تصريحات خطيرة عن تفجيرات الموصل : لم يكن من فعل داعش ..بل هؤلاء !
عبدالمهدي والنجيفي والزاملي تحدثوا عنها
كشف محافظ نينوى السابق القيادي في حزب «للعراق متحدون» اثيل النجيفي ، أن «قادة عسكريين ونواباً من محافظة نينوى وقائد عمليات نينوى أبلغوا رئيس الوزراء ، بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، بأن الهجمات الأخيرة التي وقعت في أنحاء مختلفة من المحافظة قامت بها جهات مدعومة من متنفذين سواء في الحشود أو بعض الجهات العسكرية بهدف الابتزاز».
وقال النجيفي في تصريح صحفي ، تابعته(باسنيوز) أن «هذا لا يعني عدم وجود خطر لتنظيم داعش في تلك المناطق ومناطق أخرى، لكن هذه الجهات سعت إلى استغلال الأمر لصالحها لغرض الابتزاز». مشيراً إلى أن «الظروف التي أوجدت داعش في عام 2014 بدأت تتكرر مرة أخرى وبدلاً من الأجهزة الأمنية الفاسدة أصبحت لدينا الآن جهات متنفذة وفاسدة». كما أوضح أن «داعش بدأ في استغلال هذه الظروف لخلق أرضية مناسبة لتحريك خلاياه النائمة التي باتت تنمو بقوة في ظل الفساد».
وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ، قال في مؤتمر صحفي مساء اول امس ، أن تنظيم داعش ليس مسؤولاً عن الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها محافظة نينوى وأوقعت خسائر في الأرواح والمعدات ، فضلاً عن إثارتها مخاوف من أن تكون مقدمة لدخول التنظيم إلى الموصل مجدداً واحتلال محافظة نينوى مثلما حصل في 2014 ، زمن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.
وقال عبد المهدي خلال مؤتمر صحافي، إن «أكثر التفجيرات في نينوى هي اقتصادية وسياسية ، أكثر من كونها عمليات لـ داعش »، مشيراً إلى «توجيه بإغلاق المكاتب الاقتصادية كافة في نينوى لوجود رغبة شديدة من الجميع بتجاوز هذه المسألة حفاظاً على الأمن العام».
بدوره ، أشار الخبير الأمني الدكتور هشام الهاشمي إلى أن «كل العمليات الإرهابية التي حصلت داخل مركز الموصل لم يتبنها تنظيم داعش». وقال الهاشمي في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية : «بعد التدقيق والفحص الاستخباراتي الدقيق ، تبين أن هناك مجموعة من الاستخبارات والحشد العشائري تقوم بابتزاز المواطنين وأخذ الأموال منهم ، ومن لا يدفع يضعون قرب داره أو مكان عمله سيارة مفخخة أو يبتزونه بمذكرات توقيف». ورداً على سؤال بشأن طبيعة خطر داعش الذي بات يجري الحديث عنه في الآونة الأخيرة ، قال الهاشمي للصحيفة إن «الخطر في الواقع قائم ، سواء من خلال الفساد أو الإرهاب، وهو ما يتطلب وضع استراتيجية جديدة لمواجهته».
غير أن رئيس لجنة الأمن والدفاع السابق في البرلمان حاكم الزاملي اعتبر أن «هذا الكلام الذي تحدث به رئيس الوزراء ليس صحيحاً كله، رغم أن عمليات الابتزاز صحيحة». وأضاف للمصدر نفسه ، «علينا ألا نقلل من خطر هذا التنظيم، حتى لو كان هناك من يعمل على ابتزاز المواطنين باسمه لأنه بدأ بتعزيز وجوده في بعض المناطق في الموصل، وكذلك في صحراء الأنبار وصولاً إلى الحدود السورية». وأوضح أنه «في وقت يستغل (داعش) الفساد المالي والوضع السياسي، فإن هناك من ضعاف النفوس من الجهات الرسمية للأسف من يقوم بأدوار باسم داعش لمصالحها الخاصة».
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
