جينل انرجي: بغداد واربيل تقتربان من اتفاق بشأن الخلاف النفطي
خندان – قال محمد سبيل رئيس شركة جينل انرجي الانجليزية التركية التي تعمل في إقليم كردستان إن الإقليم والحكومة المركزية في بغداد يقتربان من حل خلاف طويل الأمد على تقاسم إيرادات النفط.
وكانت حكومة إقليم كردستان وتركيا وقعتا مجموعة اتفاقات بشأن الطاقة في تشرين الثاني الماضي تتيح تصدير احتياطيات النفط والغاز من الإقليم إلى الخارج، فيما هددت بغداد بمقاضاة الشركات التي تضخ نفط كردستان عبر خط الأنابيب الذي مدته حكومة الإقليم.
وقال سبيل في مقابلة مع وكالة (رويترز) “لم نكن في أي وقت من قبل قريبين بهذا الحد من إبرام اتفاق … تم تحديد المسائل التي سببت الأزمة. وتم إحراز تقدم كبير.”
وكانت جينل واحدة من أولى الشركات التي تصدر النفط من كردستان وستستفيد من حل الخلاف بين بغداد والإقليم.
واشار سبيل الى ، إن الخلافات تقلصت وفقا لأحدث التطورات التي اطلع عليها بخصوص المحادثات. وأضاف “هناك ثلاث قضايا الآن تحتاج إلى الحل.”
وذكر أن هذه المسائل الشائكة تتمثل فيما إذا كانت شركة تسويق النفط العراقية أم تلك الخاصة بالإقليم هي التي ستتعامل مع المبيعات واختيار الحساب المصرفي الذي ستودع فيه الإيرادات إلى جانب المدفوعات النفطية المستحقة للشركات العاملة في كردستان.
وقال سبيل إن بغداد وافقت على دفع 17 بالمئة من الإيرادات الاجمالية للكرد بموجب الدستور العراقي، وبعد ذلك سيدفع كل طرف المدفوعات المستحقة للشركات التي تعاقد معها وهو ما سينهي النقاش الدائر حول قانونية العقود الكردية.
واضاف سبيل إن هناك نقاشا يجري حاليا بخصوص تأسيس كيان يضم ممثلين من الشركتين ويحتمل أن يكون هناك عمل مشترك بين الجانبين.
واوضح ان “القضية الأصعب هي الحساب المصرفي. فبغداد تريد إيداع الإيرادات في صندوق تنمية العراق بدلا من إيداعها في بنك حكومي تركي.”
وأشار سبيل إلى أن المدفوعات النفطية القائمة المستحقة للشركات العاملة في إقليم كردستان تمثل مشكلة رئيسية ينبغي حلها.
وقال “يصل المبلغ الاجمالي المستحق للشركات عن الصادرات السابقة إلى ما يعادل قيمة نحو 50 مليون برميل.”
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
