رسمياً .. بايدن يعترف بمذابح الارمن “إبادة جماعية”
اعترفت الولايات المتحدة اليوم رسميا ، بوقوع إبادة جماعية بحق الأرمن في ظل حكم الدولة العثمانية، في إجراء من المتوقع أن يلقى انتقاد أنقرة التي تنكر الوقائع التي تعود إلى العام 1915.
وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في بيان نشره البيت الأبيض، إن اليوم يوافق الذكرى السنوية لـ “الأرواح التي أزهقت في الإبادة الجماعية إبان العهد العثماني”، مضيفا “نجدد الالتزام بمنع مثل تلك الفظائع من الوقوع مجددا”.

وأضاف أنه “بداية من أبريل/نيسان 1915، وباعتقال الدولة العثمانية للمفكرين الأرمينيين وقادة المجتمع في قسطنطينية، تم ترحيل 1.5 مليون أرميني، وقتلهم، ودفعهم لملاقاة حتفهم في حملة إبادة”.
وكانت الخارجية الأمريكية، أكدت يوم أمس الجمعة 23 أبريل/نيسان، أن هناك إعلانا مرتقبا من الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم السبت، بشأن “الإبادة الجماعية” للأرمن .

وقالت الخارجية الأمريكية في إيجازها الصحفي، إن هناك إعلانا مرتقبا يوم السبت، بشأن “الإبادة الجماعية للأرمن“.
وقالت مساعدة المتحدث باسم وزارة الخارجية، غالينا بورتر: “فيما يتعلق بالإبادة الجماعية للأرمن، يمكنكم ترقب إعلان غدا”.

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد اتصل مساء الجمعة بنظيره التركي، رجب طيب أردوغان، واتفقا على عقد لقاء على هامش قمة الناتو في يونيو/حزيران المقبل.
ولم يذكر البيت الأبيض في بيانه الرسمي أنه تم التطرق لهذا الموضوع في المحادثة بين الزعيمين.

ولكن وكالة “بلومبرغ” الأمريكية ذكرت أن بايدن حذر أردوغان من أن الولايات المتحدة ستعترف رسميا بإبادة الأرمن عام 1915، تحت حكم الإمبراطورية العثمانية، باعتبارها “إبادة جماعية”.
ونقلت الوكالة الأمريكية عن أشخاص مطلعين على المكالمة، قولهم: “قال بايدن إنه سيستخدم مصطلح إبادة جماعية في ذكرى إبادة الأرمن، حتى يفي بوعد حملته الرئاسية، كأول رئيس أمريكي منذ 40 عاما يعترف علنا بعمليات القتل الجماعي في عام 1915، على أنها إبادة جماعية”.
وتقول دائرة المعارف البريطانية إن “المذابح” التي تعرض لها الأرمن تمت من خلال عمليات تهجير قسري وقتل جماعي نفذتها حكومة حزب تركيا الفتاة التي كانت تحكم الدولة العثمانية، ضد الرعايا الأرمن في الإمبراطورية خلال الحرب العالمية الأولى (1914-1918).
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
