شركات نقال ضالعة بالتفجيرات التي تضرب العراق يومياً
بغداد/اور نيوز: فيما اشارت بأصابع الاتهام إلى بعض شركات الهاتف النقال العاملة في العراق بالضلوع بالتفجيرات التي تستهدف الأبرياء يومياً, أبدت مصادر دولية معنية بشؤون مكافحة الإرهاب استغرابها من طريقة وآلية تعامل الحكومة العراقية مع الخروقات الأمنية المتكررة.
وقالت المصادر أن “التفجيرات المتواصلة عبر السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والتي تشكل 74% منها باتت من ابرز المخاطر الأمنية الإرهابية التي تفتك بالعراقيين وأمنهم وتتهدد حياتهم”, متهمة شركات النقال في العراق بالتواطؤ مع من ينفذ تلك العمليات. واوضحت أن “بعض شركات الهاتف النقال في العراق تعد شريكا أساسيا في العمليات الإرهابية والتفجيرات المتكررة حيث يتم تنفيذ أمر التفجير عبر قناة الاتصال التي تبث عن طريقها شبكات الهاتف النقال”, مضيفة بان “تلك الشركات بمقدورها تعقب تلك المكالمات التي تنفجر من خلالها العبوات الناسفة والسيارات المفخخة”. وأشارت المصادر الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب إلى أن “هذه الشركات بإمكانها أيضا حصر التسجيل غير المرخص لشرائح الهاتف النقال وإحصاء ما يستخدم منها إثناء أوقات التفجير والحيز الجغـرافي عبر برامج الفون تراكر”.
ولفتت المصادر إلى أن “بعض شركات النقال العاملة في العراق تمتلك هذه البرامج المتطورة التي يمكن من خلالها تعقب تلك الاتصالات الإرهابية ومعرفة مصادرها واستخراج تقارير عن شريحة النقال التي استخدمت في لحظة التفجير كحل تحقيقي جنائي تنتفع منه المؤسسة الأمنية والأدلة الجنائية”.ونوهت المصادر إلى أن “على الشركات المذكورة منع تداول الشرائح الالكترونية للنقالات غير المرخصة وغير المسجلة لتجفيف منبع انطلاق عمليات التفجير”, متهمة إياها في الوقت ذاته بتنفيذ “عمليات إرهابية”. وبحسب مصادر أمنية, فان اغلب التفجيرات التي تستهدف الأبرياء يوميا في العراق تأتي عبر استخدام وسائل الاتصال الحديثة “الموبايل” بالاستفادة من ذبذبة رنة الهاتف لوقوع التفجير وبشكل الكتروني.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
