منها الزهايمر والتجلطات الدماغية..
الصحة العراقية ترد على أنباء تعرض المتعافين من كورونا لأعراض خطيرة
أكدت وزارة الصحة العراقية أنَّ الحديث عن إصابة المتعافين من فيروس كورونا بأعراض وآثار صحية جانبية هي مجرَّد دراسات وبيانات، يجري التدقيق فيها في الوقت الحالي.
وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة، سيف البدر، أن “بعض الدراسات تشير إلى أنَّ بعض الأشخاص الذين يتماثلون للشفاء بعد الإصابة بكورونا، قد يكون لديهم بعض الآثار والأعراض الصحية البسيطة التي تستمرّ لمدد مختلفة”، بحسب مصدر رسمي.
وأوضح البدر أن “المعلومات بهذا الشأن ليست حاسمة، وفي حال ثبوتها لدى الجهات الرسمية، سوف تُنشر عبر المصادر المختصة الرصينة”.
البدر أشار إلى أن مسألة إصابة مرضى كورونا بأعراض صحية فيما بعد تعافيهم من الفيروس غير أكيدة، مشيراً إلى أن ” الموضوع قيد الدراسة، وفي طور جمع البيانات وتحليلها ومشاركة التجارب بين دول العالم”.
يذكر أن مختصون في الجانب الطبي، تحدّثوا عن آثار جانبيَّة مختلفة، يمكن أنْ يتعرَّض لها متعافو كورونا، من بينها ضعف الذاكرة، النسيان، أو التجلطات الدماغية وقد يصل الأمر إلى مرحلة الزهايمر، إلى جانب ضعف البصر والعضلات، وفقدان اللياقة.
وقال عضو خلية الأزمة في دائرة صحة الرصافة، عباس عويد الحسيني، إنَّ “الكثير من متعافي كورونا تظهر عليهم أعراض تبدأ من الدماغ كضعف الذاكرة أو النسيان أو تجلطات دماغية، قد تصل إلى مرحلة الزهايمر المبكر بسبب الفيروس”، مضيفاً انه “من الممكن أيضاً أنْ يحدث ضعف في البصر والعضلات وفقدان اللياقة وضعف في عملية التنفس”.
ووفقاً للحسيني، قد تستمرّ تلك الأعراض من ستة أشهر إلى عام، مؤكداً أن ما ذكره مستنداً إلى قراءات وبحوث تمَّ إجراؤها على متعافي كورونا”.
ومن جانبها، قالت عضو الفريق الإعلامي الطبي الساند لوزارة الصحة والبيئة، ربى فلاح حسن، إنَّ “الفئات العمرية قسمان، الأول الشباب من ليس لديهم أمراض مزمنة ولا تظهر عليهم مضاعفات كبيرة بعد الإصابة، وهنا لا أجزم بشأن مدى تأثير الجائحة إلى الآن، فهناك من ظهرت عليه أعراض ما بعد التعافي كفقر الدم وتساقط الشعر وفقدان الشهية وهذه المرحلة وقتية ممكن أنْ تنتهي خلال عام، وفي ما يتعلّق بالقسم الآخر والأكثر تأثراً كما تمَّ توضيحه في وقت سابق منذ بداية الأزمة كبار العمر ومن لديهم أمراض مزمنة تكون المضاعفات كبيرة وواضحة بعد التشافي”.
عضو الفريق الإعلامي الطبي الساند لوزارة الصحة والبيئة شدّدت على “الالتزام بالإجراءات الصحية، وأخذ اللقاح لتقليل مضاعفات الإصابة ومنع خطر الوفاة”.
وأصيب إلى الآن منذ بدء الجائحة في العراق 1359836 شخصاً شفي منهم 1255203 وتوفي 17256 بفيروس كورونا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
