قيادي بالديمقراطي الكوردستاني يحذر PKK من جر دول الجوار للاعتداء على اراضي اقليم كوردستان
انتقد قيادي بالحزب الديمقراطي الكوردستاني ، اليوم الخميس ، حزب العمال الكوردستاني PKK بشدة ، قائلاً ان الحزب ينتهج سياسة تهدف لتوتير وتخريب الاوضاع في اقليم كوردستان .
عضو قيادة الديمقراطي الكوردستاني علي عوني ، قال لـ(باسنيوز) ” اينما تواجد العمال الكوردستاني يصبح جزءً من عملية الاحتلال .. هم يصرحون بأن جنوب كوردستان(اقليم كوردستان) يجب ان لايكون محرراً”.
واوضح عوني ، ان ” العمال الكوردستاني جزء من الدولة العراقية في شنكال(سنجار) وفي سوريا هم جزء من البعث السوري ، وفي تركيا جزء من الاركنكون(الدولة التركية العميقة) وفي ايران جزء من قراركاه رمضان “.
واشار القيادي في الديمقراطي الكوردستاني الى تصريح لـ بسي هوزات احدى القياديات في العمال الكوردستاني ، كانت قد قالت فيه ان ” شنكال جزء من العراق ونفتخر ببقاءنا فيها”، مبيناً بالقول ” فيما بموجب المادة 140 من الدستور العراقي شنكال ارض كوردستانية ضمن (المتنازع عليها) وسكانها من يقررون في استفتاء شعبي البقاء مع العراق ام اللحاق باقليم كوردستان ” .
عوني اشار الى ان العمال الكوردستاني اصيب بنوع من جنون العظمة ” يرى نفسه البطل في كل مكان” ، مردفاً ان ” PKK ينتهج سياسة تهدف لتخريب الاوضاع في اقليم كوردستان ” ،متسائلاً ” ماذا يعني تصريح الحزب بانه قادر على حماية اقليم كوردستان فيما لايستطيعون حماية مدينة عفرين؟ .. لماذا لايهاجمون تركيا انطلاقاً من غرب كوردستان(كوردستان سوريا) ويهاجمونها انطلاقاً من اقليم كوردستان”.
ويطالب المسؤولون في حكومة إقليم كوردستان باستمرار بعدم اتخاذ أراضي الإقليم منطلقاً لشن هجمات على تركيا ودول الجوار.
وكثيراً ما يسفر القصف والهجمات المتبادلة بين الأتراك وحزب العمال PKK عن سقوط مدنيين لاسيما الذين يسكنون في مناطق حدودية نائية.
ورأى القيادي الكوردي بأن هدف العمال الكوردستاني من سياسته هذه هو توتير وتخريب الاوضاع في اقليم كوردستان فيما ” افضل عمل للحزب سيكون نقل نشاطه الى تركيا” . وتابع بالقول ان ” وجود العمال الكوردستاني على اراضي اقليم كوردستان خلف ويخلف ضرراً كبيراً حتى من الناحية القانونية يجب ان تكون حدود الاقليم محمية ” .
وحذر علي عوني PKK من ان يكون عاملاً وسبباً لجر دول الجوار للاعتداء واحتلال اراضي اقليم كوردستان.
وأصبح القصف التركي في المناطق الحدودية المترامية بإقليم كوردستان أمراً معتاداً منذ انهيار عملية السلام بين حزب العمال الكوردستاني PKK وأنقرة عام 2015.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
