شبكة لالش الاعلامية

حديث عن اتفاق تركي سوري يستهدف الوحدات الكوردية

تقارير : بوساطة روسية إيرانية ..

حديث عن اتفاق تركي سوري يستهدف الوحدات الكوردية

كشفت تقارير صحافية تركية عن احتمال عقد اتفاق بين أنقرة ونظام الأسد بوساطة روسية إيرانية بشأن المنطقة الآمنة في شمال سوريا وإخراج وحدات حماية الشعب الكوردية منها، في الوقت الذي جدد فيه حزب تركي دعوته للحكومة إلى التفاوض المباشر مع نظام الأسد بشأن وضع سوريا في المستقبل ، هذا فيما كان أكاديمي كوردي سوري ، كشف يوم الجمعة ، إنهم يناقشون رؤية لحل القضية الكوردية في سوريا مع دمشق وموسكو وواشنطن وباريس .

وحسب هذه التقارير، يبدو اتفاق المنطقة الآمنة مُرضياً لجميع الأطراف على الرغم من استمرار الجدل حول عمق وامتداد هذه المنطقة، فأنقرة، وعلى الرغم من عدم رضاها حتى الآن عن مسألة حدود وعمق المنطقة فإنها تبدو راضية عما تحقق بشأن المجال الجوي ، في حين تشعر واشنطن بأنها انتصرت عندما نجحت في منع تركيا من دخول منطقة شرق الفرات والهجوم على الوحدات الكوردية الحليفة لها، بينما الوحدات الكوردية ذاتها تشعر بالرضا لانتهاء الرهان على زوالها عقب زوال تهديد تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا.

وكان الكاتب في صحيفة «خبر تورك» القريبة من الحكومة التركية، محرم صاري كايا، فإن قلق أنقرة من أن يتم إنشاء كيان كوردي في سوريا على غرار إقليم كوردستان في العراق، يدفعها إلى الاستعجال فيما يخص إنشاء المنطقة الآمنة ، بينما تخشى واشنطن ومعها الوحدات الكوردية من أن تنفكّ العقدة في لحظة ما، فتذهب أنقرة مع النظام بوساطة روسية – إيرانية إلى اتفاق مشترك حول إدارة المنطقة الآمنة.

في سياق متصل، قال رئيس حزب «الوطن» التركي المعارض دوغو برينتشيك إنه تلقى دعوة من رئيس النظام السوري بشار الأسد لزيارة سوريا، وإنه سيزور دمشق في سبتمبر / أيلول المقبل . وأضاف برينتشيك ، الذي بات في السنوات الأخيرة على وفاق مع حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب إردوغان ، أن النظام السوري يتبنى دوراً محورياً في إنهاء وجود «داعش» والوحدات الكوردية (امتداد حزب العمال الكوردستاني) في الشمال السوري، وأن حكومة إردوغان ترتكب خطأً كبيراً بعدم تواصلها مع النظام السوري، معتبراً أن التنسيق مع نظام الأسد سيجنّب تركيا الكثير من المخاطر.

ودعا برينتشيك، الذي يُجري حزبه زيارات ومباحثات مع نظام الأسد في سوريا منذ عام 2016 بعلم الحكومة التركية، حكومة إردوغان إلى المشاركة في الزيارة المرتقبة لوفد حزبه إلى دمشق. وقال في تصريح أمس: «سنحمل إلى دمشق خطة لحل الأزمة القائمة منذ سنوات، ومقترحنا يتمثل في إلقاء المعارضة للسلاح، وإصدار حكومة دمشق عفواً عاماً يشمل الجميع»، مشيراً إلى أن خطته لاقت قبولاً مبدئياً من كل من النظام السوري وروسيا وإيران.

كان الجانبان الأميركي والتركي قد توصلا، الأسبوع الماضي، إلى اتفاق بشأن المنطقة الآمنة شمالي سوريا، يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في شانلي أورفا جنوب تركيا، لتنسيق شؤون إنشاء وإدارة المنطقة الآمنة.

في سياق متصل ، كشف أكاديمي كوردي سوري، يوم الجمعة، إنهم يناقشون رؤية لحل القضية الكوردية في سوريا مع دمشق وموسكو وواشنطن وباريس.

وقال الدكتور فريد سعدون في تصريح لـ (باسنيوز): «إننا مجموعة من الأكاديميين والمثقفين وبعض الأحزاب قدمنا رؤية لروسيا ولأمريكا وفرنسا لحل القضية الكوردية بسوريا».

وأضاف سعدون «ناقشنا تلك الرؤية مع المسؤولين في الحكومة السورية بدمشق كما سنعود بعد أيام لدمشق للالتقاء بالمسؤولين لإكمال التفاوض حول حل القضية الكوردية».

وأشار إلى أن «مشروعنا وقع عليه مجموعة من الأكاديميين والمثقفين وبعض الأحزاب فيما لا نزال ننتظر أجوبة أحزاب كوردية سورية أخرى للانضمام إلى التفاوض مع دمشق وجهات دولية » ، مردفا بالقول : « سنحاول قدر الإمكان تشكيل وفد مشترك يمثل الكورد في سوريا».

وتابع الأكاديمي الكوردي بالقول: «بعد زيارة دمشق سوف نزور موسكو للالتقاء بمسؤولين روس هناك»، لافتاً إلى أن «الولايات المتحدة الأمريكية لم تعترض على المشروع في حين فرنسا أبدت إعجابها به».

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نيجيرفان البارزاني: الاستفتاء سيجرى في إقليم كوردستان هذا العام

Lalish Duhok

عبر بوابة كوردستان.. شركة إماراتية رائدة في التجارة الإلكترونية تبحث دخول العراق

Lalish Duhok

بيان من ‹الموارد الطبيعية› حول كسب حكومة إقليم كوردستان قضية بمحكمة بريطانية

Lalish Duhok