نيجيرفان البارزاني: نسعى لتحويل كوردستان إلى “أيقونة الشرق الأوسط”
رووداو – أربيلL أكد رئيس وزراء إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، اليوم السبت، “إننا نريد أن نتغلب على محيطنا عبر العلم، وأن نجعل كوردستان أيقونة الشرق الأوسط”، مضيفاً: “تأكدوا أنه لولا حرب داعش، لكنا الآن في ظروف مغايرة وكنا سنخطو باتجاه مرحلة أخرى”.
وقال نيجيرفان البارزاني في كلمة خلال حفل تكريم الطلبة الأوائل على مستوى إقليم كوردستان: “أيها الطلاب الأعزاء انتم محل فخر حكومة وشعب إقليم كوردستان، فالتعليم ليس مهماً لمستقبلكم فقط بل لتأسيس المجتمع”.
وأوضح أن “الكاتب الأمريكي، ويليام إيغلتن، يروي في كتاب جمهورية مهاباد، إن الملا مصطفى البارزاني خلال ثورة أيلول كان يستدعي الطلاب المنخرطين في صفوف البيشمركة ويعيدهم لصفوف الدراسة، ويقول لهم: اذهبوا وأكملوا تعليمكم فنحن بحاجة إلى العلم أكثر من حاجتنا إلى النضال المسلح”.
وأضاف أن العلم هو اللبنة الأساسية لمستقبل شعب واعٍ وحياة مزدهرة وعصرية، مبيناً: “إنجازاتنا في قطاع التعليم دليل أننا لسنا فقط رجال الجبال بل نضع اليوم والغد نصب أعيننا، حيث أن العلم هو قائد ومرشد الإنسانية في كل مكان”.
ومضى بالقول: “نريد عبر العلم أن نكسب رهاننا مع من حولنا ومع من كانوا يقولون بالأمس ساخرين إن الكورد لن يستطيعوا إدارة شؤونهم حتى لو أصبح لديهم حكومة، والآن هم من بقوا في أماكنهم؛ تخلفوا عنا ولم يعودوا قادرين على اللحاق بغبار ركب كوردستان”.
وتابع نيجيرفان البارزاني حديثه مخاطباً الطلبة الأوائل: “كما قمتم برفع رؤوس أهاليكم ومدرسيكم، نريد أن نرفع رأس كوردستان وأمهات الشهداء عالياً، حتى نجعل كوردستان أيقونة الشرق الأوسط، وعلينا أن نعمل حتى يصبح إقليم كوردستان الناجح الأول في الاختبار السياسي”.
وأردف قائلاً: “كونوا على ثقة لولا حرب داعش، لكنا نخطو الآن باتجاه مرحلة أخرى، فداعش كان خنجر الغدر الذي وجه ضد شعب كوردستان وإنجازات حكومة إقليم كوردستان”.
ومضى رئيس وزراء إقليم كوردستان بالقول: “داعش كان ضربة ضد كوردستان أكثر من أي مكان آخر في العالم، والله تعالى سيظهر في المستقبل من هم الذين أطلقوا يد داعش علينا”، مشدداً على أن “شعب كوردستان شهد مكائد ودسائس أكثر من هذا، فقط لأننا أردنا إقامة حياة إنسانية لائقة”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
