شبكة لالش الاعلامية

المتحدث باسم الأمم المتحدة عن رسالة نيجيرفان بارزاني: بإمكاننا المساعدة على تطبيق الدستور

المتحدث باسم الأمم المتحدة عن رسالة نيجيرفان بارزاني: بإمكاننا المساعدة على تطبيق الدستور

كانت قضية كركوك والمناطق المقتطعة والدعم الرسمي للاتفاق الأخير بين بغداد وأربيل من قبل مجلس الأمن الدولي، المطالب الرئيسة التي ضمتها رسالة رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني الموجهة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، وقد أكدت سكرتارية الأمم المتحدة لشبكة رووداو الإعلامية أن الأمين العام للأمم المتحدة تسلم رسالة رئيس إقليم كوردستان وأنهم بانتظار موافقة مجلس الأمن الدولي على قسم من المطالب الواردة في الرسالة.

وفي حال تمت تلبية مطالب نيجيرفان بارزاني، وأعلن مجلس الأمن الدولي دعمه الرسمي للاتفاق بين أربيل وبغداد، وقانون الموازنة وتوزيع الثروات الطبيعية، فهذا يعني تدويل العلاقة بين أربيل وبغداد، وعندها يمكن للأمم المتحدة أن يكون لها دور في التوصل إلى حل طويل الأمد للمشاكل العالقة بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية.

لكن السؤال هنا هو: هل تمتلك سكرتارية الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة في العراق القدرة على ممارسة هذا الدور؟ وإلى أي حد يمكن أن ينجحوا في ذلك عملياً والتوصل إلى نتائج جيدة؟

يقول المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن لدى الأمم المتحدة في العراق القدرة على تلبية مطالب رئيس إقليم كوردستان، لكن قسماً من هذه المطالب بحاجة إلى موافقة مجلس الأمن الدولي على تلبيتها فـ”لدى بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) قدرات وإمكانيات سياسية كبيرة لتقديم المشورة والدعم والمساعدة لحكومة وشعب العراق لغرض التقدم في حوار سياسي متعدد الجوانب ولتحقيق المصالحة الوطنية والداخلية، ولا شك أن هذه القدرات تساهم في تطبيق مواد الدستور وحل الخلاف على الحدود الداخلية”.

وتعليقاً على رسالة رئيس إقليم كوردستان، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة وللمرة الأولى مساندة الأمين العام للأمم المتحدة للاتفاق الأخير على الموازنة العامة بين أربيل وبغداد ودعا إلى اتخاذ المزيد من الخطوات الإيجابية.

وقال ستيفان دوجاريك: “المصادقة على موازنة العام 2021 موضع ترحيب، ونأمل أن تبني السلطات الاتحادية وكذلك حكومة إقليم كوردستان على هذا التقدم الإيجابي من أجل التوصل إلى اتفاق دائم حول المشاكل الأخرى طويلة الأمد، ومن المعلوم أن مسؤولة برنامجنا في العراق وكل فريق برنامجنا جاهزون للمساعدة في إجراء حوار بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان”.

من جانبه عبر المدير السابق لوكالة الاستخبارات الأميركية، الجنرال ديفد بترايوس، لشبكة رووداو الإعلامية عن تفاؤله للدور الأممي الذي طالب به نيجيرفان بارزاني، وقال: “المبعوثة الأممية الحالية إلى العراق شخصية ممتازة… ويمكن أن تمثل الأمم المتحدة الحل بوجود دبلوماسية محايدة مؤثرة تابعة للأمم المتحدة وفريق كفريقها، للبدء بحوار من هذا النوع”.

وأضاف بترايوس يقول: “رئيس الوزراء الكاظمي شخصية ممتازة بحق، فقد تمكن من الفوز بمنصب رئيس الوزراء بدون أن يكون تابعاً لطرف سياسي رئيس في العراق. فلم يكن ينتمي لأي حزب عندما كان مديراً للمخابرات. إن وجود هكذا فريق في بغداد، يمكن أن يؤدي إلى إجراء حوار يسفر عن حل عدد من المشاكل التي تسمم منذ زمن بعيد العلاقة بين أربيل وبغداد”.

لا يزال العراق بحاجة إلى دعم الأمم المتحدة وغالبية من الدول العظمى الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، ووساطتها الرسمية يمكن أن تلزم بغداد باتفاقياتها مع أربيل.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

وصول رواتب قوات البيشمركة من أمريكا الى بغداد

Lalish Duhok

نیچیرڤان بارزاني: مقاومة كوباني تعتبر مفخرة للكورد والعالم بأسره

Lalish Duhok

زعيم كوريا الشمالية يجمع عينات خطوط آلالاف لمعرفة من شتمه

Lalish Duhok