عمليات دجلة تعلن تطهير ناحية سليمان بيك بالكامل وتقتل وتعتقل 47 عنصرا من “داعش”
المدى برس/ صلاح الدين: أعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي، اليوم الجمعة، تطهير ناحية سليمان بيك التابعة لقضاء طوز بالكامل، وقتل واعتقال 47 من عناصر تنظيم “داعش”، فيما لفت إلى أن إعادة السيطرة على الناحية جاءت بعد “اشتباكات عنيفة” مع المسلحين.
وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن “قوات الجيش والشرطة تمكنت، وبعد اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم داعش، من إعادة السيطرة على ناحية سليمان بيك بالكامل”، مبينا أن “الاشتباكات أسفرت عن مقتل عشرة مسلحين واعتقال 37 آخرين”.
وأضاف الزيدي أن “القوات العسكرية دمرت عدد من العجلات التي تحمل أسلحة أحادية كان المسلحون يستخدموها، فضلا عن أن الطريق الدولي بين بغداد وديالى وكركوك مؤمن بشكل كامل وأن حركة السير من بغداد مرورا بناحية العظيم وسليمان بيك والطوز لم تتوقف قطعا”، موضحا أن “طيران الجيش يطارد المسلحين الفارين إلى سلسلة جبال حمرين”.
وكان مدير ناحية سليمان بيك طالب محمد البياتي في محافظة صلاح الدين، أعلن أمس الخميس (13 من شباط 2014)، سيطرة عشرات المسلحين من تنظيم “داعش”، على ثلاثة أحياء غربي الناحية، وبيّن أن قوات الجيش والشرطة بدأتا عملية عسكرية لإعادة السيطرة على تلك المناطق، وفيما أكد نزوح عشرات الأسر، أشار إلى إصابة عنصري شرطة.
يشار إلى أن ناحية سليمان بيك التابعة لقضاء طوز خورماتو، سقطت بيد مجموعات مسلحة بعد نحو 24 ساعة من الاشتباكات مع الجيش العراقي وترك قوات الشرطة والصحوة لمواقعهم، وذلك على خلفية حادثة اقتحام ساحة اعتصام قضاء الحويجة،(55 جنوب غرب كركوك)، ما دفع القوات العسكرية المنسحبة التمركز على بعد كيلومتر واحد من المدينة، قبل أن تعود لتسيطر عليها مرة ثانية في (26 نيسان 2013) بموجب اتفاق نص على انسحاب المسلحين منها اثر وساطة قام بها محافظ صلاح الدين احمد عبد الله الجبوري.
وتعد محافظة صلاح الدين، مركزها مدينة تكريت، من المناطق الساخنة التي تشهد أعمال عنف مستمرة، فضلاً عن كونها من المناطق التي تشهد حراكاً جماهيرياً مناوئاً للحكومة منذ أكثر من عام.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
