المالكي: بعض المناطق في الفلوجة تحولت الى مصانع للتفخيخ وايواء للارهابيين
بغداد(الاخبارية).. اكد رئيس الوزراء نوري المالكي، ان بعض المناطق في الفلوجة تحولت الى مصانع للتفخيخ وايواء للارهابيين، فيما اشار الى ان الحكومة بصدد اعادة بناء اجهزة الشرطة في المحافظة لتستوعب كل الشرفاء من ابناء العشائر الذين وقفوا مع الاجهزة الامنية.
وقال المالكي في كلمته الاسبوعية اطلعت عليها (الوكالة الاخبارية للانباء): ان ‘الاجهزة الامنية تحرص على ان لا يقع على المدنيين اي ضرر ، وان يكون التعامل فقط مع الارهابيين الذين يقومون بأحتجاز بعض المواطنين في بيوتهم ويستعملونهم كدروع بشرية ‘.
واضاف: ‘ ان هنالك بعض المناطق في الفلوجة تحولت الى مصانع للتفخيخ وايواء الارهابيين ، وهنالك توجيه للاجهزة الامنية يؤكد على اهمية التمييز بين الاحياء المدنية وبين تلك المناطق ‘.
واكد: ان ‘اي بيت او دائرة ينطلق منها النار على المدنيين والعسكريين ستتحول الى هدف ‘ مبينا ‘ ان الفلوجة ستحاصر بأجهزة امنية لمنع تواصل الارهابيين الموجودين بداخلها مع الخارج ‘.
واوضح: انه ‘ يوجد في الحي العسكري بالفلوجة بعض ضباط النظام السابق اصحاب الخبرة في التصنيع العسكري ومعهم ضباط من دول اخرى لتصنيع المتفجرات والاسلحة التي يقتل بها ابناء الشعب العراقي ‘.
واشار المالكي الى: ‘ ان الحي العسكري سيبقى هدفا للقوات الامنية لانه فارغ ولا احد فيه الا القتلة والمجرمون ‘ مبينا ‘ ان الاجهزة الامنية على ابواب حسم المعركة مع الارهابيين في الانبار وذلك بعد تطهيرها من الجيوب ‘.
واعلن: عن ‘ خطة تتعاون بها كل الوزارات ومجلس محافظة الانبار وابناء العشائر لاعادة الاعمار في الانبار هدفها تحشيد وادامة الزخم الامني والعسكري لتطهير المحافظة من القتلة الوافدين من الخارج او الملتحقين معهم لتوفير الحواضن ‘.
وبيّن: ‘ ان العناصر التي احتضنت الارهابيين لم يعودوا عناصر صالحة بعد ان رضوا بدخولهم الى مدنهم وهم لا يستحقون الا المساءلة عما فعلوه ‘ موضحا ‘ ان هنالك لجانا عاجلة ستتشكل وفق الخطة هدفها جرد الاضرار التي تسببت بفقدان المواطنين لممتلكاتهم الخاصة او الاضرار العامة من جراء العمليات العسكرية والارهابية ‘.
وتابع :’ ان الحكومة بصدد اعادة بناء اجهزة الشرطة في المحافظة لتستوعب كل الشرفاء من ابناء العشائر الذين وقفوا مع الاجهزة الامنية وسيكون هؤلاء هم الركن الاساس لبناء هذا القوات المسلحة هناك او اجهزة الشرطة ‘ مبينا ان هذه الخطة ‘ ستعزز الوحدة الوطنية ليلتحم الجميع مع ارادة الدولة والعشائر في مواجهة التحديات ‘.
واستطرد قائلا :’ ان ازمة الانبار كشفت رسائل يجب ان تفهم ، حيث افرزت الاولى بين من يؤمن بوحدة العراق ومن لا يؤمن بها لان المشروع الذي جاءت به القاعدة و/داعش/ هو عملية فصل للأنبار بتخطيط خارجي اجنبي ‘.
ولفت الى: ان’ الرسالة الاخرى افرزت بين من يقف ضد الارهاب واجرامه ، وبين من كان على استعداد ان يشكل له حواضن ومناخات للأنطلاق الى اجرامه دون شعور بالمسؤولية ، وافرزت كذلك بين من اراد ان يربط المحافظة بالمشروع الوطني وبين من اراد ربطها بمشاريع اجنبية وهذا الامر يفتح النار على العراق عموما وعلى المحافظة خصوصا ‘.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
