شبكة لالش الاعلامية

بعد تغريدته المسيئة.. أسعد الزعبي: كلامي موجه لحزب الاتحاد الديمقراطي وليس للكورد

بعد تغريدته المسيئة.. أسعد الزعبي لرووداو: كلامي موجه لحزب الاتحاد الديمقراطي وليس للكورد

رووداو – أربيل/ أفاد المعارض السوري البارز والعميد الطيار الركن السابق في الجيش السوري، أسعد الزعبي، بأن التغريدة التي نشرها أمس الجمعة على صفحته في تويتر، والتي تضمنت أقذع العبارات بحق الشعب الكوردي، “كانت موجهة لحزب الاتحاد الديمقراطي، وليس للكورد عموماً”، بحسب تعبيره.

وقال الزعبي، لشبكة رووداو الإعلامية: “دائماً يُفهم الجانب السلبي من كل حديث مع الأسف، وينشر الجانب السلبي دون الجانب الإيجابي، فأنا في تغريدتي التي نشرتها لم أكن أقصد الإساءة للكورد، خصوصاً الإخوة الكورد في كوردستان العراق، وأنا أعتذر منهم لأنني لا أقصد كورد العراق ولا كوردستان العراق، خصوصاً وأننا في سوريا نتجرع نفس جرعة السم ونعاني من نفس الجرح العميق، جرح الغازات (السامة)، الذي عانى منه إخوتنا الكورد في (الشمال)”.

وأضاف: “منذ عام 2013، وكلما ذكرت أو طالبت المجتمع الدولي بمحاسبة بشار (الأسد) على استخدام الغازات، أذكر استخدام الغازات ضد أهلنا الكورد في (الشمال)، وهذا دليل تضامني مع هذا الموقف الإنساني، لذلك أستغرب أن يُفهم كلامي على أنه عام وشامل، فأنا قصدت من كلامي أولئك (الإرهابيين) الذين يتعاملون مع بشار الأسد، والذين ساهموا معه في قتل العرب والكورد في القامشلي، الحسكة، الرقة وعين عرب (كوباني)”.

وحول ترحمه على صدام حسين، تابع الزعبي أن “جميع العرب الذين أدركوا الخطر الإيراني اليوم، يترحمون على صدام، ورحمة الله على صدام الذي كان سداً في وجه الفرس الذين يقتلوننا اليوم ويهربون المخدرات (إلى بلدنا)، كما يقومون بتخريب (منطقة) كوردستان، وبالتالي الرحمة على صدام لأنه كان له دور في مواجهة الفرس، كما أنه ميت ولا يجوز على الميت إلا الرحمة، ولكن الترحم على صدام هو لأنه كان سداً في وجه الفرس، وعندما ذهب صدام، أصبح الفرس يفعلون ما يحلو لهم”.

وأردف قائلاً: “أنا لم أقصد الكورد في تغريدتي، بل قصدت حزب الاتحاد الديمقراطي، فهناك كورد شرفاء نتغنى بماضيهم وحاضرهم ونضالهم، كما أن هناك محاولات للإساءة لشخصي عبر تويتر من قبل نشطاء كورد يكيلون لي الشتائم والعبارات النابية، وكذلك هناك سوريون ممن يحاولون رزع الشقاق بيني وبين الكورد، وأنا الذي احتفلت معهم بعيد نوروز”.

وزادَ المعارض السوري البارز: “لكي لا يُفهم كلامي على أنه عام وشامل، فأنا أعتذر من أهلنا في العراق، فما زلنا نتذكر جرح الغازات الذي نعاني منه في سوريا أيضاً، والمجتمع الدولي كما حاسب صدام، يجب أن يحاسب بشار الأسد، مع أن المجتمع الدولي لم يحاسب صدام على الغازات، بل حاسبه الشيعة في العراق”.

واستطرد قائلاً: “عندما أقول كلمة الكورد، فأنا أفصل بين الكورد النضاليين الذي يشاركوننا ثورتنا، وبين الكورد الذين يتعاملون حالياً مع النظام، حتى أنني لم أذكر الكورد، بل ذكرت حزب الاتحاد الديمقراطي، وأكرر اعتذاري لأشقائنا الكورد في العراق إذا كانوا غاضبين مني”.

ومضى الزعبي بالقول: “أنا معارض مستقل ولست عضواً في الهيئة العليا للمفاوضات، وكانت هناك مهام مؤقتة قمت بها فيما سبق بصفتي العسكرية، وأكرر مرة أخرى تحياتي لأهلنا في كوردستان، وأتمنى أن يضعوا ضوابط للأشخاص الذين يشتمونني من الكورد، فأنا أتغنى بالمواقف النضالية والدينية الإسلامية للكثير من الإخوة الكورد، وأقول للذين يقفون مع النظام حالياً، سواء في القامشلي أو الحسيكة أو ريف حلب: تذكروا أن لكم إخوة كورد يتذمرون من تصرفاتكم، فعندما بدأ هؤلاء في بداية الثورة بحرق القرى، لم يستثنوا أحداً، لا الكورد ولا العرب أو التركمان، وعليه فإن حزب الاتحاد الديمقراطي يحاول الإساءة لإخوتنا الكورد قبل إخوتنا العرب، وأعتذر من إخوتنا الكورد في كوردستان العراق”.

وأوضح العميد الطيار الركن السابق في الجيش السوري: “عندما أترحم على صدام، فالسبب هو أنه واجه إيران، والمجتمع الدولي لم يعدم صدام بسبب استخدامه للغازات، بل أفسح المجال للشيعة لإعدامه بسبب موقفه من إيران، وعندما نتحدث عن جرح إخوتنا الكورد من الغازات، نتذكر معاناة أهلنا في سوريا أيضاً، ونلوم المجتمع الدولي لأنه لم يقم بواجبه تجاه هاتين المجزرتين، وأنا لست عدواً لأحد باستثناء إسرائيل وإيران”.

منوهاً إلى أن “كلامه لم يكن موجهاً للكورد ككل، بل لحزب الاتحاد الديمقراطي الذي يقف مع المجرم بشار الأسد، وأحرق حوالي 50 قرية كوردية وعربية بين عامي 2013 و2014، وأنا عسكري ولست سياسياً، وقلت آنذاك إن هذه العصابات تقتل الكورد والعرب في الجزيرة السورية والرقة، وهناك فيديوهات كثير تظهر تصرفاتهم، وأكرر مجدداً لأهلنا الكورد في العراق الذين أحبهم في الله، وكذلك أهلنا الكورد في سوريا، وأستثني من الاعتذار حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يسيء للكورد والعرب في سوريا”.

وأشار العميد الطيار الركن السابق في الجيش السوري إلى أن “من يقتل السوريين، منذ عهد حافظ وبشار وإلى اليوم، ليسوا بشراً، كما أن الروس والإيرانيين ليسوا بشراً، وأنا أرفض أن أكون مفاوضاً وسياسياً، وأرفض أن أضع يدي في يد من يقتل شعبي من الروس والإيرانيين وحزب الله وكل من ساهم في قتل الشعب السوري”.

وكان العميد الطيار الركن السابق في الجيش السوري، أسعد الزعبي، الذي يقدم نفسه كـ”محلل عسكري واستراتيجي”، وبعد انشقاقه شغل في كانون الثاني/يناير 2016 منصب رئيس وفد المعارضة في مؤتمر جنيف الثالث حول مستقبل سوريا، قد نشر تغريدة على صفحته بموقع “تويتر”، وصف فيها الكورد بأقذع العبارات وبأسلوب مبتذل، كما تغنى بالمجازر التي ارتكبها صدام حسين بحق الشعب الكورد، وقال الزعبي في تغريدته: “كلما كشفنا حقيقة من صفات التنظيم الإرهابي الكوردي الـ (ب ي د) يظهرعدد كبير من الحيوانات (حمير تنهق وكلاب تعوي وضفادع تنق وصراصير وجرذان وديدان كثيرة)، لا داعي لاستخدام مبيدات لهذه الحشرات، فقط يكفي أن تقول كلمة صدام. سرعان ما تختفي، لذا فإن ظهورها دوماً يجعلنا نترحم على صدام… الله يرحمه”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فدائيات وآلاف المتطوعين في العراق لمقاتلة تنظيم “داعش”

Lalish Duhok

دهوكيان يحصلان على جائزة الخارجية الأمريكية للحرية الدينية

Lalish Duhok

تقرير امريكي: لماذا دولة كوردستان الخيار المنطقي؟

Lalish Duhok