عزة الدوري منتقدا “انحرافات” صدام: الإيرانيون مسلمون وهم إخوتنا وهدفهم هدفنا
شفق نيوز/ بثت مواقع مؤيدة لحزب البعث المحظور في العراق مساء الاثنين تسجيلا صوتيا قالت إنه لعزة الدوري الرجل الثاني في النظام السابق.
ولا يزال الدوري فارا من السلطات العراقية. وتبدد التسجيلات المصورة والصوتية إشاعات سابقة كانت قد تكهنت بوفاته.
ولم تستطع “شفق نيوز” التحقق من صحة التسجيل إلا أن المواقع التي بثته هي ذاتها التي نشرت آخر تسجيل مصور له.
ودعا الدوري في التسجيل الصوتي الذي تابعته “شفق نيوز” إلى “ثورة مسلحة عارمة” في العراق لـ”تحريره” من الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وحث الدوري الذي لا يعرف مكانه الدول العربية على مساعدة العراقيين في “الكفاح المسلح”. وانتقد الغرب ودولا عربية بسبب دعمهم للحكومة العراقية.
ولا يعرف التاريخ الذي تم فيه تسجيل الكلمة الصوتية المطولة إلا ان المواقع البعثية بثتها بالتزامن مع ذكرى تأسيس حزب البعث الذي حظره العراق بعد إسقاط نظام صدام ربيع عام 2003.
وانتقد الدوري ضمنيا سياسات صدام حسين وقال إنها كانت السبب في حرب عام 2003.
وتابع “نأسف كل الأسف وبالرغم من تحقيقه الانجازات.. أهدرت قيادة البعث الكثير من الفرص التاريخية وارتكبت بعض الهفوات القاتلة والانحرافات وساهمت إلى حد كبير في توفير فرص العدوان الامبريالي الصفوي”.
وأثنى الدوري على “الثورة العشائرية” في مناطق عدة من البلاد وكرر مطالبته للدول العربية بدعمها لتتسع في عموم العراق.
وقال الدوري وهو من مواليد 1942 إن مشكلة العراق ليست مع الشعب الإيراني إنما مع “النظام الإيراني” وأضاف “اما إيران الإسلامية الجار التاريخي للعراق والتي تشترك مع العرب بأهم مرتكز في الحياة ألا وهي العقيدة الواحدة والجيرة والتداخل الرحمي والاجتماعي”.
ولفت في توصيفه النادر إلى أن هدف العراقيين هو نفسه هدفهم قائلا إن المرتكز هو “المصير الواحد في الوقوف أمام الحلف الصهيوني الاستعماري.. هؤلاء المسلمون المحكوم علينا وعليهم ألا يرحلوا عن جيرتنا ولا نرحل عن جيرتهم”.
وقال في كلمته غير المسبوقة حيال الإيرانيين “هؤلاء هم إخوتنا في الجيرة والتاريخ والإنسانية وفي الكثير من المشتركات الإنسانية… هم شركاؤنا لصنع الحياة الكريمة لشعبينا وليس النظام الصفوي الذي يذبح العراقيين على الهوية ومن الوريد إلى الوريد”.
وذكر أيضا أن “النظام الإيراني لا زال يدمر كل معالم العراق بواسطة عملائه وعلى رأسهم بعض قياديي حزب الدعوة المجرمين” من دون أن يذكر أي أسماء.
م ج
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
