شبكة لالش الاعلامية

توصية بمشاركة كردستان في استعمال السلاح الاميركي وعدم حصره ببغداد

توصية بمشاركة كردستان في استعمال السلاح الاميركي وعدم حصره ببغداد

خندان – طالب جنرالان سابقان في الجيش الاميركي واشنطن بفرض شروط على الحكومة العراقية بعدم اساءة استعمال السلاح الاميركي، وضرورة ان يتاح استعماله لكل الذين يواجهون تهديدات تنظيم القاعدة في العراق، لاسيما اقليم كردستان، و”ليس فقط المصطفين سياسيا مع المالكي”.

ورأى الجنرالان المتقاعدان في الجيش الاميركي رون غريفيت، وجي غارنر، في مقال مشترك امس بصحيفة “ذي هل” التي تصدر في واشنطن العاصمة، بعد يوم من تقرير رويترز بشان صفقة الذخيرة الايرانية مع بغداد، ان آخر احداث ارتفاع اعمال العنف وتزايد الهجمات على خصوم المالكي السياسيين ينبغي ان يثير القلق من استعمال الحكومة العراقية اسلحة زودتها بها الولايات المتحدة، والشروط التي ينبغي ان تسمح الولايات المتحدة بموجبها تزويد العراق باسلحة اضافية.

وقال الكاتبان ان ميزانية العراق الاخيرة، التي مررت من دون حضور الكرد، الى جانب تهديد المالكي بالغاء ميزانية حكومة اقليم كردستان يدفع الى التكهن بالمدى الذي قد يذهب اليه ليفرض ارادته السياسية، وهذا ما سلط الضوء على مخاوف الكرد والسنة بشان قدرة المالكي على شراء اسلحة متطورة لمعاقبة المختلفين سياسيا مع بغداد.

وقال الكاتبان ان تعليمات سياسة الرئاسة الاميركية الصادرة في 15 من كانون الثاني 2014 يوصي بنحو قاطع بان نقل الاسلحة الاميركية لا ينتهك حقوق الانسان او قانون انساني عالمي. وعلى هذا، من المحتم ان لو استمرت الولايات المتحدة بتجهيز العراق بالسلاح، فعلى الاقل ينبغي فرض شروط وآليات مراقبة تحول دون اساءة استعمال تلك الاسلحة سواء كان بقصد ام بغير قصد (على سبيل المثال، ضد العراقيين الذين يعارضون الحكومة).

وطالب الكاتبان الحكومة الامريكية بالعمل على “اولا ان الاسلحة التي تستعمل لمحاربة القاعدة، كما يدعي المالكي، ينبغي ان تعطى بشرط اشتراك كل الجهات التي تواجه تهديد القاعدة باستعمالها ـ وليس فقط للمصطفين سياسيا مع المالكي.”

وثانيا، كما يطالب الجنرالان المتقاعدان، “ولان نمو واتساع نشاط القاعدة في العراق جاء في جزء منه بسبب استغلالها التصدعات بين الحكومة الفدرالية والاقليات العراقية التي تشعر بانها مهمشة من جانب الحكومة، يجب على الحكومة الاميركية الضغط على المالكي لاشراك تلك الاقليات وتحريرهم سياسيا.”

و”اخيرا، يجب علينا الاصرار على الضمانات التي تحول دون اساءة استعمال الاسلحة مستقبلا ضد قوات اميركية او ضد مصالح اميركية.”

يذكر ان غريفيت، وهو جنرال متقاعد، قد خدم نائبا لرئيس هيئة اركان الجيش الاميركي، وتولى قيادة الفرقة المدرعة في عملية عاصفة الصحراء، التي اسفرت عن اخراج الجيش العراقي من الكويت في العام 1991. اما جي غارنر، وهو ايضا جنرال متقاعد، فقد خدم في العام 2003 مديرا لمكتب اعادة الاعمار والمساعدة الانسانية في العراق.

عن صحيفة “العالم”

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

حكومة اقليم كوردستان تنفي أنها تفاوضت بشأن نفط كركوك

Lalish Duhok

برلمان كوردستان يدعو المتظاهرين للابتعاد عن أعمال العنف

Lalish Duhok

وزارة الكهرباء العراقية: نشتري 900 ميغاواط كهرباء من إقليم كوردستان يومياً

Lalish Duhok