الشهرستاني يفتتح اول مصنع لانتاج السيارات في العراق
السومرية نيوز/ بغداد: افتتح نائب رئيس الحكومة لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، الاثنين، اول مصنع لانتاج السيارات في العراق، وفيما اكد قطاع الصناعة عانى بشكل كبير حتى بعد عام 2003، معربا عن امله باستبدال السيارات الموجودة في الشوارع بأخرى عراقية الصنع.
وقال الشهرستاني في مؤتمر صحافي عقده، اليوم،على هامش افتتاح مصنع للسيارات العراقية في الاسكندرية وحضرته “السومرية نيوز” ان “المجتمع العراقي مجتمع استهلاكي مستورد لكل متطلبات الحياة الاساسية وظل معتمدا على استخراج الثروات الطبيعة من النفط والغاز بدون ان يضيف قيمة اضافية لها”، مشيرا الى ان “العراق يحتاج موارد اساسية للنهوض بباقي القطاعات الاخرى المهمة سواء كانت الصناعية او الزراعية او السياحية اضافة الى الخدمية منها”.
وأضاف الشهرستاني ان “الحكومة توجهت حاليا الى الاهتمام بالصناعات العراقية والمهمة منها وخاصة الصناعات الميكانيكية والسيارات بعد توفير الارضية المناسبة لها من خلال التعاون مع القطاع الخاص والشركات الاجنبية”، مبينا ان “الصناعة عانت خلال الفترة الماضية بشكل كبير سواء قبل او بعد عام 2003 بسبب قدمها وعدم قدرتها على التنافس مع الصناعات الحديثة، اضافة الى ان البعض الاخر كان يستخدم وسائل بدائية ولم تكن في اغلبها منتجة”.
واكد الشهرستاني ان “العراق يتطلع ان يتم تصنيع عدد من السيارات والشاحنات العراقية وان يتم تفعيل وتأهيل المعامل الاخرى لتصنيع القطع الغيار من الادوات الميكانيكية او المعدات الاخرى المغذية للمصنع لتغذية الحاجة”، معربا عن امله “في ايجاد سيارات عراقية تتجول في شوارع بغداد والمحافظات العراقية، اضافة الى انتاج وتصنيع شاحنات نقل وجرارات زراعية تهم الزراعة”.
وتابع الشهرستاني ان “الحكومة العراقية ستكون مساندة لوزارة الصناعة لتطوير معاملها ومصانعها وبالشكل الذي يمنح المنافسة للانتاج العراقي مع الانتاج العالمي”، موضحا ان “العراق يجب ان لاينسى الصناعات الاخرى لتطويرها كالصناعات الدوائية والزراعية والنسيجية”.
وكانت مجموعة “ليفان” الصينية لصناعة السيارات اعلنت في (19 شباط 2014)، عن تخصيص 20 مليون دولار لإنشاء مصنع مشترك جديد لإنتاج السيارات في العراق، مشيرة إلى أن القدرة الانتاجة للمصنع الذي من المتوقع افتتاحه هذا الشهر 10 سيارة سنوياً.
يذكر مدير الشركة العامة لصناعة السيارات عدنان احمد رزين اعلن في اب 2011، ان الشركة تخطط خلال الثلاث أو الخمس سنوات القادمة لتصنيع سيارات عراقية وباسم عراقي 100٪، مشيرا إلى إن خصوصية وطبيعة هذه السيارة ستختلف عن السيارات التي يتم تجميعها حاليا في الشركة كسيارات شيري وسايبا وجيلي.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
