شبكة لالش الاعلامية

سياسي كوردي: PKK يعادي كل من يخالفه الرأي .. بحاجة لتغييرات في النهج والقيادة

سياسي كوردي: PKK يعادي كل من يخالفه الرأي .. بحاجة لتغييرات في النهج والقيادة

أكد قيادي كوردي سوري، اليوم السبت، أن إيران وتركيا وسوريا تقف وراء حزب العمال الكوردستاني PKK في معادة إقليم كوردستان ، لافتا إلى أن PKK قبل على نفسه أن يكون أحد أدوات الأعداء ليس فقط ضد الإقليم وقيادته ومؤسساته الشرعية، بل مناهض عنيف لتقدم القضية الكوردية في أي جزء كوردستاني.

وقال مصطفى جمعة عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS) ، إن ” إقليم كوردستان بمؤسساته الشرعية من رئاسة وبرلمان وحكومة ومؤسسات ، واستقرار أمني وسياسي ، هي حصيلة التفاهمات الداخلية التي قادها الزعيم مسعود بارزاني ، ووجه إقليم كوردستان الناصع يبرز في هذا الاتجاه وفي الإدارة السياسية المتوازنة للحزب الديمقراطي الكوردستاني”.

مضيفاً ، أن “هذين الأمرين هما بالضبط ما يزعج PKK ، باعتبار الجهة الأولى قادت ثورة ونجحت وانتصرت ، والجهة الأخرى ادعت قيادة ثورة وفشلت ولم يحرر موطئ قدم له في شمالي كوردستان (كوردستان تركيا)”.

وتابع جمعة ” أنه حقد الأخ الفاشل والمتهافت والمراوغ من الأخ الحكيم والناجح والملتزم بقضايا شعبه الكوردي دون مراوغات ومساومات، من هنا فإن مناهضة الإقليم تصبح لدى PKK مهمة خسيسة تحولت مع الوقت الى عداء سافر استغل من جانب الدول المقتسمة لكوردستان لضرب التجربة الديمقراطية والكيان الفدرالي ، ولن يتوقف عن هذا العداء حسب رؤيتي إلا بتغييرات بنيوية تطال مجمل نهجه وقيادته” .

واوضح القيادي الكوردي ، أن القوى والجهات التي تقف وراء تصرفات PKK العدائية ضد الإقليم هي نفسها التي تعادي أي تقدم للقضية الكوردية، وبشكل خاص إيران وتركيا وسوريا ( دول اللقاء الثلاثي) باعتبار نجاح تجربة الإقليم وتثبيت الكيان سينعكس إيجابا على كورد الأجزاء الأخرى وينمي لديهم شعور المواجهة مع دوام الظلم الذي لحق بهم بعد سايكس – بيكو ومازال”.

وأكد جمعة ، أن ” أي تحرك لـ PKK ضد إقليم كوردستان مرتبط بالضرورة بأجندات تلك الدول ، وتنفيذ لرغباتها”.

وقال السياسي الكوردي، ” تلف نشأة PKK بعض الإشكاليات البنيوية ويظهر فيها بعض الغموض في الأيديولوجيا والسياسة، وعانى الحزب من هذا الوضع في بداياته الى أن تم تصفية الغيورين على القضية الكوردية ، وانتحى سريعا نهجا ملتبسا ومغايرا عن نهج الأحزاب الكوردية الأخرى على مستوى ساحات كوردستان ، الى درجة أننا كنا على الدوام نتساءل ، هل هذا الحزب سيكون كورديا ويخدم القضية الكوردية ، أم يتحول الى حصان طروادة في الساحة الكوردية؟ “.

مردفاً ، بالقول ” لم نكن مخطئين فسرعان ما ظهر التوجه العدائي لديه ضد أي حزب كوردي لا يجاريه ، أو يخالفه في الرأي ، وتحول أولا الى مطية لمشاريع النظام السوري ثم بعد ذلك الإيراني ، وبتدبير مشترك انتقل قسم منه الى إقليم كوردستان ضمن رؤية تتعلق بمستقبل الإقليم”.

وزاد جمعة بالقول ” إذن PKK قبل على نفسه أن يكون أحد أدوات الأعداء ليس فقط ضد الإقليم وقيادته ومؤسساته الشرعية ، بل مناهض عنيف لتقدم القضية الكوردية في أي جزء كوردستاني ، وأطروحته السياسية وإيديولوجيته شاهدان على كل ممارساته وتصرفاته ، من تلك الفترة وحتى الآن ، إنه حزب مغامر مقامر حتى ولو يسمي نفسه بالكوردستاني” .

وفي رد على سؤال لماذا يحاول PKK التمركز في أي مكان عدا ساحته الأساسية بكوردستان تركيا؟ قال جمعة ” هذا هو المطلوب منه لسببين ، أولهما ، عدم ايمانه بالقضية الكوردية وفقا لأطروحته السياسية في أن الدولة الكوردية فكرة رجعية – ولهذا يدعو الى أخوة الشعوب – ورابط الحزبوية لديه أقوى من الجماعية والتحالفاتية ، وثانيهما لأنه مرتبط بأجندات الغير ويعمل ضمن أفق أوسع حسب رأيه ، وهذا الجانب يجعله قمين المخططات المعادية “، مستدركاً ” من هنا تتوضح الصورة ، لماذا هو غير مهتم بساحته في شمالي كوردستان ؟ ولماذا يصوغ لنفسه التدخل في الأجزاء الأخرى ؟ ولماذا لا يستطيع رؤية الأحزاب الكوردستانية الأخرى ناجحة ، أو يتقبل التحالف مع أحزاب جزئه الشمالي؟ “.

وقال السياسي الكوردي ” أنا مقتنع تماما بأن قيادة الإقليم وخاصة الرئيس مسعود بارزاني لن يسمحا بحدوث اقتتال بين الطرفين ، ولكن PKK برأيي لن يتخلى عن هذا التوجه ، وسيعمل جاهدا بهذا الاتجاه لإشغال الحكومة عن واجباتها تجاه الشعب والقضية ، خاصة بعد الاتفاق المبرم بين اربيل وبغداد بشأن عودة الشرطة الاتحادية الى شنگال (سنجار) ، وقطع الطريق على بعض توجهات PKK هناك “.

وختم مصطفى جمعة حديثه ، بالقول ” PKK لن يتوقف عن التوتير على طول الحدود بين الإقليم وشمالي كوردستان ، وهو ما يجري منذ أشهر ، وتسبب في تهجير مواطني الإقليم وتخريب مصالحهم وتدمير قراهم ، واحتلال تركيا للشريط الحدودي . ولن نقبل من أحد أن يلومنا إذا قلنا أن ممارسات ذاك الحزب تضر بالكورد والقضية الكوردية ، وتفيد أعداء الكورد ومصالحهم”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

توضيح من مقر الرئيس بارزاني

Lalish Duhok

كوردستان تخصص أكثر من 46 مليار دينار لاستكمال إنجاز مشاريع تعليمية

Lalish Duhok

رجل دين: السيستاني فوق المحكمة الاتحادية وعليها الاستجابة لرأيه

Lalish Duhok