المتحدث باسم مياه كرميان: المنطقة تواجه شحة مياه كبيرة خارجة عن السيطرة
أعلن المتحدث باسم دائرة مياه منطقة كرميان ونواحيها سالار عزيز ان نسبة المياه السطحية انخفضت بمقدار 80% بسبب قطع إيران لمياه نهر سيروان، كما انخفضت نسبة المياه الجوفية في كرميان بمقدار 40% جراء الجفاف وقلة الأمطار.
وقال عزيز لشبكة رووداو الإعلامية إن، الجفاف وقطع المياه عن نهر سيروان أدى الى شحة سببت ضغطاً كبيراً على منطقة كرميان، مضيفا أن السدود المنشأة في سربيل زهاو الإيرانية حولت نهر سيروان إلى جدول صغير.
وتابع: “جفت بعض الآبار، وقلّت مياه بعض الينابيع، وذلك يشكل تهديداً على مياه الشرب”.
سالار عزيز أفاد بأن “سكان بعض القرى في كرميان يترددون إلى الدائرة بشكل يومي ويهددون بإخلاء قراهم بسبب شحة المياه، ما يهدد الزراعة وتربية الحيوانات في المنطقة”.
وقامت دائرة المياه في كرميان بإصدار “قرار بحفر آبار عميقة في القرى، للحيلولة دون إخلائها”، بحسب المتحدث باسم الدائرة.
المتحدث باسم مياه كرميان أكد أن دائرته “أبلغت الجهات العليا بمواجهة كرميان شحة المياه، لذلك طالبت بتخصيص ميزانية خاصة لذلك، وهم بانتظار قرار مجلس الوزراء في إقليم كوردستان”.
وأوضح عزيز أن “كرميان تواجه شحة المياه بشكل سنوي، لكن الشحة التي تواجهها هذا العام، مختلفة ويصعب السيطرة عليها”.
يذكر أن نهر سيروان ينبع من سلسلة جبال زاكروس الواقعة في شرق إقليم كوردستان، والذي يبلغ طوله 445 كيلومتراً.
ويسبب انخفاض المياه في نهر سيروان قلة في المياه من حلبجة وحتى دربندخان، لتمتد المشكلة وتصل لحدود ديالى.
ويغذي نهر سيروان أراض زراعية تصل مساحتها إلى 200 ألف دونم، كذلك يعتمد سد دربندخان بنسبة 75% على مياه هذا النهر.
من جانبه قال مدير دائرة المياه الجوفية في كرميان حامد جمعة لشبكة رووداو الإعلامية، إن “حالة المياه الجوفية جيدة ولم تتأثر حتى الان، ووفقا للقياسات التي أجريناها في أيار الماضي، انخفضت نسبة المياه الجوفية في كرميان بقدر 1.5 متر”، مشيرا ً إلى أن “الدائرة ستجري قياساً جديدا ً الشهر الحالي لنسبة المياه الجوفية، للتحقق من نسبة الانخفاض في المياه”.
يشار الى أنه يوجد 42 نهرا مشتركا بين العراق وإيران، وتجف تلك الانهار بشكل كامل في بعض الأحيان، أهمها الزاب الصغير، سيروان، الوند، جمي هواسان، وقوره تون.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
