تفاصيل ما بحثه عبدالمهدي مع اعضاء مجلس الامن الدولي
استقبل رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، السبت، اعضاء مجلس الأمن الدولي الذي يزور بغداد، حيث شكر اهتمام المجلس ودعمه للعراق وشعبه وحكومته.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان اليوم، 29 حزيران 2019، ان “عبدالمهدي، استقبل صباحا أعضاء مجلس الأمن الدولي، حيث أشاد الاعضاء بسياسة الحكومة العراقية المتوازنة وعلاقاتها مع محيطها العربي والاقليمي والدولي.”
وأضاف البيان ان “اعضاء مجلس الأمن الدولي، اكدوا خلال اللقاء ان زيارتهم التاريخية للعراق هي الأولى من نوعها وشددوا على دعمهم لسيادة العراق واستقراره ولتوجهات الحكومة العراقية”.
وتابع ان “عبدالمهدي استعرض جهود الحكومة العراقية في مجالات اصلاح الإقتصاد والتنمية المستدامة واستثمار الثروات الطبيعية وزيادة الانتاج الزراعي والعمل على بسط سلطة القانون وتحقيق العدالة بين مكونات الشعب العراقي وتكافؤ الفرص والإهتمام بحقوق المرأة وزيادة مشاركتها في الحياة السياسية والمناصب الادارية”.
واوضح ان “العراق شهد حروبا خارجية وداخلية وحملات اضطهاد وابادة وموجات ارهاب وورثنا دمارا للبنى التحتية وانقسامات مجتمعية وهدرا لثرواتنا ومواردنا البشرية والمادية وديونا كبيرة، ورغم كل ذلك تمكن العراقيون من إقرار الدستور وإجراء عدة انتخابات تشريعية أدت لتغيير وتداول سلمي للسلطة وانتصروا على داعش وحرروا مدنهم”.
واكد عبدالمهدي ان “الأزمات العميقة والتضحيات والتحديات الكبيرة التي واجهها العراق تستحق دعما دوليا أكبر لإعمار المناطق المحررة والمتضررة”، لافتا الى “سياستنا الخارجية قائمة على عدم الدخول في سياسة المحاور والتركيز على المشتركات الكثيرة التي تجمعنا مع الدول المجاورة والاقليمية وبما يحفظ الأمن والاستقرار ويحقق مصالح وازدهار جميع شعوب المنطقة ويجنبها التوترات والأزمات والحروب، وان هذه العلاقات المتوازنة تحقق مكاسب للعراق وشعبه”.
فيما أكد عبدالمهدي خلال استقباله أعضاء مجلس الأمن الدولي، ان “تضحيات العراقيين وانتصارهم على داعش تستحق دعما أكبر لجهود الإعمار”، مشيرا إلى انه ” بفتوى المرجعية الدينية العليا توحد العراقيون وبوحدتهم انتصروا على داعش”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
