شبكة لالش الاعلامية

كشف تفاصيل جديدة عن حادثة مقتل “فتاة الحسكة”

رووداو تكشف تفاصيل جديدة عن حادثة مقتل “فتاة الحسكة”

أفاد مصدر مقرب من عائلة فتاة الحسكة القاصر التي قتلت رمياً بالرصاص على يد عائلتها، بأنها هربت من بيت زوجها بعد 20 يوماً على زفافها منه.

وحصلت شبكة رووداو الإعلامية على صورة خاصة يزعم مقربون من الفتاة أنها تعود ليوم زفافها مع عريسها.

وقال المصدر المقرب من عائلة الفتاة المقتولة والذي رفض الكشف عن هويته في تصريح لرووداو، إن “الفتاة تزوجت من ابن عمها وبعد عشرين يوما اتفقت مع عشيقها او حبيبها بوساطة من والدته، على الهرب معه الى إقليم كردستان”.

وتمكنت عائلة الفتاة من “إلقاء القبض عليها في ريف الحسكة، ليقتلوها في حي الزهور بالمدينة، ولاذ عشيقها ووالدته بالفرار”، وفقا للمصدر.

وقبل يومين، تصدر وسم “حق فتاة الحسكة”، الترند الأول عربياً، عقب تداول فيديو يوثق مقتل فتاة قاصر رمياً بالرصاص على يد عائلتها، في مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا.

الفيديو المتداول، والذي تتحفظ شبكة رووداو الإعلامية عن نشره بسبب كمية العنف الذي يحتويه، يظهر مجموعة شبان يقتلون فتاة قاصر، ويقوم أكثر من 10 شبان بإطلاق الرصاص الحي على الفتاة في منزل مهجور، وتظهر الفتاة وهي تنازع من أجل البقاء على قيد الحياة، ويُسمَع أحد الشبان وهو يطلب من آخر أن يضربها برصاصة في رأسها لتموت فوراً، وهو ما حدث بالفعل.

وقرر ذوي الفتاة قتلها بعد معرفتهم بعلاقة تربطها بشاب من المنطقة، وقد فرّ الشاب إلى تركيا، لتواجه الفتاة وحيدة مصيرها المأساوي، وفق ما تم تداوله.

وذكر نشطاء أن عمر الفتاة يتراوح بين 13 إلى 16 عاماً، وأن سبب قتلها هو رفضها الزواج من ابن عمها الذي شارك في قتلها، وأنها حاولت الهروب لكنهم أعادوها وقاموا بقتلها.

وتعود الواقعة إلى أيام مضت، حيث ذكر مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في شمال وشرق سوريا، أنه تأكد من صحة الواقعة بناءً على حديث مصادر تواصلوا معها في المحافظة.

وتم نشر تفاصيل الواقعة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخميس المنصرم، و”المتهمون بالجريمة هم الأب والأخ، ولا يزالون متوارين عن الأنظار حتى الآن”، ووفقاً لما أكده النشطاء، حصلت منذ 5 أيام في مساكن حي الزهور المعروفة باسم (حوش الباعر) في ريف الحسكة.

مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة أشار إلى أن الضحية لا يتجاوز عمرها 18 عاماً، بمعنى أنها قاصر وتحت السن القانوني، وهو ما يُظهره الفيديو أن الفتاة بجسد نحيل وقصير، ما يعني أنها قاصر.

المجموعات والحركات النسائية في شمال وشرق سوريا، أعلنت احتجاجها ورفضها لما حدث بحق “فتاة الحسكة”، مطالبةً بوقوع أشد العقوبات على الجناة، حتى لا يتجرأ آخرون على الإقدام بأفعال مشابهة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مجلس نينوى: الحكومة الاتحادية لم تتحمل مسؤوليتها إزاء إعادة إعمار الموصل

Lalish Duhok

أكثر من 7 آلاف حادث سير في العراق خلال 14 شهراً

Lalish Duhok

مفوضية حقوق الإنسان: داعش يشن هجوماً شرساً على قضاء البعاج في نينوى

Lalish Duhok