شبكة لالش الاعلامية

جدة عراقية ترعى سبعة من أحفادها بعد “مأساة داعش”

جدة عراقية ترعى سبعة من أحفادها بعد “مأساة داعش”

رووداو – أربيل/ تبلغ الجدة العراقية، نجود علي، من العمر 65 عاماً، لم تعان الذي تعانيه الآن من الآلام والمحن طوال حياتها.

نجود علي، تعيش وحيدة في مخيم حسن شام في إقليم كوردستان وعليها الاعتناء بسبعة من أولاد ابن وابنة لها.

حيث قتل خمسة من أبنائها في قصف الطائرات الحربية خلال حرب داعش، فضلاً على أن القوات الأمنية اعتقلت ثلاثة من أبنائها بتهمة الارتباط بداعش، فيما يلجأ الأطفال إلى جدتهم كلما جاعوا أو عطشوا.

توجد في مخيمات إقليم كوردستان سبعة أماكن مخصصة للأطفال الذين فقدوا آباءهم.

أما قصة رقية مختلفة عن قصص الجميع، فقد مات أربعة من أخوتها وأخت لها وأمها وأبوها معاً.

ولا يجري التفريق بين من كان آباؤهم من الدواعش ومن راح آباؤهم ضحايا لذلك التنظيم.

أما الحكومة العراقية ليست مستعدة لإصدار هويات لهم، وهذا يحرمهم من الدراسة.

من جهتها تحذر المنظمات الدولية من تحول العراق من دولة غنية بالنفط إلى دولة أيتام!

لكن هؤلاء لا ديار لهم ولا وطن ولا هوية ولا زال لديهم أمل في العودة إلى ديارهم، كما أضاعت الحرب حياتهم، ولا يعرفون إلى أين يقودهم مصيرهم.

كما أن الافتقار إلى هويات، يحول دون تمكن قسم كبير من الأيتام من العودة إلى الموصل.

وتقول بيانات منظمة يونيسيف، إن “الحرب والدمار خلفا أكثر من خمسة ملايين يتيم في العراق”، وبالتالي يشكل الأيتام في العراق 5% من مجموع الأيتام في كل العالم.

كما تتعاون مؤسسة البارزاني الخيرية مع دولة الإمارات لإنقاذ مستقبل هؤلاء الأطفال ومساعدتهم لحين إكمال دراستهم.

وقال ممثل عن مؤسسة البارزاني الخيرية “افتتحنا مكتباً في الموصل وبدأنا منذ ثلاثة أشهر بتسجيل أسماء الأعزاء الذين خسروا آباءهم جراء حرب داعش، وتم تسجيل أكثر من عشرة آلاف طفل، وأدرجت أسماؤهم في موقع الإمارات”، مضيفاً أنه “نخطط لفتح مكتب لمؤسسة البارزاني الخيرية في بغداد قريباً، والبدء بتسجيل أيتام بغداد أيضاً”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

انفجار بئر نفط بإقليم كوردستان

Lalish Duhok

(بالصور) تستمر لـ 20 يوماً .. نساء دهوك يطلقن حملة تشجير واسعة

Lalish Duhok

رئاسة الجمهورية: أحكام الاعدام لدى معصوم لا تتجاوز الـ180 حكماً ولا يتعجل بالمصادقة عليها

Lalish Duhok