عضو بلجنة الأمن: اي ضغط أمريكي تجاه تسليح العراق سيفتح المجال أمام روسيا
السومرية نيوز/ بغداد: اعتبر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية مظهر الجنابي، الاربعاء، ان صفقة شراء العراق اسلحة من ايران تعد “خرقا” لقرارات الامم المتحدة اذا ثبت ذلك، مبينة ان حقيقة هذه الصفقة غير واضحة ومثيرة للحيرة، فيما اكد ان أي ضغط أمريكي على العراق في جانب التسليح سيفتح المجال أمام روسيا.
وقال الجنابي في حديث لـ”السومرية نيوز”، ان “اتفاق العراق مع ايران على شراء اسلحة منها، ان كان موجودا، فيمثل كسراً لقرارات الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على ايران تمنع استيراد المعدات العسكرية منها”، مبينا ان “حقيقة هذه الصفقة غير واضحة ومثيرة للحيرة”.
واضاف الجنابي ان “رئيس اللجنة الأمنية البرلمانية حسين السنيد صرح بان العراق اشترى أسلحة خفيفة من إيران، في حين نفى نواب آخرين والسفير الإيراني في بغداد ووزارة الدفاع هذا الأمر”، متسائلا “أيهما اصح”.
وكان رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية حسن السنيد اكد، في (25 شباط 2014)، أن تنويع مصادر الاسلحة هو من حق العراق، لافتا الى أن الصفقة التي ابرمت مع ايران عبارة عن اسلحة خفيفة، مشيرا الى إمكانية أن يتعامل العراق مع ايران في شتى المجالات كونها دولة جارة، في الوقت الذي نفى فيه أعضاء آخرين في اللجنة الصفقة، الى جانب وزارة الدفاع، والسفير الايراني في بغداد حسن دنائي فر الذي سارع الى نفي الأمر.
وبخصوص دعوة السيناتور الأمريكي جون ماكين لإعادة النظر في بيع مروحيات أباتشي للعراق لحين التحقق من الصفقة الايرانية، اكد الجنابي ان “العراق لديه إمكانية لشراء الاسلحة”، لافتا الى ان “أي ضغط من أمريكا في هذا الاتجاه فسيفتح الباب أمام الروس لتسويق الأسلحة للعراق”.
وتابع ماكين أن “العراق خارج الفصل السابع وبإمكانه استيراد الأسلحة من كل الدول المصنعة لها بدون وساطات أو دفع مكافئات الى دول الجوار”.
يذكر ان السناتور الامريكي جون مكين دعا، في وقت سابق، الكونغرس إلى إعادة النظر في بيع بلاده طائرات أباتشي للعراق لحين التحقق من صفقة الاسلحة الايرانية، مشيرا الى أن تلك الصفقة هي نتيجة لانسحاب الجيش الامريكي من العراق.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
