شبكة لالش الاعلامية

‘فصائل المقاومة’ تتحدث عن الحل النهائي: سنرد بكل قوة وصلابة

‘فصائل المقاومة’ تتحدث عن الحل النهائي: سنرد بكل قوة وصلابة
تعليقا على الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن

رفضت الهيئة التنسيقية لـ “فصائل المقاومة العراقية”، الاربعاء، بيان الجولة الجديدة من المفاوضات بين بغداد وواشنطن، لمعرفتها المسبقة بمضمونه، بحسب تعبيرها.

وقالت الهيئة في بيان تاليوم الاربعاء (7 نيسان 2021)، انها “ترفض مقدما البيان المهلهل المزمع إصداره عن هذه اللجنة، ونطالب مرة أخيرة ونهائية، بإعادة تشكيل لجنة الحوار من الشخصيات المشهود لها بالكفاءة، والنزاهة، والوطنية، والخلفية الأكاديمية، وأن يكون اختيارهم بطريقة شفافة، وبالتشاور مع الأطراف السياسية والوطنية المختلفة”.

وتاليا نص البيان”:

توقعت ما تسمى الهيئة التنسيقية “لفصائل المقاومة العراقية” يوم الأربعاء ألاّ تتضمن الجولة الجديدة من المفاوضات بين بغداد، وواشنطن تنفيذ القرار الذي صوت عليه البرلمان العراقي والقاضي بإخراج القوات الأمريكية من البلاد، في الوقت الذي لوّحت فيه بإنهاء الهدنة والبدء بشن هجمات ضد تلك القوات في حال لم يحدد الحوار موعدا للانسحاب.

بيان بسم الله الرحمن الرحيم (قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ)

ونحن بين يدي جولة أو جولات، من المفاوضات والمباحثات التي تخوضها الحكومة العراقية مع حكومة الاحتلال الأميركي تحت ما يسمى (الحوار الإستراتيجي)، زيادة على اتفاقات وتحالفات مع بعض دول الجوار ذات الوضع المنهك اقتصاديا. وبالنظر لورود معلومات مؤكدة بأن البيان الذي سيصدر عن الجولة الحالية من الحوار يوم غد؛ سيكون بيانا مهلهلا، سائب المخرجات، ولا يحتوي على أي إشارة لتنفيذ قرار مجلس النواب؛ بإخراج قوات الاحتلال الأميركي من الأرض العراقية. حيث يعد هذا الأمر ذات الخطر الأعلى على مصير البلد ومستقبله وسيادته. حيث أشرنا سابقا، أن ما يثير الريبة والاستغراب في هذا الحوار؛ أنه حوار لا يرتكز على مقدمات واضحة، ولا يحتوى على خارطة طريق محددة، ولم يخلص إلى نتائج واضحة ومعلنة؛ على رغم مرور أكثر من عام عليه!. وبناء على كل ما تقدم، ومن منطلق المسؤولية الشرعية والأخلاقية والوطنية أمام الله سبحانه وتعالى، وأمام شعبنا الكريم؛ نعلن على الأطراف جميعا موقفنا المتمثل بما يلي:

اولا- نرفض مقدما البيان المهلهل المزمع إصداره عن هذه اللجنة، ونطالب مرة أخيرة ونهائية؛ بإعادة تشكيل لجنة الحوار من الشخصيات المشهود لها بالكفاءة، والنزاهة، والوطنية، والخلفية الأكاديمية، وأن يكون اختيارهم بطريقة شفافة، وبالتشاور مع الأطراف السياسية والوطنية المختلفة.

ثانيا- أن لا تضم اللجنة -التي سوف تشكل- بين أعضائها شخصيات يحملون الجنسية الأميركية، أو البريطانية؛ فليس من المعقول أن يحاور شخص بلده الذي يحمل جنسيته، ويعد مواطنا من مواطنيه!.

ثالثا- أن تشكل لجنة موازية من الشخصيات العلمية، والأكاديمية، والسياسية؛ تكون وظيفتها وضع خارطة الطريق للجنة الحوار، ومتابعة عملها، والنتائج المترتبة على الحوار الذي تجريه بصورة متواصلة.

رابعا- أن يكون على رأس خارطة الطريق، وباكورة أعمالها؛ تنفيذ قرار الشعب، ومجلس النواب العراقي بإخراج القوات الأميركية، والقوات الاجنبية جميعها من الأرض العراقية، على أن يتضمن ذلك الأجواء العراقية وحمايتها بالكامل، ومنع أي طيران أجنبي من انتهاكها.

خامسا- إن نفي هذا الشرط، ولم يحقق، ولم يضمن في بيان اللجنة الحالية؛ فلا معنى، ولا قيمة لكل ما يلي ذلك من حوار، أو اتفاقات في بلاد منتهكة السيادة، مستباحة الأرض والحدود والسماء والقرار.

سادسا- أن يحدد سقف زمني واضح لهذا الحوار، كما يجب تحديد سقف زمني؛ لتطبيق مخرجات هذا الحوار، ولا يمكن القبول بسياسة الوقت المفتوح الذي يعني: المماطلة، التسويف، إضاعة المطالب!.

سابعا- إن المقاومة العراقية التي أثبتت التزامها بكل التعهدات التي قدمتها، بناء على طلبات متكررة وملحة من جهات عراقية عديدة؛ هي في الوقت نفسه تمتلك القدرة العالية، والجهوزية التامة لفتح جبهات واسعة على وجود الاحتلال الأميركي كله في العراق، وتوجيه ضربات مركزة وموجعة لهذا الوجود كله.

ثامنا- بعد أن ألغيت التهدئة التي أعطتها فصائل المقاومة العراقية، بناء على طلبات بعض الأطراف -مع الاحتفاظ بنمط معين من قواعد الاشتباك مع قوات الاحتلال-؛ فإن المقاومة اليوم تجد نفسها ملزمة بناء على ما يتمخض من مقدمة الحوار، واللقاء المزمع عقده مع رئيس دولة الاحتلال الأميركي؛ أن ترد بكل قوة، وصلابة، وأن ودقيقة في حال لم يتضمن هذا الحوار إعلانا واضحا وصريحا؛ عن موعد الانسحاب النهائي لقوات الاحتلال: برا، وجوا، وبصورة كاملة؛ وعندها لن تقبل المقاومة من أي طرف من الأطراف الطلب منها مرة أخرى انتظار نتائج حوار، أو مباحثات سياسية، بل يعد كل ذلك ملغى بصورة كاملة؛ والحل النهائي والوحيد هو ما سيصنعه سلاح المقاومة بقوة الله ونصره، وليس ذلك بعيد. (الذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون) صدق الله العلي العظيم؟

الهيئة التنسيقيه لفصائل المقاومة العراقية

24 شعبان 1442 هجري الموافق 7 نيسان 2021″.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

تحرير المعهد التقني والقسم الداخلي ومجمع الكفاءات في جامعة الموصل

Lalish Duhok

ضابط رفيع بوزارة البيشمركة: طالبنا بتأسيس قوة جوية خاصة بقوات البيشمركة

Lalish Duhok

مستشار لرئيس الوزراء: العجز المالي سيختفي وارتفاع النفط له آثار سلبية على العراق

Lalish Duhok