شبكة لالش الاعلامية

في خطوة قد تمهد لعودة البيشمركة اليها .. الجيش العراقي يعيد انتشاره في كركوك

في خطوة قد تمهد لعودة البيشمركة اليها .. الجيش العراقي يعيد انتشاره في كركوك

بدأت وحدات من الجيش العراقي ، اليوم الأحد ، إعادة الانتشار في محافظة كركوك ابرز المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) ، تنفيذًا لأمر من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، الذي يقضي بإنسحاب قوات مكافحة الإرهاب (قوات النخبة) من المدينة.

وقال ضابط في وزارة الدفاع، برتبة رائد طلب عدم الإشارة إلى اسمه، إن “وحدات من الفرقة الـ14 في الجيش بدأت إعادة الانتشار في محافظة كركوك بعد وصولها إلى المدينة خلال الساعات الماضية”.

وأوضح المصدر ، أن “وحدات من الفرقة الخاصة (تتبع الدفاع) وصلت أيضًا إلى مدينة كركوك”، لافتًا إلى أن “القوات التي دخلت المدينة ستحل مكان قوات مكافحة الإرهاب، تمهيدًا لانسحاب الأخيرة”.

وتدهورت الأوضاع الأمنية بشكل كبير في كركوك وبقية المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان بعد أحداث 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2017 وإعادة مليشيات الحشد المدعومة من ايران والقوات الأمنية العراقية الأخرى السيطرة عليها زمن رئاسة حيدر العبادي للحكومة العراقية ، عقب استفتاء الاستقلال بإقليم كوردستان في 25 سبتمبر/ أيلول من نفس العام ، إثر خيانة جناح من حزب الوطني الكوردستاني واتفاقه سراً مع مليشيات الحشد على تسليم المدينة التي كانت تخضع لسيطرة قوات البيشمركة الكوردية ، ومنذ ذلك الوقت تتولى قوات مكافحة الإرهاب إدارة الملف الأمني في المدينة .

وتنص المادة 140 من الدستور، على تطبيع أوضاع كركوك ومناطق أخرى في نينوى(مركزها الموصل) وصلاح الدين(مركزها تكريت) (شمال) وديالى (شرق) ومن ثم إحصاء سكاني واجراء استفتاء ليقرر سكان تلك المناطق تحديد مصير مناطقهم بالإبقاء عليها تابعة لبغداد أو الانضمام لإقليم كوردستان.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة (إعادة الانتشار) قد تمهّد لعودة قوات “البيشمركة” إلى كركوك، وهو الأمر الذي ترفضه بعض القوى السياسية التركمانية والعربية في المحافظة والتي تحركها اجندة خارجية بحسب مراقبين .

وكانت كركوك تخضع لسيطرة “البيشمركة” منذ اجتياح تنظيم “داعش” شمال وغرب العراق صيف 2014 ، حيث حمت هذه القوات المدينة وابعدت خطر مسلحي التنظيم عنها بعد انسحاب الجيش العراقي منها وتركها امام تقدم مسلحي التنظيم .

وقبل ذلك كانت قوات الجيش العراقي و”البيشمركة” تدير أمن المنطقة بصورة مشتركة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

دراسة ألمانية: مدن عراقية لن تعود صالحة للسكن قبل نهاية القرن

Lalish Duhok

معصوم يبلغ واشنطن التزامه بموعد جلسة البرلمان

Lalish Duhok

تحذير امريكي: تهدئة الفصائل لا تعني تلاشي خطر حرب إقليمية أوسع نطاقاً

Lalish Duhok