شبكة لالش الاعلامية

التربية العراقية للدراسة الكوردية: دعونا.. فأنتم تتبعون إقليم كوردستان

التربية العراقية للدراسة الكوردية: دعونا.. فأنتم تتبعون إقليم كوردستان

كشف مدير قسم الدراسة الكوردية في مديرية تربية كركوك، شيرزاد رشيد، النقاب عن أن وزارة التربية العراقية لا توفر احتياجات الدراسة الكوردية وتميز بينها وبين قسمي الدراسة العربية والتركمانية “يقولون لنا: دعونا.. فأنتم تتبعون إقليم كوردستان، اذهبوا للإقليم ليوفر احتياجاتكم”.

وصرح مدير قسم الدراسة الكوردية في مديرية تربية كركوك لشبكة رووداو الإعلامية بأن “الحكومة العراقية تؤمن كل احتياجات الدراسة العربية والدراسة التركمانية، لكنها لا تفعل نفس الشيء للدراسة الكوردية، والهدف هو دفع الطلبة والمعلمين للابتعاد عن الدراسة الكوردية، وفي كل مرة يقولون لنا: دعونا.. فأنتم تتبعون إقليم كوردستان، اذهبوا للإقليم ليوفر لكم احتياجاتكم، فالتجهيزات والمستلزمات التي نوفرها هي للمدارس العربية والتركمانية. كما لم تعد حكومة إقليم كوردستان توفر لنا اللوازم مثلما في السابق وقد شح التجهيز”.

وحول هذه المشكلة، تحدث عضو لجنة التربية في مجلس النواب العراقي، مريوان نادر، لشبكة رووداو الإعلامية، وقال: “فيما يخص الدراسة الكوردية، لا ينبغي أن نشير بأصابع الاتهام للحكومة العراقية. بل كان على حكومة إقليم كوردستان أن تقدم أفضل الخدمات للمناطق المقتطعة، لكن حكومة إقليم كوردستان تكتفي بالدفاع عنها بالشعارات والقول إنها مناطق كوردية”.

يتقاضى معلمو ومدرسو الدراسة الكوردية رواتبهم من حكومة إقليم كوردستان، ويقول مدير قسم الدراسة الكوردية في كركوك إنه “في الفترة الأخيرة عند اقتطاع نسبة من الرواتب، قاطع معلمو ومدرسو مدن إقليم كوردستان العملية الدراسية، لكن نظراءهم في الدراسة الكوردية (في كركوك والمناطق المقتطعة) لم يقاطعوا لكي لا يحرموا الطلبة من الدراسة الكوردية ولا ينفروا منها”.

يتم تدريس ثلاثة مناهج دراسية في المناطق المقتطعة: مناهج الدراسة الكوردية، الدراسة العربية والدراسة التركمانية، لكن معلمي ومدرسي الدراسة الكوردية يعانون كثيراً من هذا، ولا تستجاب مطالبهم، ويقول شيرزاد رشيد: “مشاكلنا مستمرة، لكنها زادت بعد أحداث 16 أكتوبر. من بين مشاكلنا أن المنهاج الدراسي الذي نعتمده هو منهاج إقليم كوردستان بينما الامتحانات تتبع نظام الحكومة العراقية الامتحاني، وهذا يسبب تناقضاً، حيث ينبغي أن يكون المنهاج والامتحانات بنظام واحد. حاولنا اتباع النظام الامتحاني لوزارة التربية في إقليم كوردستان لكننا منعنا من ذلك، وقالت وزارة التربية العراقية: إن اتبعتم إقليم كوردستان لن نسمح بقبول خريجي الدراسة الكوردية في جامعة كركوك والجامعات العراقية”.

وأشار مدير الدراسة الكوردية في كركوك إلى أن وباء كورونا دفع الحكومة العراقية لإدراج ست مواد دراسية فقط في الامتحانات العامة للسادس الإعدادي وليست مادة الدين بينها، وأنهم طلبوا من وزارة التربية العراقية أن تدرج ست مواد دراسية فقط في امتحانات الدراسة الكوردية لكن طلبهم رفض، وتم حذف مادتي الدين واللغة الكوردية: “قلنا لهم إنكم حذفتم مادة الدين، لكن امتحان مادة الدين عندنا هو مع اللغة العربية، لذا يجب حذف المادتين معاً، فقالوا: اللغة العربية مادة رئيسة ولن نحذفها، وعليكم أن تحذفوا اللغة الكوردية. لم نوافق على حذف اللغة الكوردية، ولهذا يؤدي طلبتنا الامتحان في سبع مواد”.

الدراسة في العراق والمناطق المقتطعة إلكترونية حالياً، وهذا يخلق مشكلة كبيرة للطلبة في المناطق المقتطعة، فالتزويد بالكهرباء قليل فيها ولا يمكن أن تستخدم فيها الأجهزة الإلكترونية بصورة تفي بالغرض، إضافة إلى أن الأوضاع المادية لقسم من الطلبة لا تسمح لهم باقتناء هذه الأجهزة والإفادة من خدمات الإنترنت.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

البنتاغون يعلن تسلمه النتائج التي توصل إليها المستشارون الأمريكيون بالعراق

Lalish Duhok

المفوضية تفتح باب التقديم للعمل موظفي اقتراع في الانتخابات العراقية

Lalish Duhok

مرشح للرئاسة الاميركية: “لا يوجد عراق ولا يوجد عراقيون”

Lalish Duhok