روسية تروي لرووداو قصة انضمامها لداعش وزواجها من عدة مسلحين![]()
رووداو – ديرالزور/ حين توجه عدد كبير من المسلحين الأجانب في تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش إلى سوريا والعراق، اصطحبوا معهم زوجاتهم وأطفالهم.
كانت الحياة في ظل حكم تنظيم داعش معقدة، حيث كانت قوانين وقواعد التنظيم تنص على أنه لا يجوز للمرأة أن تظل بلا رجل، وكان لزاماً عليها الاقتران برجل آخر بمجرد مقتل زوجها، وعليه كان يحدث أن تضطر امرأةٌ للزواج من 4 أو 5 رجال.
وبعد انطلاق العملية العسكرية ضد تنظيم داعش، وقع عدد كبير من مسلحي التنظيم وزوجاتهم في قبضة مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، ومن بين تلك الزوجات، امرأة روسية تدعى إيمني إمراخانوفا، وقد تحدثت لشبكة رووداو الإعلامية عن رحلتها إلى سوريا.
وقالت إيمني إمراخانوفا، وهي زوجة أحد مسلحي تنظيم داعش، لشبكة رووداو الإعلامية، إنها “انضمت إلى صفوف التنظيم عام 2014 رفقة زوجها، وأنهما توجها بالطائرة من مدينة (أستراخان) الروسية إلى تركيا، ومكثا 4 أيام في تركيا، هي في مكان مخصص للنساء، وزوجها في مكان آخر مخصص للرجال”.
وبعد أن أمضت 4 أيام في تركيا، توجهت إمراخانوفا رفقة زوجها إلى سوريا، قبل أن يلقى زوجها مصرعه في قصف جوي للتحالف الدولي على أحد مواقع تنظيم داعش في منطقة “شدادي” بكوردستان سوريا، لتضطر أمراخانوفا للزواج من مسلح آخر.
وفي هذا السياق أضافت إمراخانوفا، أن “زوجها الثاني كان يدعى (أبو إبراهيم الداغستاني)، وقد قُتل في مدينة القائم العراقية، أما زوجها الثالث، فهو أسير في قبضة قوات سوريا الديمقراطية، ويخضع للتحقيق، حيث كان عمله في التنظيم صنع وإرسال المتفجرات، والتفخيخ، وقد انشق من صفوف تنظيم داعش قبل حوالي عام”.
وتعيش إيمني إمراخانوفا في مخيم “هجين” منذ بضعة أيام، فيما يخضع زوجها الأخير للتحقيق لدى قوات سوريا الديمقراطية، أما مطلبها الرئيس، فهو أن تعود إلى بلادها روسيا.
وهناك أكثر من 380 امرأة من زوجات مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش، لدى الإدارة الذاتية في كوردستان سوريا، حيث تطالب الأخيرة بتسليمهن إلى حكومات بلدانهن، فيما ترفض حكومات تلك البلدان استقبالهن بحجة أنهن يحملن فكر وعقيدة تنظيم داعش.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
