شبكة لالش الاعلامية

مطران الموصل يرد على أنباء هجرة 150 مسيحياً من العراق

مطران الموصل يرد على أنباء هجرة 150 مسيحياً من العراق

نفى المطران نجيب موسى ميخائيل، رئيس أساقفة الكلدان في الموصل ما تم تداوله مؤخراً حول هجرة 150 مسيحياً من العراق إلى خارج البلاد، مشيراً إلى أنها ادعاءات “غير صحيحة”.

وقال المطران نجيب ميخائيل لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت (8 أيار 2021)، إنه “خلال سيطرة تنظيم داعش كان هناك آلاف المسيحيين يقومون بترك البلاد ويهاجرون إلى الخارج، إلا أنه بعد انتهاء حرب داعش وزيارة البابا فرنسيس إلى العراق، توقفت حركة هجرة المسيحيين بشكل كامل”، مضيفاً أن “ما يتم تداوله عن هجرة 150 مسيحياً إلى خارج العراق غير صحيح”.

وانتشرت أنباء عن هجرة 150 مسيحياً من منطقة تلكيف ونواحيها، إلى خارج العراق خلال الـ(عشرة أيام) الماضية.

وأوضح المطران أن السبب الرئيسي وراء هجرة المسيحيين يتعلق بمشاكل معيشية مثل البطالة ومشكلة الرواتب، فالمسيحيون مثل باقي العراقيين يهاجرون إلى خارج البلاد بحثاً عن مصادر للعيش وتوفير شروط حياتية أفضل، مستبعداً ترك المسيحيين العراق “لأسباب سياسية” أو “اضطهادات طائفية ودينية”.

وكشف ميخائيل أن وضع مسيحيو العراق شهد تحسناً ملحوظاً بعد زيارة البابا فرنسيس إلى العراق، وكذلك أصبح وضعهم معروفاً لدى كل العالم، الذي بات ينظر إلى العراق “بنظرة جديدة”.

وأشار المطران إلى أنه كانت “هناك بعض السياسات التي سببت الاضطهاد والتعسف ضد بعض الأقليات والطوائف، أما على الصعيد الاجتماعي كان العراقيون من مختلف الطوائف والمكونات وما زالوا يعيشون في سلام مع بعضهم”، مشدّداً على أن “جميعنا أخوة في الإنسانية”.

وأثنى ميخائيل بمكانة المسيحيين لدى إقليم كوردستان، وما قامت به حكومة إقليم كوردستان تجاههم وباقي الأقليات إبان الحرب على داعش، قائلاً إن “موقفهم محل فخر”.

وعن موقف الحكومة العراقية من وضع المسيحيين، قال المطران ميخائيل: “شعرنا بوجود لجان بدأت بالعمل بشكل عملي خاصة في الجانب الأيمن من الموصل”، لافتاً إلى أنه بعد زيارة البابا فرنسيس إلى العراق تغير الوضع، وبدأت الحكومة العراقية تنظر نظرة إيجابية إلى مسألة إعادة إعمار الموصل وسهل نينوى، حيث فتحت الأبواب أمام المنظمات الدولية لدعم وتسريع حركة إعادة الإعمار في نينوى.

المطرن ميخائيل أشار إلى دور الحكومة المركزية والحكومات المحلية في عملية إعادة إعمار الموصل، وإصدارها لأوامر بتقديم التسهيلات الإدارية أمام المنظمات الدولية والتي من شأنها تسهيل عمل تلك المنظمات وعدم عرقلتها.

ومنذ الإطاحة بداعش في عام 2017، كانت مهمة إعادة إعمار الموصل بطيئة للغاية، ونجمت التأخيرات عن عدم وجود حكم متماسك على مستوى المحافظات، مع عدم وجود سلطة مركزية للتنسيق.

وأحرزت الحكومة تقدمًا في مشاريع البنى التحتية الأكبر حجمًا وأعادت الخدمات الأساسية إلى المدينة، لكن الكثير منها لا يزال غير مكتمل.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الناتو يبحث مشاركة طائرات الأواكس وتدريب الضباط العراقيين لمحاربة داعش

Lalish Duhok

الحشد الشعبي ينفي دخول قواته داخل الاراضي السورية

Lalish Duhok

قوة من الحشد الشعبي تمنع مؤسسة البارزاني من إيصال مساعدات الى المتضررين في الموصل

Lalish Duhok