فلاح مصطفى يحاضر بندوة في مدريد عن الإقليم ومكانته في الشرق الأوسط
أربيل 26 شباط/ فبراير (PNA)- قدم فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان في مدريد محاضرة فكرية تحت عنوان “المشهد السياسي في العراق الجديد من وجهة نظر حكومة إقليم كردستان”.
وفي مستهل الندوة ، سلط مسؤول العلاقات الخارجية الضوء على آخر التطورات في الشرق الأوسط والمشاكل ذات العلاقة بالسيادة والهوية، كما تحدث عن سبل إنجاح عملية نقل الديمقراطية في الشرق الأوسط، وفي هذا الجانب سلط الضوء على تجربة إقليم كردستان التي بدأت منذ إنتفاضة ربيع عام 1991.
وحضر الندوة عدد من البدلوماسيين والمسؤولين الحكوميين والباحثين والأكاديميين في البيت العربي للأبحاث في مدريد. كما حضر الندوة د. وديع بتي سفير العراق في أسبانيا ودابان شذلة ممثل حكومة إقليم كردستان.
وإستعرض مصطفى خلال الندوة التجربة الديمقراطية الجديدة في إقليم كردستان التي بدأت منذ إنتفاضة شعب كردستان ضد النظام العراقي السابق في ربيع عام 1991. وتحدث عن إستمرار ونمو هذه العملية بعد إنهيار النظام عام 2003. كما تحدث عن أول إنتخابات تشريعية حرة لبرلمان إقليم كردستان عام 1992.
وفي جانب آخر من الندوة، تحدث مسؤول العلاقات الخارجية عن تأثير الثورات الدول العربية على الشرق الأوسط وخاصة على كردستان العراق، على سبيل المثال إستقبال وإيواء اللاجئين السوريين وإستقبال النازحين من باقي أنحاء العراق الذين إضطروا لترك منازلهم وممتلكاتهم بسبب العنف وتدهور الاوضاع الأمنية وتوجهوا إلى الإقليم لحماية أرواحهم.
وبخصوص الأزمة الإنسانية في سوريا، أعرب مصطفى عن إعتقاده بعدم جدوى الحلول العسكرية في معالجة الأزمة الراهنة في سوريا. وأضاف أن حكومة الإقليم تدعو المجتمع الدولي لبذل المزيد من الجهود والتدخل من أجل وضع حد لإنهاء الأزمة السورية.
وبخصوص الكرد في سوريا أكد مصطفى خلال الندوة التي عقدت الاثنين على ضرورة إتحادهم وتوحيد صفوفهم، وأعرب عن إعتقاده بأن إتخاذ موقف موحد من شأنه ضمان حقوقهم وتحقيق تطلعاتهم.
كما تحدث مصطفى عن الجانب الثقافي والإجتماعي للإقليم، بالاضافة إلى التقدم السياسي والإقتصادي فيه؛ وقال إنه تم إنجاز العديد المشاريع الإستثمارية في كردستان تقدر قيمتها بنحو 37 بليون دولار أمريكي، ووصل عدد الشركات الأجنبية العاملة فيها حالياً إلى أكثر من 2600 شركة.
وبخصوص علاقات إقليم كردستان الخارجية؛ تحدث مسؤول العلاقات الخارجية عن تقدم العلاقات مع دول الجوار وخاصة مع تركيا، وأشار إلى المباحثات الجارية حالياً بين الإقليم وبغداد والجهود الرامية إلى معالجة مشاكل النفط.
وحول العلاقات بين أربيل وبغداد، قال فلاح مصطفى أن الإنتخابات التشريعية المقبلة في العراق والتي من المقرر إجراؤها في 30/4/2014 ستكون منعطفاً مهماً بالنسبة لحكومة الإقليم، وأضاف أن المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد لها تفرعات كثيرة وتحتاج إلى معالجات جذرية من شأنها خدمة مصالح جميع العراقيين.
ش م ح
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
