الاشارة الى جزئية مهمة وهي إن التجميل لايعني بالضرورة تغير الشكل، وإنما تصحيح بعض العيوب الخلقية، إو معالجة أعراض ناتجة عن مشاكل هرمونية كنمو الشعر بصورة غير طبيعية او زيادة في معدل الوزن، وهي مشاكل من الضروري إن تعالج، بصورة عامة الوعي باتت يزداد بشكل لافت لدى نسائنا ونأمل بالمزيد “.
وعن العمليات التي تجريها الدكتور كزان وباقي الستاف المختص في المركز قالت : ” العمليات هي معالجة نمو الشعر بصورة غير طبيعية وإزالته بتقنيات الليزر المتعددة، وكورسات التنحيف وإذابة الشحوم بالليزر، وعمليات التجميل والتي تتمثل بحقن الجلد بالفيلر وجميعها تتم من دون أي تداخل جراحي “.

تجارب النساء التي ترتاد مراكز التجميل

تتحدث زينا وهي احدى المراجعات في المركز الأردني – الكوردستاني  لـ PUKmedia  قائلة : ” بدات مؤخرا بزيارة عيادات التجميل، بسبب الزيادة الحاصلة في وزني، وهي مادفعتني لمراجعة طبيبة مختصة لايجاد حلول لمشكلة السمنة والتي باتت تزعجني كثيرا وتسبب لي الكثير من الإحراجات”
وأضافت زينا “كنت في البداية مترددة من العلاج ولدي تخوف كبير من إجراء عمليات التنحيف، لكني بعد ان اطلعت وبمساعدة الدكتورة كزان على الية العلاج وكونها تتم بدون جراحة ونتائجها مضمونة، أقدمت على البدء في العلاج وكانت النتائج غير متوقعة، مادعاني الى التفكير أكثر في تحسين مظهري الخارجي وتحدثت بتجربتي لجميع صديقاتي كي يستفدن هن الاخريات من التطور الطبي الموجود في مديتنا الحبيبة دون الحاجة الى السفر وما يكلفه من مشقة وهدر مبالغ طائلة، فإقليم كوردستان بات يتطور يوما بعد آخر خصوصا بالنواحي الطبية والعلاجية “.
فيما قالت دينا وهي من اهالي السليمانية لـ PUKmedia   ” تجربتي في التجميل تمثلت في معالجة حالة الذبول والترهلات التي طرأت على بشرة وجهي مع تقدمي في السن، ووجدت في عمليات الكولاجين ضالتي، وهي عمليات سهلة جدا ونتيجتها مذهلة، واللافت انها تجرى بالليزر من دون مشرط او تخدير عام، والإهم من ذلك انها تجرى داخل الإقليم، دون معاناة الى السفر الى الاردن او لبنان لاجراء مثل تلك العمليات “.
PUKmedia  زينب ربيع / السليمانية

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

قائد القيادة المركزية الأميركية: القوات العراقية تسترد تدريجياً الأراضي التي سيطر عليها داعش

Lalish Duhok

ترامب: المسلمون يكرهون الولايات المتحدة

Lalish Duhok

في كركوك.. “حرب الاراضي” تطرق الابواب والبوادر من “داقوق”

Lalish Duhok