هيئة الاعلام ومفوضية الانتخابات تضعان ضوابط للتغطية الاعلامية خلال الانتخابات وتهددان المخالفين
المدى برس / كربلاء: أعلنت هيئة الاعلام والاتصالات، اليوم الاربعاء، عن وضع ضوابط خاصة بالتغطية الاعلامية للعملية الانتخابية في شهر نيسان المقبل، وفيما لفتت الى منع أي عمل إعلامي يتضمن تسقيطا سياسيا لأي شخصية أو جهة سياسية خلال فترة الانتخابات، اكدت مفوضية الانتخابات أصدارها قانونا في وقت سابق يلزم وسائل الاعلام بمنع التجاوز والتشهير، وهددت أي وسيلة بسحب الاعتماد منها فيح ال مخالفتها مخالفتها قواعد التغطية الاعلامية.
وقال مدير مكتب هيئة الاعلام والاتصالات فرع الفرات الاوسط ، سند العابدي ، في حديث الى ( المدى برس )، على هامش الورشة التخصصية الخاصة بقواعد التغطية الاعلامية للانتخابات البرلمانية لعام2014 والتي اقامتها هيئة الاعلام والاتصالات وبالتعاون مع مفوضية الانتخابات في محافظة كربلاء وبحضور جمع من صحفيي واعلاميي المحافظة، إن “هذه الورشة جاءت لتوضيح قواعد هيئة الاعلام والاتصالات الـ(13) الخاصة بالتغطية الاعلامية للعملية الانتخابية التي ستجرى في شهر نيسان المقبل”.
وأضاف العابدي أن “هيئة الاعلام والاتصالات أخذت على عاتقها دعم عمل المؤسسات الاعلامية المرخصة وكوادرها الذين سيعملون بتغطية الانتخابات اعلاميا”، مبينا أن “قواعد التغطية الاعلامية أكدت على ضرورة التغطية الاعلامية المهنية المتوازنة وايصال المعلومة الحقيقية للمواطن ومن مصدرها الصحيح”.
وبيّن العابدي أن “هيئة الاعلام والاتصالات منعت أي عمل اعلامي يتضمن تسقيطا سياسيا لأي شخصية أو جهة سياسية خلال فترة الانتخابات فضلا عن منع بث المواد التي تهدد النظام الديمقراطي في العراق، لافتا الى “عدم السماح لجميع وسائل الإعلام ببث مواد تتعلق بالانتخابات تتضمن تحريضا على الكراهية والعنف والاضطرابات العامة والاخلال بالأمن والسلم العام”.
من جانبه قال مدير مفوضية الانتخابات في كربلاء، كاظم الاسدي ، في حديث الى (المدى برس)، إن “المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أصدرت قانون رقم 8 لسنة 2013 الذي رسم خارطة الطريق لجميع وسائل البث الإعلامي خلال فترة الانتخابات”.
واضاف الاسدي أن “القانون تضمن جملة من المعايير والقواعد التي تلزم المؤسسات الاعلامية بالعمل وفقها”، مبينا أن “المفوضية أكدت على وسائل الاعلام بضرورة نقل المعلومة الصحيحة ومن مصدرها الصحيح وهي تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين والكيانات السياسية”.
ولفت الاسدي الى “منع أي نوع من انواع التجاوز والتشهير ضد أي جهة على حساب اخرى”، مشيرا الى أن “مفوضية الانتخابات ستسحب إعتمادها من أي مؤسسة إعلامية وكوادرها في حال خالفوا قواعد التغطية الاعلامية وسترفع تقريرها الى هيئة الاعلام والاتصالات لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم.
يذكر ان مفوضية الانتخابات في كربلاء أعلنت يوم الثلاثاء ( 4 من شهر شباط 2014)، عن تسجيل 18 قائمة تضم 312 مرشحا بينهم 87 امرأة، للتنافس على 11 مقعدا برلمانيا مخصصا للمحافظة في الانتخابات التشريعية المقبلة ، وأكدت ان أكثر من 600 الف ناخب يحق لهم التصويت في كربلاء ، يوم الانتخابات البرلمانية التي سترجى في الثلاثين من نيسان المقبل ،
وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، قد طالب خلال خطبة صلاة الجمعة ( 31 من كانون الثاني 2014)، بأن لا تتضمن بطاقة الناخب الالكترونية “مسائل فنية” يجهلها المواطن وتحرمه من الانتخابات، ودعا المفوضية الى “عدم حصر توزيع البطاقات في مراكز محددة” ،وشدد على أن “تجري المفوضية تحديثا موسعا لبيانات الناخبين لضمان عدم حرمان عدد كبير من المواطنين كما حصل بالانتخابات السابقة”.
يذكر أيضا ان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، طالب خلال خطبة صلاة الجمعة ( 24 من كانون الثاني 2014)، المواطنين إلى مراجعة مراكز مفوضية الانتخابات للحصول على البطاقة الناخب الالكترونية، ودعا وسائل الاعلام إلى “العمل على إقناعهم للمشاركة في الانتخابات”، وشدد على ضرورة “الصبر والتضحية”، من أجل مستقبل العراق وعدم التأثر بالأحداث الحالية .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
