برلماني كوردي: مشاورات تشكيل الحكومة في مراحلها النهائية وتنتظرنا تحديات المشكلات مع بغداد
شفق نيوز/ كشف عضو برلمان كوردستان بيار دوسكي عن ان مشاورات تشكيل حكومة الاقليم وصلت لمراحلها النهائية، مشيرا الى ان ابرز ما ينتظر البرلمان هو تحديات المشكلات مع بغداد وايجاد حلول مناسبة لها.
ورغم مرور اكثر من اربعة اشهر على اجراء الانتخابات البرلمانية في اقليم كوردستان، ما زالت المفاوضات والمشاورات جارية بين الاطراف الفائزة في سبيل التوصل الى توافق على التشكيلة الحكومة المقبلة.
وقال دوسكي، في حديث لـ “شفق نيوز”، ان المشاورات مستمرة من اجل تشكيل حكومة اقليم كوردستان بحيث تضم جميع القوى السياسية الفائزة في الانتخابات الاخيرة، بما فيها الكيانات الصغيرة، ومن اجل ان تكون هناك حكومة “وحدة وطنية” في الاقليم.
واضاف ان احد اسباب تأخر اعلان التشكيلة الحكومية هو صعوبة التوافق بين جميع هذه المكونات ومطالباتهم في الحقائب والمناصب الوزارية، مرجحا الاعلان عن هذه التشكيلة في وقت قريب حيث وصلت المشاورات الى مراحلها النهائية.
ولفت الى انه بسبب التغيير الذي حصل في الخارطة السياسية في الاقليم ورغبة جميع الاحزاب في الانضمام للحكومة فان التأخر في الاعلان عن الحكومة هو “امر طبيعي ومتوقع”.
وحول امكانية وجود معارضة داخل البرلمان، اعرب دوسكي عن امله بان تقوم جميع الاطراف السياسية المتواجدة في البرلمان بمساندة الحكومة، وفي الوقت نفسه تقوم جميعها بتشخيص حالات الخلل لدى اي وزير او مسؤول يتم كشف حالات الخلل في وزارته.
وبخصوص ابرز التحديات التي تنتظر البرلمانيين بعد تشكيل الحكومة، اوضح بالقول ان هناك العديد من الملفات العالقة بين الاقليم والحكومة الاتحادية في بغداد، معربا عن امله بان يتم التغلب على هذه المشكلات وبمشاركة جميع الاطراف للوصول الى صيغة موحدة لمخاطبة الحكومة الاتحادية وايجاد حل مناسب لتلك المشكلات.
ولفت الى ان “جماهير الشعب الكوردستاني ينتظرون من سلطات الاقليم تقديم خدمات جيدة ترتقي الى مستوى التضحيات التي قدموها والحماس الذي ابدوه في الانتخابات الاخيرة”.
ورجّح دوسكي ان يتم الاعلان عن الحكومة الجديدة في “اقل من اسبوعين”.
وكانت الانتخابات البرلمانية في اقليم كوردستان قد اجريت في 21 من شهر ايلول من العام الماضي واسفرت عن حصول الديمقراطي الكوردستاني برئاسة رئيس الاقليم مسعود بارزاني على المرتبة الاولى بنيله 38 مقعدا من اصل 111 مقعدا يتكون منها برلمان كوردستان، فيما حلت حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى ثانية بعد نيلها 24 مقعدا، تلاها حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني بنيله 18 مقعدا، فالاتحاد الاسلامي بـ10 مقاعد والجماعة الاسلامية بست مقاعد.
خ خ / م م ص / م ر
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
