قيادي في “التغيير” : PKK بات خطراً على أمن إقليم كوردستان
قال قيادي في حركة “التغيير” الكوردية (ثالث اكبر كتلة في برلمان كوردستان بـ 12 مقعداً) اليوم السبت ، ان حزب العمال الكوردستاني PKK بات يشكل خطورة كبيرة على إقليم كوردستان ، مشيراً الى ان الحزب اذا كان يؤمن بالحرب والقتال لتحقيق أهدافه فليذهب الى ساحته الرئيسية في شمال كوردستان.
يذكر ان الحزب الكوردي التركي المصنف على لوائح الإرهاب الامريكية والاوربية ، يتخذ من جبال قنديل والمناطق الحدودية الوعرة داخل إقليم كوردستان ، معقلا له ، وينشط مسلحوه في تلك المناطق ويشنون منها هجمات على الداخل التركي كما يفرضون ضرائب واتاوات على سكان المنطقة ، وتسببوا في اخلاء مئات القرى الحدودية داخل الإقليم من ساكنيها كما ويعرقلون إيصال الخدمات لعشرات أخرى منها .
عضو المجلس العام لحركة “التغيير” كريم مغزي ، قال لـ(باسنيوز) ان ” PKK ومنذ فترة طويلة كثّف نشاطه العسكري في إقليم كوردستان ، ماتسبب بخسائر كبيرة للإقليم عبر القتال والصراع العسكري مع تركيا” .
مضيفاً ، ان “إقليم كوردستان هو الجزء المحرر من أجزاء كوردستان الأربعة وكل الأحزاب تمارس فيه نشاطها بحرية ، لكن PKK بممارساته وسياساته بات يشكل خطراً على أمن الإقليم “. مشيراً الى ان “إقليم كوردستان لديه حكومة وبرلمان ومؤسسات شرعية ولايحتاج لقوة مثل PKK على اراضيه”.
كريم مغزي ، اكد بالقول ان ” أحزاب شرق كوردستان المتواجدة في اقليم كوردستان تحترم سيادة الإقليم وقوانينه ومؤسساته ، وعلى PKK الذي يُعتبر شمال كوردستان وليس إقليم كوردستان ساحة نضاله الرئيسية ، ان يفعل ذلك وان لايستغل هذا الجزء من كوردستان لمصالحه”. مردفاً ” هذا الجزء من كوردستان محرر وهو ملجأ آمن لكل الكورد في الأجزاء الأخرى وعلى PKK ان لايُخرب كل ذلك” ، مشدداً بالقول ” اذا كان (PKK) يريد الحرب والقتال فالافضل له التوجه الى شمال كوردستان حيث ساحته الرئيسية لا ان يحول إقليم كوردستان الى ساحة حرب”.
عضو المجلس العام لحركة “التغيير” كريم مغزي ، أوضح بالقول ان ” PKK يحارب منذ سنوات طويلة ، فماذا حقق؟ لم يتمكن من إحداث تغيير يُذكر” ، مشدداً ان ” على هذا الحزب ان يضع السلاح ويترك خيار الكفاح المسلح ويلجأ للنضال السلمي والمدني ، واذا كان مصراً على الحرب والقتال فعليه ابعاد هذه الحرب عن إقليم كوردستان الذي ليس بحاجة اليها ولا الى وجود PKK”.
وكثيراً ما تطالب حكومة اقليم كوردستان PKK بإخلاء المناطق الحدودية التي يتواجد فيها تحاشيا لتعرض السكان والقرويين للقصف لكن من دون جدوى .
وتواصل تركيا عملية عسكرية بدأتها منذ فجر الـ 24 من ابريل / نيسان الماضي في المناطق الحدودية ضمن محافظة دهوك ضد مواقع ومخابىء مسلحي الحزب هناك ما أدى الى اخلاء العديد من قرى المنطقة والحاق اضرار بممتلكات ومزارع القرويين الذين نزحوا الى مناطق اكثر اماناً .
وينفذ الجيش التركي باستمرار عمليات عبر الحدود ويشن غارات جوية على قواعد الحزب ، وفي فبراير/ شباط الماضي ، شنت تركيا عملية أطلق عليها اسم “مخلب النسر-2” ضد PKK .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
