في تكريت.. حنين لما قبل 2003 وعشيرة صدام: لا نختلف عن العراقيين بشيء
شفق نيوز/ يقف الاعلامي من مدينة تكريت مروان جبارة وسط مدينة تكريت وينظر اليها بعيون الالم على ما جرى فيها من احداث امنية افرزت عدم رضى للسكان المحليين.
فتكريت مدينة واسعة وهي مركز محافظة صلاح الدين تبعد عن العاصمة العراقية بغداد 175 كلم شمالا وهي مسقط رأس رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين والذي حكم العراق 35 عاما بقبضة من حديد.
اغلب سكان المدينة كانوا وما يزالوا يدينون باللواء للزعيم السابق الذي ولد بقرية العوجة وحولها وتكريت الى جنة وسط صحراء شاسعة.
تضم المدينة احد اكبر مجمعات القصور الرئاسية واعادة بناء اغلب اجزائها صدام حسين بعد قصف الطائرات الامريكية لها في حرب الخليج.
بعد 2003 يقول جبارة لـ”شفق نيوز” ان “السكان باتوا في انزعاج بعدما كان الكثير من ابنائها في جهاز المسؤولية وهو ما تسبب في عدم وجود شخصيات تمثل المدينة في الحكومات المتعاقبة”.
يقول مراقبون ان اغلب سكان تكريت لا يؤمنون بشكل او بأخر بالعملية السياسية الجديدة التي افرزها اجتياح بغداد وازاحة نظام صدام حسين في 2003.
وبعد 11 عاما تحديدا تبدو تكريت منهكة رغم وجود بعض مظاهر الاعمار لكن الامن يتسبب بخسائر اقتصادية فادحة في المدينة.
يقول احمد التكريتي وهو شاب في 23 من عمره وهو طالب في جامعة تكريت لـ”شفق نيوز” ان “تكريت مهمشة ونحن نشعر بالغبن في كل شيء هنا”.
اما شيخ عشيرة صدام الرجل الكبير بالسن حسن الندا فأنه يجد ان عشيرة صدام “البيجات” والتي تسكن العوجة في تكريت لم تكن مميزة عن الاخرين وان هناك المئات من الفقراء كانوا يعيشون في العوجة.
ويقول لـ”شفق نيوز” ان “صدام بنى مساكن لهم كما بنى في اي مدينة عراقية ولم يميز بينهم”.
لكن الندا يرى ان “العشيرة بشكل عام وسكان العوجة الان مهمشون والحجز يطال جميع ممتلكاتهم”.
ع ش/ م ف
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
