الديمقراطي الكوردستاني سيخوض الانتخابات القادمة لوحده بمناطق المادة 140 ولا يتوقع تراجع أصواته
أعلن مسؤول مؤسسة الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، خسرو كوران، أن الحزب سيخوض لوحده الانتخابات المبكرة لمجلس النواب العراقي في المناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور بدون الدخول في تحالفات، وذلك “في 26 دائرة انتخابية، من بدرة وجصان ومندلي وخانقين وصولاً إلى سنجار”، فيما أشارت عضو المؤسسة، هوار محمد، إلى أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني تلقى مبادرة من التيار الصدري وتيار الحكمة للدخول في تحالف انتخابي لخوض الانتخابات المذكورة وجرت محادثات مطولة حول الموضوع.
وصرحت هوار محمد لراديو رووداو بأنه “بعد أن فقدنا الأمل في تشكيل تحالف على مستوى إقليم كوردستان، تلقينا مبادرات للدخول في تحالفات من أطراف عراقية من بينها تيار الحكمة والتيار الصدري”، وأضافت أن “ستراتيجية الحزب الديمقراطي الكوردستاني الجديدة تتمثل في خوض تجربة مع حزب أو طرف ليست لنا معه تجارب فاشلة سابقة، بغية تحقيق نتائج أفضل، وعندما عرض علينا الصدريون التحالف، بحثنا هذا الموضوع في قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وجرت محادثات مطولة حول الموضوع بين الجانبين”.
الموعد المحدد لإجراء الانتخابات النيابية العراقية المبكرة في 10 تشرين الأول 2021 مازال ثابتاً حتى الآن والأحزاب والأطراف السياسية منهمكة في استعداداتها لخوض هذه الانتخابات، وباشرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية استعداداتها، وتشير بياناتها إلى تسجيل 253 حزباً و32 تحالفاً انتخابياً حتى الآن.
ولدى مشاركته في نشرة أخبار العاشرة لتلفزيون رووداو الليلة الماضية، 17 نيسان 2021، أعلن مسؤول مؤسسة الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن حزبه أجرى اتصالات مع الاتحاد الوطني الكوردستاني لتشكيل تحالف “لكنهم لم يردوا علينا، لهذا قررنا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن نخوض الانتخابات في المناطق الكوردستانية خارج إقليم كوردستان لوحدنا… سيخوض الحزب الديمقراطي الكوردستاني الانتخابات لوحده في 26 دائرة انتخابية، من بدرة وجصان ومندلي وخانقين وصولاً إلى سنجار”.
وأشارت عضو مؤسسة الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، هوار محمد، إلى أن حزبها أكمل كل الاستعدادات اللازمة لخوض انتخابات مجلس النواب العراقي، وكان الحزب الديمقراطي الكوردستاني “أول حزب تقدم بمبادرات لتشكيل تحالفات على مستوى إقليم كوردستان لخوض الانتخابات العراقية، لكن المؤسف أن هذه المبادرات لم تلق الاستجابة المطلوبة، ولم يتم جمع كل الأطراف إلى بعضها البعض”.
وتأتي الانتخابات النيابية العراقية المبكرة في وقت لا تزال هناك مشاكل عالقة بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان، وخاصة فيما يتعلق بتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي، وقالت هوار محمد: “سنبذل كل جهودنا لتحقيق مطالب الكورد من جانب الحكومة العراقية القادمة، وأن تتشكل الحكومة بصورة تسهل العثور على حلول لكل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان”.
وتشير إحصائيات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق إلى أن 25 مليون مواطن عراقي يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية المبكرة، لكن المفوضية قررت عدم إجراء عملية الاقتراع في الخارج بسبب عجزها عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لعملية التصويت في الخارج، الأمر الذي سيحرم مليون ناخب عراقي من حقهم في المشاركة في الانتخابات المرتقبة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
