شبكة لالش الاعلامية

كردستان تطالب الحكومة المركزية في الذكرى الـ26 لعمليات الانفال بتعويض ذوي الضحايا

كردستان تطالب الحكومة المركزية في الذكرى الـ26 لعمليات الانفال بتعويض ذوي الضحايا

أوان/ السليمانية: دعت حكومة اقليم كردستان، الحكومة المركزية الى ذوي ضحايا عمليات الانفال، فيما طالبت منظمات مدافعة عن عوائل الضحايا حكومة الاقليم بمحاكمة عادلة للكورد المتعاونين مع النظام العراقي السابق.

وكان المئات من مواطني الاقليم قد احيوا صباح اليوم الاثنين، في قضاء جمجمال التابعة لمحافظة السليمانية الذكرى الـ26 لبدء تلك العمليات العسكرية المعروفة بـ”عمليات الانفال” والذي نفذه جيش نظام صدام حسين ضد الكرد.

وقال وزير الشهداء والمؤنفلين في حكومة الاقليم آرام احمد، إن “ذكرى المؤنفلين سيبقى حيا في ضمير كل انسان حر وعلى الحكومتين في المركز والاقليم تقديم كل الخدمات لهم”، مجددا مطالب دوي الضحايا بـ”تعويضات لعوائل الضحايا”.

فيما طالبت منظمات مدافعة عن عوائل من تمت تصفيتهم في عمليات الانفال حكومة الاقليم بـ”محاكمة المواطنين الكرد المتعاونين مع جيش النظام العراقي في تلك العمليات العسكرية والتي راح ضحيتها 182 الف مواطن كردي حسب احصاءات رسمية لحكومة الاقليم”.

وقال الناشط في مجال حقوق الانسان، علي محمود ان “قرار العفو الذي اصدره النظام السابق بحق المتعاونين مع جيش النظام العراقي باطل لان ما بني على باطل فهو باطل”، موكدا ان “القرار لا يعجب عوائل ذوي الضحايا، لذا نطالب حكومة الاقليم تسليم اسماء المطلوبين الى الشرطة الدولية”.

يذكر ان المئات من رؤساء ما كان يسمى بـ”افواج الدفاع الوطني” التابعة للجيش العراقي السابق، قد شاركوا في تلك العمليات وساعدوا الجيش العراقي في الوصول الى المناطق الكوردية، وان المطلوبين هربوا بعد انتفاضة عام 1991 الى خارج الاقليم او تم احتضانهم من قبل الاحزاب الكردية.

واصدرت الجهة الكردستانية (تحالف الاحزاب الكوردية) عام 1991 عفوا عاما عنهم.

وقال نجل الرئيس العراقي قوباد طالباني الذي شارك في مراسيم احياء ذكرى عمليلت الانفال، في تصريحات صحفية، ان “مطالب ذوي الضحايا عادلة وعلى الحكومة والاحزاب ان يلعبوا دورهم لتسليم الممطلوبين للقضاء”.

يذكر ان وزارة داخلية إقليم كردستان العراق أعلنت، مطلع شهر آب في عام 2011، أن القضاء الكردستاني أصدر، في 25 تموز من عام 2011، قرارا باعتقال مستشاري ما كانت تسمى بقوات الدفاع الوطني (الجحوش) التي ساندت النظام العراقي السابق في تنفيذ عمليات الأنفال أواخر ثمانينيات القرن الماضي.

يذكر أن عمليات الأنفال التي قامت بها القوات العسكرية العراقية بين عامي 1987 و1988 عبر ثماني مراحل، راح ضحيتها 182 ألف قتيل، (بحسب المصادر الكردية)، وتم استخدام الأسلحة الكيماوية في بعض مراحلها، بحسب شهادات ناجين منها، وخبراء فحصوا أجساد بعض الضحايا، كما تسببت تلك العمليات بتهجير الآلاف من سكان القرى الكردية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نائب عن نينوى يكشف عن وجود موجات نزوح كبيرة يوميا من قرى تلعفر

Lalish Duhok

أمير قطر يهنئ معصوم والعبادي بتحرير الموصل ويؤكد دعم بلاده للعراق بمواجهة “الإرهاب”

Lalish Duhok

عواد: على رئيس الحكومة منع وزير الكهرباء من الهرب بالأموال خارج العراق

Lalish Duhok