صحيفة: “الفريق الاسدي” اقر بشروط “البناء” لترشيحه لرئاسة الوزراء بموافقة “الكتل الشيعية”
كشفت صحيفة الاندبندنت البريطانية، اليوم الاحد، عن خفايا ترشيح الفريق الركن عبد الغني الاسدي من قبل تحالف البناء لرئاسة الوزراء، مشيرة الى ان الاسدي اقر بجميع شروط التحالف مقابل ترشيحه للمنصب بموافقة الكتل الشيعية الرئيسة.
وقالت الصحيفة، في تقرير لها نقلا عن مصادر مطلعة، واطلعت عليه “الاخبارية”، ان “تحالف البناء انجز اتفاقاً تفصيلياً مع الفريق عبد الغني الأسدي، القائد السابق في جهاز مكافحة الإرهاب، الذي يوصف بأنه نخبة النخبة في القوات المسلحة العراقية”.
واضافت: انه “على الرغم من أن قادة هذا الجهاز متهمون بالتقرب من الولايات المتحدة، إلا أن المعلومات تشير إلى أن الأسدي أقر جميع الشروط التي وضعها حلفاء إيران عليه، لتكليفه بتشكيل الحكومة، ما يسلّط الضوء على جانب من المغريات التي يوفرها هذا المنصب، وحجم التنازلات الكبير الذي يقدمه المرشحون لنيله”.
وبينت، نقلا عن مصادرها، إن “تحالف البناء” استشار زعيم التيار الصدري وتحالف سائرون، مقتدى الصدر، الذي يرعى كتلة كبيرة في البرلمان العراقي، بشأن ترشيح الأسدي، وحظي بموافقة مبدئية”، مؤكدة أن “رئيس الجمهورية تلقى تأكيدات بموافقة الأطراف الشيعية الرئيسة على هذا الترشيح”.
واوضحت: إن “البناء ماض في مفاوضاته مع أطراف سياسية سنية وكردية لإقناعها بدعم الأسدي، لكن من غير الواضح ما إذا كان الصدر شخصياً سيتقبل هذا التكليف، بعدما وصف في ساحات الاحتجاج بأنه حيلة صدرية”، مبينة: “لكن الواضح حتى الآن، هو أن الأسدي فقد الكثير من الزخم الذي يحيط به، لمجرد ارتباط اسمه بالتحالف المقرب من إيران، الذي يتهمه المتظاهرون بإدارة عملية منظمة لقمعهم والتنكيل بهم”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
