شبكة لالش الاعلامية

سيناريوهان محتملان للرد على استهداف معسكرات الحشد الشعبي

مصادر تتحدث عن سيناريوهين محتملين للرد على استهداف معسكرات الحشد الشعبي
أكدت ان المشهد العراقي يندفع نحو المزيد من التعقيد

ذكرت مصادر مطلعة، ان القوى السياسية العراقية انقسمت في توصيف ما جرى من استهداف مخازن ومستودعات ذخيرة تابعة للحشد الشعبي، فيما أشارت إلى وجود سيناريوهين محتملان في العراق إما المواجهة أو إجراء صفقة.

ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من طهران، عن تلك المصادر قولها في تصريحات صحفية، أمس السبت، 24 آب 2019، إن “واشنطن ترفض في العلن، تحمل مسؤولية الضربات التي تستهدف مخان أسلحة الحشد، فيما تواصل تل أبيب تلميحاتها إلى أنها هي التي تقف وراءها”، مبينة انه “في الواقع، ليس بإمكان إسرائيل تنفيذ ضربات كهذه في ملعب أميركي إلا بالتنسيق مع الولايات المتحدة في الحد الأدنى، إن لم يكن بطلب منها”.

وأضافت انه “في حال صح ذلك السيناريو، فالواضح أن الأميركيين يلجأون إليه بحذر شديد، إذ إنهم بحسب مصادر عراقية، لا يريدون انفلات الساحة وحريصون على ضبطها، لأنهم أكثر المتضررين، حيث يوجد نحو 20 ألف جندي أميركي تحت مرمى صواريخ الفصائل، وهذا أمر مقلق جدا للأميركيين، وأي مواجهة قد تقع ستعرض هؤلاء للموت المحتوم”.

كما نقل عن مسؤول أميركي كبير أمس، “امتعاضه من هجمات منسوبة لإسرائيل نفذت في العراق”، حيث وصف تصرفات تل أبيب بأنها “تجاوز للحدود… وقد تسفر عن انسحاب الجيش الأميركي من البلاد”.

وأشارت المصادر إلى انه “بناء على ما تقدم، ثمة اليوم سيناريوهان محتملان في العراق، مواجهة أو صفقة، الأول بدا لافتا في تصريحات رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، الذي رأى أن تثبيت دور إسرائيل في استهداف سيادة العراق يعرضه لخطر وخلط للأوراق”، مؤكدا أن “العراق سيرد بالقوة في حال ثبوت ضلوع إسرائيل بعمليات القصف، وذلك سيجعل العراق ساحة صراع تشترك فيها أكثر من دولة ومنها إيران”.

وبينت الصحيفة أن “ذلك تزامن مع إصدار المرجع الديني، كاظم الحائري، فتوى حرم فيها إبقاء أي قوة عسكرية أميركية وما شابهها، وتحت أي عنوان كان، وهذه الفتوى، الملزمة لمقلديه، بوصفه مرجعا لعدد من فصائل الحشد، تدفع إلى السؤال عن موقف المرجعية الدينية العليا التي لم تعلق ــ حتى الآن ــ على ما جرى، وسط تكهنات بأن تكون مؤيدة لخيار الدولة وقرارها”.

ووفقا لمعلومات حصلت عليها “الأخبار” فانه “بعد بيان المهندس، وبيانات الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الحزعلي وكتائب حزب الله، ثمة تحضيرات جدية لدى فصائل المقاومة للدخول في أي مواجهة قد تفرض عليها في المرحلة المقبلة”.

وأوضحت الصحيفة أن “السيناريو الثاني” يتحدث عن تفاوض محتمل بين الأميركيين والإيرانيين، وفق مصادر عاملة في مكتب عبد المهدي، مشيرة إلى ان “ما يجري حاليا ليس سوى عض أصابع… واختبار لصبر كل منهما، في سياق عمليات أمنية من شأنها إما الدفع إلى المواجهة، وإما فتح باب التسوية”.

وبحسب مراقبين فان “الاشتباك الأميركي ـ الإيراني القائم في المنطقة يدفع المشهد العراقي نحو المزيد من التعقيد، وما الاستهداف الممنهج لمقار الحشد الشعبي، منذ تموز الماضي، إلا ترجمة لذلك”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

رئيس حكومة كوردستان يعقد جلسة حوار مع إعلاميين حول اوضاع الاقليم

Lalish Duhok

صحيفة: تحركات برلمانية لإعادة العبادي إلى السلطة

Lalish Duhok

دولة القانون: حكومة الاغلبية لاتعني تهميش الكرد والمكونات الاخرى

Lalish Duhok