شبكة لالش الاعلامية

الملتقى العربي – الكوردي للاعلام في اربيل نافذة لبناء جسور التواصل وقبول الاخر المختلف

الملتقى العربي – الكوردي للاعلام في اربيل نافذة لبناء جسور التواصل وقبول الاخر المختلف

أربيل 20 آذار/ مارس (PNA)- دعوات لمزيد من التواصل، دعوات لتقوية الروابط الاعلامية، واخرى للاستفادة من اربيل عاصمة للسياحة العربية كي تكون جسرا لبناء الثقة بين شعوب المنطقة، دعوات لتجاوز الماضي والتخلص من الظلم والدكتاتورية ، ودعوات كي يكون الحوار مدخلا لبناء الثقة والقبول بالاخر وضمانة حقوقه.

هذه كانت ابرز ما لفت الانتباه في فعاليات اليوم الاول للملتقى العربي – الكوردي للاعلام الذي عقد في اربيل 18 – 19 اذار 2014 بمشاركة العديد من الشخصيات الاعلامية وكتاب عرب وكورد دعا فيها وزير الثقافة في حكومة اقليم كوردستان الى التأكيد بأن اهمية هذا اللقاء تتمثل بما فيه خير شعوب المنطقة وتأتي لأهمية  اللجوء الى الحوار في كوردستان والذي كان اساسا ولايزال من اسانيد الحفاظ على الهوية وتحقيق الانتصارات الداخلية وتحقيق المزيد من المكاسب والتي لم تكن نتيجة لحظة ثورية بل تراكم الخبرة والنضال الى ان وصلنا ما وصلنا اليه من نيل الحقوق وضمانتها.

وقال كاوة محمود في كلمته في حفل الافتتاح ” من خلال تفعيل الحوار سيتم ايجاد الحلول للاشكاليات ومن خلاله سيتم قبول الاخر والتنوع ومن خلال الحوار مهد شعبنا في الحفاظ على هويته و الحفاظ على التنوع الديني والقومي، هذا الحوار يجب ان يعزز قيم الانتماء والمواطنة، يقوي التواصل من خلال اليات تضمن المشاركة في اتخذا القرار وعلى صعيد العراق فان هذا الامر يضمن مصلحة كل المكونات “

المراسيم التي استهلت ايضا بدبكات و رقصات ولوحات فلكلورية كوردية على انغام الموسيقى والغناء الكوردي  قال الكاتب عبد الوهاب بدرخان في كلمته نيابة عن المشاركين بالملتقى بأن ” في اول لحظة وطأت قدماي اربيل أحسست بنبض الحياة، ومنذ اللحظات الاولى شعرت بأن هناك تجربة جديدة، تجربة انسان يصنع الحياة ، هذه التجربة في كوردستان العراق بشكله العام بتفاصيلها تبين وجود ارادة نحو التطور، وان تكون التنمية سيدة الموقف بأعتبار كوردستان تخطت التحديات من اجل الاعتراف بحقوق الشعب والمضي بأتجاه المستقبل “.

واضاف عبد الوهاب ” من خلال الحديث مع العديد من الناس كان ما يلفت النظر هو ان جميعهم يشعرون باهمية التقدم للمدينة و المنطقة والتقدم في مجال السياحة يثبت الشيء الكثير لأن اربيل وكوردستان باتت تمارس حريتها ولم تعد تطالب بها وتريد الخروج من الوجع الذي كانت فيه “

الملتقى الذي عقد تحت شعار (( معا لأجل تمتين اواصر الصداقة والتفاهم بين شعوبنا ))  قال الكاتب كفاح محمود في كلمة اللجنة المنظمة للملتقى ” ان استقرار  اربيل يعكس الصورة التي كانت في مخيلة البعض هذا الاستقرار الذي اصبح ملاذا لهجرة و نزوح الكثيرين من وسط وجنوب العراق اليه ، هذا الاستقرار الان  يشار اليه بوجود اكثر من عشرون جامعة فيها المئات من التدريسيين العرب ، هذا الاستقرار  الذي يوفر بيئة لحرية التعبير ليصار الى الازدهار بمجمله لأختيار اربيل عاصمة للسياحة العربية لعام 2014 وتكون اربيل عاصمة كل الطيبين وليس كوردستان فقط “.

واضاف كفاح ” لعل السياحة افضل مدخل ومجال للتعامل مع المجتمعات العربية لأن شرائح واسعة من المجتمعات العربية كانت تتضامن مع الكورد ، لذلك من المهم فتح المزيد من فرص التعامل مع المجتمعات لأن رسالة اربيل رسالة المستقبل والانفتاح “.

وشدد الشاعر و الكاتب هشام العقابي على اهمية الملتقى ودعا الى ضرورة تكاتف الجهود من اجل التخلص من الظلم الذي افرزته الدكتاتورية لأن التخلص من بقايا الظلم صعب جدا ،، مضيفا ان هنا في اقليم كوردستان تجربة جديدة لاتزال طازجة بحاجة الى ان تعزز اكثر  .

من جانبه قال خالد حنقير وهو باحث اكاديمي باشر الى فتح مركز ثقافي باسم اربيل في لندن من اجل ان يساهم في بناء جسور التواصل بين اربيل وغيرها من بلدان المنطقة  ولنشر الثقافة والفكر الكوردي مؤخرا ، قال ” هنا شعب كان على مر التاريخ رمز للنضال، شعب محاصر وعلى وجهه البسمة، محاصرا اقتصاديا وهو يستضيف العرب ويفتح لهم ذراعيه ويجعل من اربيل عاصمة للسياحة العربية”. وجاء توضيح خالد ردا على الدعوة التي وجهها الاعلامي ابراهيم هلال بعدم ابتعاد الكورد عن العرب وتأكيده ان ينفتحوا عليهم اعلاميا ،،، اذا قال خالد علينا ان نأتي اليهم ونفتح ابوابنا لهم ونتواصل معهم .

خضر دوملي

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

القضاء يحقق مع المعتقلين من الكتائب والكاظمي لم يعتذر

Lalish Duhok

كتلة نيابية تحذر من إنهيار الدينار العراقي وتجاوز الدولار 160 الفاً

Lalish Duhok

داعش يعتقل اربعة اساتذة لرفضهم تطوع طلبة إحدى المدارس في الموصل

Lalish Duhok