تظاهرة في الحمدانية للمطالبة بإنهاء مشروع مجاري تسبب بحالات وفاة
السومرية نيوز/ نينوى: نظم العشرات من أهالي قضاء الحمدانية شرقي الموصل، الأحد، تظاهرة للمطالبة بإنهاء مشروع المجاري في القضاء، مؤكدين أنه لم ينجز منذ أكثر من ثلاث سنوات، وأدى الى إتلاف شوارع المنطقة وحصول أكثر من عشر حالات وفاة وإصابة بسبب الحفريات.
وقال رائد بطرس احد منظمي التظاهرة في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “أكثر من ثلاثمائة شخص من ابناء قضاء الحمدانية شاركوا، اليوم، في تظاهرة أمام مبنى مجلس القضاء وسط الحمدانية (25 كم شرقي الموصل)، مطالبين بإنهاء مشروع مجاري الحمدانية”، مبينا أن “المشروع مضى على بدئه أكثر من ثلاث سنوات ولم ينجز، ما سبب بظهور حفر وتكسرات في كل شوارع القضاء أدت الى حصول أكثر من عشر حالات وفاة وإصابات”.
وأكد بطرس “قدم طلب الى مجلس قضاء الحمدانية ، ليوم، من خلال التظاهرة لإلغاء العقد مع الشركة والمقاول المنفذ للمشروع وتسليمه الى شركة أخرى من اجل الانتهاء منه وإعادة تبليط الشوارع من جديد”.
أما ثابت ايشوع وهو احد المتظاهرين، قال في حديث لـ”السومرية نيوز”، “تعبنا من المعاناة اليومية في الشتاء المستنقعات والطين وفي الصيف الأتربة والحفريات التي لا توضع قربها علامات دلالة، ما تسبب بحوادث كثيرة”.
ومن جانبه أكد قائممقام قضاء الحمدانية نيسان كرومي الذي حضر التظاهرة وتسلم طلبات المتظاهرين في حديثه لـ”السومرية نيوز”، إن “سبب تأخر انجاز المشروع ليس من المقاول او الشركة المنفذة، وإنما بسبب تأخر المصادقة على تصاميم المشروع من قبل وزارة التخطيط والبلديات والدوائر الأخرى”.
وبين كرومي أن “إدارة القضاء تشرف على المشروع المنفذ من قبل وزارة البلديات، وهناك غرامات جزائية تفرض على الشركة تصل الى خمسة ملايين دينار عن كل يوم تأخير”.
يذكر أن وزارة البلديات هي الجهة المسؤولة عن مشروع مجاري قضاء الحمدانية والذي تبلغ كلفته 33 مليار دينار عراقي، وأحيل تنفذيه الى شركة ألمانية عام 2010 (25 كم شرقي الموصل)، ومازال قيد التنفيذ، فيما قامت الشركة بحفر كافة شوارع القضاء الرئيسية والفرعية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
