متظاهرو التحرير يحملون “الخال” مسؤولية قمعهم.. وهذه الأسباب 
رووداو- أربيل/ أكد متظاهرو التحرير أن تظاهرة السفارة الأمريكية كشفت لهم عن المسؤول عن جرائم القتل التي حصلت في مرآب “السنك” وفي ساحة التحرير.
وعد متظاهر مواضب على التظاهر في ساحة التحرير بشكل يومي في تصريح صحفي خص به شبكة رووداو الإعلامية أن” ساحة التحرير تشهد ازدياداً ملحوظاً في أعداد المتظاهرين”، مشيراً إلى أن “أحداث محاولة اقتحام السفارة كشفت عدة أمور للمتظاهرين أبرزها: معرفة الطرف الثالث الذي كان يستهدف المتظاهرين، لأن المنطقة الخضراء لايمكن الدخول إليها بهذه السهولة ونحن مرابطون في الساحة منذ أكثر من شهرين، لم نستطع ذلك”.
وأضاف أن ” هتافات تظاهرات السفارة الأمريكية فضحت جيداً الجهة التي تقف خلفها، من خلال هتافات “إيران تبقى حرة” ، وتعليق صور للخامنئي، وكتابة أسماء ” سليماني قائدي”، و “الخال مر من هنا”، على جدران السفارة الأمريكية”.
لافتاً إلى أن الخال نفسه من علقوا له لافتة بعد حادثة مرآب “السنك” مكتوب عليها “الخال”،(في إشارة إلى أنه الذي كان مسؤلاً عن مجزرة مرآب السنك) مبيناً أن “الخال هو لقب قيادي في فصيل مسلح معروف في في أوساطهم”.
وأوضح أن” طبيعة التظاهرات تعتمد على الأحداث الساخنة فبعد كل موجة عنف وقتل يتعرض لها المتظاهرون، يزداد العدد أضعافاً كثيرة، لأن روح الحماسة والثبات على المطالب تتوقد في نفوس المتظاهرين”.
وقال متظاهر آخر إنه “وبعد انتشار مقاطع فيديو لقادة في الحشد الشعبي يبينون فيه علمهم بالقصف الأمريكي، اتضح لنا أن المسألة كلها لتشتيت الأنظار عن تظاهراتنا وبالتالي نهايتها”، مضيفاً أنهم” قد ضحو بأرواح مقاتلي الحشد الشعبي حتى يحققوا بعض المكاسب” حسب زعمه.
مضيفاً أن” الأيام الفائتة خلت ساحة التحرير تقريباً في أوقات المساء من تواجد المتظاهرين”، مبيناً أنه” أمس واليوم حتى العوائل متواجدة للتظاهر في الساحة”.
وختم المتظاهر الناشط كلامه أن” معرفة عدونا الحقيقي يساعدنا أكثر على تلافي غدرهم وبطشهم، لكننا لانملك سوى السلمية”، مشيراً أن ” الحشد الشعبي الحقيقي في ساحات القتال الان وعلى الحدود، أما الذي كان في تظاهرات السفارة فهو الحشد السياسي” حسب تعبيره.
هذا وانتشرت صورة لاشخاص يرفعون لافتة مكتوب عليها كلمة (الخال) باللون الاحمر في الطابق الاخير من (جبل الشهداء) “كراج السنك”، الذي يتخذه المتظاهرون موقعاً هاماً لهم، بعد حادثة السنك مباشرة.
إلى ذلك هاجم آلاف المحتجين العراقيين السفارة الأميركية في بغداد الثلاثاء المنصرم مرددين “الموت لأمريكا!”، تنديدا بالغارات الجوية التي استهدفت ليل الأحد مقرات فصيل موال لإيران، فيما حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مسؤولية الوقوف وراء الهجوم.
وهي المرة الأولى التي يتمكن فيها المحتجون من الوصول إلى السفارة الأميركية المحمية إجمالا بشكل مشدد بسلسلة من حواجز التفتيش وهي تقع داخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد.
ويأتي هذا التطور في خضم حركة احتجاجية شعبية غير مسبوقة يشهدها العراق منذ تشرين الأول/أكتوبر ضد الطبقة السياسية المتهمة بالفساد، وضد النفوذ الإيراني الواسع في العراق.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
