التخطيط: أكثر من 670 مليار دولار إيرادات النفط بحلول عام 2017
المدى برس/بغداد: توقعت وزارة التخطيط، اليوم الجمعة، أن تصل إيرادات النفط الخام بحلول عام 2017 إلى “670 مليار دولار”، واشترطت وصول الصادرات من الحقول المستثمرة الى “6 ملايين برميل باليوم”، وفيما أشارت الى أن نسبة الموازنة الاستثمارية “ستزيد بنسبة أكثر من (40%)” من الموازنة العامة، أكدت أنها “ستنعكس ايجابيا على واقع قطاعات الصناعة والزراعة ومشاريع الطاقة”.
وقال وكيل وزير التخطيط مهدي العلاق في حديث الى (المدى برس) إن “الخطة الخمسية التي وضعتها الوزارة أخذت بالحسبان كمية الزيادة في الصادرات النفطية لاسيما بعد إعلان اغلب الحقول النفطية المستثمرة إطلاق إنتاجها الفعلي من الصادرات النفطية”، موضحا أن “الخطة التي بدأت في عام 2013 وستنتهي في عام 2017 أشرت زيادة في الصادرات النفطية شريطة المحافظة على زيادة الصادرات من قبل الحقول المستثمرة”.
وأوضح العلاق أن “زيادة الصادرات حتى عام 2017 ستصل الى 6 ملايين برميل باليوم”، مشيرا الى أنه “بواقع بيع برميل النفط الواحد بـ 85 دولار فأن الإيرادات النفطية ستتجاوز الـ (670) مليار دولار”.
وبين وكيل وزير التخطيط أن “تلك الزيادة في الإيرادات ستنعكس ايجابيا على الموازنة لاسيما الموازنة الاستثمارية التي بالتأكيد ستزيد نسبتها فوق الـ (40%) من مجمل نسبة الموازنة”، وتابع “كما انه سينعكس على التركيز للنهوض بواقع القطاعات المحلية كالصناعة والزراعة والسياحة فضلا عن الانتهاء من كل مشاريع الطاقة”.
وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني اعلن، في (29 اذار 2014)، عن افتتاح حقل غرب القرنة (2) النفطي في محافظة البصرة، وهو ثاني اكبر حقل في العالم، وتعهد بتعويض الاهالي المتضررين من اعمال الحقل، وفيما دعا وزارتي النفط والصناعة والحكومة المحلية في البصرة إلى تشجيع الشركات الاجنبية للاستثمار في الصناعات البتروكيميائية، وصف وزير النط عبد الكريم لعيبي افتتاح الحقل بـ”الانجاز التاريخي” الذي سيمكن الحكومة العراقية من تنفيذ برامجها التنموية.
وكانت وزارة النفط اعلنت، في (2 شباط2014)، إرتفاع صادرات النفط الخام إلى أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون برميل يومياً.
وكانت وزارة النفط أكدت، في (31 كانون الثاني 2014)، أن العراق سيصبح قريباً من “أهم” مصادر الطاقة بالعالم، وأنه سيصدر تسعة ملايين برميل بحلول عام 2020، وفي حين بينت أن منظمة أوبك أبدت إمكانية استيعاب أية زيادة في تصدير العراق والسعودية وليبيا، عدت أن ذلك “سيحافظ على استقرار” أسعار النفط.
وكان نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، أكد، في (29 كانون الثاني 2014)، أن الحرب في سوريا “عرقلت مشاريع النفط والغاز في الحقول العراقية”، مبيناً أن أنبوب التصدير الرئيس الممتد إلى البحر المتوسط “تضرر كثيراً”، كما أن المشاكل الأمنية عرقلت المشاريع النفطية في المنطقة الغربية، لكن عمليات الإنتاج والتصدير في الحقول الجنوبية “بقيت محافظة على معدلاتها من دون تأثير”.
وكان الشهرستاني أكد، في (الـ18 من كانون الأول 2013 المنصرم)، أن العراق يملك احتياطيا نفطيا “يبلغ 143 مليار برميل ويمثل 10% من الاحتياطي العالمي”، وأوضح أنه يهدف إلى إنتاج تسعة ملايين برميل نفط يوميا بحلول عام 2020، مشدداً على أن العراق بحاجة إلى تدريب 500 ألف موظف لتغطية الاحتياجات الرئيسة في قطاعي النفط والغاز.
وأعلن الشهرستاني، في (الأول من تشرين الثاني 2013)، عن استعداد الشركات العالمية الكبرى لإنفاق 25 مليار دولار لتعزيز الإنتاج في حقول النفط العراقية العملاقة برغم الوضع الأمني، وفي حين بيّن أن حقول النفط الجنوبية ستضيف 500 ألف برميل يومياً إلى الإنتاج العام 2014، توقع عدم تضرر منظومة النفط الستراتيجية العراقية بالهجمات المسلحة، وأكد توفير الحماية الامنية لحقول النفط في محافظتي الأنبار ونينوى.
كما أعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، في (الـ17 من تشرين الأول 2013)، أن العراق سيكون “المزود الرئيس” للنفط الخام في العالم من خلال تطوير حقوله النفطية وزيادة الاستثمارات الاجنبية برغم عدم الاستقرار السياسي في المنطقة والذي يشكل مصدر قلق عالمي بشأن تجهيز النفط.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
