شبكة لالش الاعلامية

العبادي يكشف عن الجهات التي تقف وراء اغتيال الناشطين خلال التظاهرات الأخيرة

العبادي يكشف عن الجهات التي تقف وراء اغتيال الناشطين خلال التظاهرات الأخيرة

كشف رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، الاربعاء، عن بعض الجهات التي تقف خلف الاغتيالات التي طالت ناشطين خلال التظاهرات الاخيرة، فيما تطرق إلى الظروف التي تشكلت فيها حكومة رئيس الوزراء “المستقيل” عادل عبدالمهدي.

وقال العبادي، في تصريحات لصحيفة مصرية، تابعها ديجيتال ميديا إن آر تي، اليوم، 25 كانون الأول 2019، ان “العراق يجني اليوم ما تم زرعه عام 2018، حيث نعاني اليوم من كوارث بما فيها عقم العملية السياسية والمحاصصة العرقية الطائفية والفساد المستشري وتبعية الارادة للأجنبي وفوضى سياقات الدولة، وحتى هشاشة البنية الاجتماعية والاقتصادية والامنية التي مكنت عناصر الارهاب والجريمة وقوى السلاح الخارجة عن هيمنة الدولة، وكلها نتاج نظام سياسي مشوه قام على وفق معادلات وتجاذبات”.

وأضاف ان ” المكونات وسلطة المكونات والقوى المتحكمة بسلطات المكونات سياسيا مجتمعيا، أنتج لدينا نظام المكونات على حساب نظام المواطنة، وسلطة التوافقات على حساب الأغلبية الديمقراطية، وولد مشاريع الدويلات وتغول الأحزاب وانقسام السلطة وتداخل السياقات والمسؤوليات، فأخل ببنية الدولة بالصميم، ولا يمكن الظفر بوحدة وأمن واستقرار الدولة إلا بمشروع اصلاحي شامل لبنية الدولة، وهذا ما عملنا عليه سابقا ولا زلنا نعمل عليه كائتلاف النصر”.

وفي رده على سؤال بشأن مشاركته بالحكومة الحالية، قال العبادي إن “ائتلاف النصر لم يخطر ولم يوقع ولم يشترك بحكومة عبدالمهدي، والاختيار قام على أساس التوافقات الحزبية الضيقة، وتشكيلها خالف الدستور كونها لم تنبثق عن الكتلة الأكثر عددا، وبنيتها كانت محاصصية استندت إلى عقلية الاقطاعيات الحزبية”.

واوضح ان “العامل الخارجي كان له الدور بانبثاق هذه الحكومة بفعل تبعية قرار البعض من الأحزاب”، مشيرا الى “اننا قلنا وقتها، إن المعادلة التي أنتجت الحكومة هشة ومتناقضة، لا يمكنها البقاء أو إدارة البلاد بكفاءة، واليوم نجني ما زرعوه في 2018”.

وعن سؤاله حول من يقف خلف الاغتيالات خلال التظاهرات الأخيرة في الشارع العراقي، اكد العبادي انها “القوى المرتدة على الدولة، التي ترى نفسها أكبر من الدولة، والتي لا ترى أمامها الردع والحسم، أيا كانت”.

وأشار إلى انه”منذ بداية التحرك الشبابي في أكتوبر الماضي، شخصنا الأزمة وتم الانحياز إلى الشعب العراقي، وطرحنا المبادرات الشاملة منذ 4 اكتوبر 2019 لإصلاح النظام وتحقيق مطالب الشعب، وللتاريخ، لم نشهد تفاعلا جوهريا مع ما طرحناه، كان هناك من يراهن على القضاء على انتفاضة الشعب، والآخر محكوم بالمصالح مع الحكومة، والاخر ينتظر مخاضات الصراع ليحدد الموقف، والبعض ينتظر الموقف من وراء الحدود، نعم، هناك من أيد وتفاعل، لكن لم يصل لمرحلة تشكيل جبهة اصلاح وانقاذ للتعاطي مع الأزمة، وللتاريخ، فإن التجاوب مع مبادراتنا الوطنية كان خجولا ومتأخرا”.

وردا على سؤال عن أبرز التحديات التي تعتبر مصدر قلق يهدد أمن واستقرار العراق، أجاب ان “أبرز التحديات هي اصلاح النظام السياسي ليكون قادرا على إنتاج نواة صلبة للدولة وحكم رشيد فعال يدير بكفاءة ونزاهة دفة البلاد”، مبينا ان “أي نظام يفقد القدرة على الاستجابة لتحديات الحكم يسقط، وما لم يتم إصلاح النظام ليكون فعالا وكفؤا وعلى قدر التحديات السياسية الاقتصادية الامنية.. فلا يمكنه البقاء”.

وفي حديثه عن الأسباب التي أدت لاندلاع الاحتجاجات، بين العبادي انها تأتي نتيجة ” طبيعة النظام السياسي العراقي الطائفي الحزبي الذي قام على أساس من عقلية الاستحواذ والهيمنة والمصالح وربط العراق بمحاور اقليمية دولية، إضافة إلى تواضع الأداء بملفات التنمية والادارة ووحدة السياسات للدولة”.

وختم بالقول إن ” العراق ضحية صراع إقليمي ودولي، كما انه الضحية الأكبر للصراعات الاقليمية الدولية منذ نصف قرن من الآن، لكن تبقى المسؤولية الأساس على عاتق القوى والنخب العراقية ومدى وطنيتها واندكاكها بالمصالح العراقية وتحليها بالحكمة والمهارة السياسية لتجنيب العراق تداعيات الصراع الاقليمي الدولي، وهنا تكمن المشكلة”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

تأجيل المؤتمر الكوردي الى اجل غير معلوم

Lalish Duhok

الموقف الوبائي الأسبوعي: وفاة واحدة و193 إصابة جديدة بـ «كورونا» في العراق

Lalish Duhok

إرسال وفد حكومي كوردي الى بغداد لحل الاشكاليات العالقة

Lalish Duhok