شبكة لالش الاعلامية

هواتف محمولة بـ1.4 مليار دولار تدخل إقليم كوردستان سنوياً

هواتف محمولة بـ1.4 مليار دولار تدخل إقليم كوردستان سنوياً

رووداو – أربيل/ تفيد إحصائيات وزارة التجارة في إقليم كوردستان، بأن ما قيمته أكثر من 1.4 مليار دولار من الهواتف المحمولة ولوازمها يستورد سنوياً إلى إقليم كوردستان.

ويظهر من الإحصائيات التي عرضتها المديرية العامة للتخطيط والمتابعة في وزارة التجارة والصناعة بإقليم كوردستان، على شبكة رووداو الإعلامية، بأنه تم خلال السنوات الثلاث الأخيرة استيراد ما قيمته 4.389 مليار دولار من الهواتف المحمولة ولوازمها إلى العراق، وأن 99% منها دخل عن طريق مطاري إقليم كوردستان ومنافذه الحدودية.

وتظهر البيانات التي توفرها هذه الإحصائيات تفاوتاً في حجم الاستيراد، وأن العام 2017 كان العام الذهبي بالنسبة لسوق الهواتف المحمولة ولوازمها، وأن 85% منها كان يعاد تصديره إلى إيران وتركيا وسوريا عن طريق التهريب.

ويقول المدير العام لشركة جبال لتجارة الهواتف المحمولة، سامان النقشبندي: “العراق سوق رائج للمحمول، وتبين إحصائيات شركة سامسونك الكورية أن حجم سوق المحمول في العراق يتراوح سنوياً بين 1.2 و1.5 مليار دولار”.

ويقول النقشبندي: “مبيعات منتجات سامسونك تشكل نصف هذه المبيعات، وكان معدل مبيعاتها في ثلاث سنوات 800 مليون دولار سنوياً”.

يتم استيراد الهواتف المحمولة من 47 دولة، لكن القسم الأكبر يستورد من الإمارات، الصين، الولايات المتحدة، فيتنام، السويد وكوريا الجنوبية.

ويوضح النقشبندي أن الضريبة المنخفضة التي يفرضها إقليم كوردستان على هذه السلع، جعل من الإقليم مركزاً لتصدير المحمول ولوازمه إلى دول الجوار، وأن 50% من المستورد إلى الإقليم يصدر من جديد إلى إيران وتركيا وسوريا وأحياناً إلى أفغانستان.

يتم استيراد المحمول إلى العراق بطريقتين، الأولى، رسمية عبر مطاري إقليم كوردستان، حيث تستوفي الدوائر الضريبية 3.5 دولار عن كل هاتف ذكي، والطريقة الثانية، من خلال التهريب عبر إخفائه في ثنايا حمولات أخرى تأتي إلى البصرة، ولا تستوفى منها ضرائب، في حين أن العراق يفرض ضريبة قدرها 30% من سعر الهاتف الذكي.

وتبين إحصائية غير رسمية حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية، بأن عدد المعارض والمحلات والشركات التجارية التي تعمل في تجارة الهواتف المحمولة في العراق وإقليم كوردستان يبلغ نحو خمسة آلاف، من بينها 12 شركة حاصلة على وكالات للعلامات التجارية المعروفة.

ويقول مدير شركة سوزفون للتجارة العامة واستيراد الهواتف المحمولة، هرمان حسين: “أغلب الوكلاء يبيعون معظم العلامات التجارية، وبسبب التنافس الكبير، لجأ كثير من هؤلاء إلى شراء بضائعهم من كبار الوكلاء المحليين بدلاً عن استيرادها بأنفسهم”.

ويوضح حسين: “تعاقد عدد من شركاتنا التي تستورد الهواتف المحمولة مع تجار إيرانيين وأتراك وسوريين، ويقوم الأخيرون بتصديرها إلى هذه الدول بطرق غير رسمية على ظهور الخيل وبطرق أخرى، وعموماً تتم إعادة تصدير نصف الكميات المستوردة إلى إقليم كوردستان، إلى تلك الدول”.

الهاتف النادر غائب عن السوق

يوجد في أسواق إقليم كوردستان نحو 200 نوع من الهواتف النقالة، وتتراوح أسعارها بين 14 و100000 دولار، والسعر الأعلى هو لهاتف Vertu الذي يقول حسين: “كنا قبل الأزمة المالية نبيع منه اثنين أو ثلاثة في الأسبوع، لكن الطلب عليه تراجع كثيراً، ولم يعد يطلبه إلا قلة من الأفراد في أحيان قليلة جداً، ولهذا يتم استيراده حسب الطلب ولا يعرض في السوق”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

لجنة التقصي البرلمانية تدعو الى سحب يد اعضاء مفوضية الانتخابات

Lalish Duhok

افتتاح أطول جسر في إقليم كوردستان

Lalish Duhok

المطلبي: اعدام مؤيدي الانتخابات بالطارمية “جريمة وهمية”

Lalish Duhok