شبكة لالش الاعلامية

الكاظمي: هناك قوى واهمة تعمل على أن لا يصل العراق للاكتفاء الذاتي من الطاقة والغاز

الكاظمي: هناك قوى واهمة تعمل على أن لا يصل العراق للاكتفاء الذاتي من الطاقة والغاز

أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أنه لا توجد حلول سريعة لمشكلة الكهرباء، لكننا نضع الحلول والإجراءات بأسرع أداء ممكن، مشيراً إلى أن “هناك قوى واهمة تعمل على أن لا يصل العراق إلى الاكتفاء الذاتي في الطاقة والغاز، كما أن الاستهدافات المستمرة لقطاع الكهرباء تحاول أن تمنع استقرار المنظومة الكهربائية”.

جاء ذلك خلال زيارة الكاظمي اوزارة الكهرباء اليوم السبت (10 تموز 2021) واجتماعه مع الملاك المتقدم للوزارة.

وقال الكاظمي إن “الإرهابيون وداعموهم يواصلون محاولتهم إعاقة الحياة في العراق، فبعد أن عجزوا عن المواجهة مع قواتنا المسلحة البطلة، ها هم يستهدفون محطات وأبراج الطاقة الكهربائية بشكل متواصل”.

وأشار إلى ان ” هناك قوى واهمة، تعمل على أن لا يصل العراق إلى الاكتفاء الذاتي في الطاقة والغاز، وتحاول إعاقة هذه الجهود بكل وسيلة”، موضحاً: “عملنا على قطاع الطاقة وتطويره لن يتوقف، ونعمل على خطة استراتيجية نؤسس لها وفق دراسات واقعية لإدامة الكهرباء كخدمة مستمرة للمواطنين”.

الكاظمي بين أن الحلول في قطاع الطاقة الكهربائية “تستند إلى تنويع مصادر الطاقة وتحقيق الاكتفاء من الوقود الغازي أو غيره لتشغيل محطات التوليد”، مضيفاً أنه “منذ بداية تسلمنا مهامنا قلنا إن الأفعال الحقيقية والملموسة هي ما سيشاهدها ويتلمسها المواطن، الذي اكتفى من الأقوال والكلام على مدى سنوات”.

وفي السياق تحدث رئيس الوزراء الراقي عن الاستهدافات التي تطال محطات الطاقة الكهربائية قائلاً إنها تحاول تمنع استقرار المنظومة الكهربائية، خاصة بعد أن افتتحنا محطتين حديثتين ومهمتين في ذي قار وصلاح الدين.

وعن الحلول لحل مشكلة الكهرباء نوه الكاظمي إلى أنه “لا توجد حلول سريعة، لكننا نضع الحلول والإجراءات بأسرع أداء ممكن، ونستنهض كل طاقات قطاعي الإنتاج والتوزيع لأجل وضع الحلول، وأن يلمس المواطن نتائج إيجابية”.

وتابع: “سبق أن أنفق العراق ما يقرب من 80 مليار دولار على قطاع الكهرباء منذ عام 2003، لكن الفساد كان عقبة قوية أمام توفير الطاقة للناس بشكل مستقر، وهو إنفاق غير معقول دون أن يصل الى حل المشكلة من جذورها”.

ولفت إلى انه ” من يحاول أن يحمّل الحكومة الحالية مسؤولية الخراب، عليه بمراجعة نفسه وذاكرته، فالخراب والفساد كانا متلازمين في جميع القطاعات، وقطاع الطاقة كان هو الأبرز بينها”، مؤكداً “نتفهم غضب المواطنين، ونغضب لغضبهم، فالكهرباء اليوم تواجه نتائج سوء التخطيط المتراكم، مثلما تواجه الإرهاب وشروره في وقت واحد”.

ووجه رئيس الوزراء العراقي وزارتي النفط والمالية بتقديم الدعم المطلق لوزارة الكهرباء من أجل ديمومة توفير الطاقة للشعب العراقي، مشيراً إلى أن “خلية الازمة ستتابع وتتصرف بأسرع رد فعل إزاء أي خروقات تستهدف أبراج نقل الطاقة الكهربائية”.

وشدد على انه “لا فائدة من الحلول الترقيعية المؤقتة التي ندفع ثمنها مرتين، والأهم هو عمل هذه الحكومة على وضع الحلول الجذرية والعلمية والصحيحة لمشكلات قطاع الطاقة في العراق، بخطط قصيرة الأمد، وأخرى متوسطة، بالإضافة إلى الخطط طويلة الأمد”، منوهاً إلى انه “من أساء إلى قطاع الطاقة عبر الفساد أو الإهمال، أو المساومة السياسية وعلى مدى سنوات، فإن فعله لا يختلف عما يفعله الإرهاب اليوم باستهداف خطوط نقل الطاقة”.

وبشأن التحقيقات مع “الفاسدين في قطاع الكهرباء” قال إنها “مستمرة هؤلاء مثلوا يداً آثمة ساعدت الإرهاب وخدمت أهدافه، يجب أن لا يتحول قطاع الكهرباء مادة للصراعين السياسي والانتخابي فالمواطن عانى بما فيه الكفاية من هذه الصراعات ونعمل بكل الجهود لتوفير الطاقة الكهربائية للمواطنين، وألقينا القبض بالفعل على عدد ممن صدرت بحقهم مذكرات قضائية إثر هذه التحقيقات”.

أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، ارتفاع إنتاج الطاقة الكهربائية إلى 20 ألفاً و642 ميغا واط.

ونقلت جريدة الصباح الرسمية عن المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى قوله إن “وزارات النفط والموارد المائية والدفاع والداخلية ساندت عمل وزارة الكهرباء من خلال تسخير أفواج الطوارئ والحماية لتأمين البنى التحتية لقطاع الكهرباء، التي ما زالت تستهدف حتى الآن، ولكن أصبح الاستهداف بجزئيات معينة”.

وأضاف أن “الجهد التعاوني أسهم بأن تكون هناك غرفة عمليات داعمة لمحطات العمل والإنتاج، وفك الاختناقات”.

وخلال الأيام الماضية، زاد السخط الشعبي إثر الانقطاع المستمر للطاقة الكهربائية بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وتجاوزها الـ50 درجة مئوية في بعض المحافظات.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى، في وقت سابق لشبكة رووداو الإعلامية أن “ساعات التجهيز تتفاوت من محافظة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى”، ذاكراً أن ذلك “يعتمد على زيادة الطلب على الاستهلاك ووجود التجاوزات ويختلف حسب أداء شبكات التوزيع في المحافظات وكمية الغاز الموردة لمحطات الإنتاج، إلى جانب الاعتداءات الإرهابية على الخطوط الناقلة للطاقة الكهربائية ومحطات الإنتاج”.

وانتقد موسى “عدم وجود خطة محلية من قبل المحافظات لشكل المدن وانشطار العشوائيات وعدم التزام كل محافظة بالحصص المخصصة لها”.

وشهدت محافظات عراقية، مؤخراً، موجة غير مسبوقة من عمليات استهداف أبراج نقل الكهرباء، بين المدن، خاصة تلك الواقعة، في مناطق بعيدة، وغير مأهولة بالسكان، وهو ما دعا وزارة الداخلية العراقية، إلى التعاقد مع شركة صينية لشراء طائرات مسيرة من أجل حماية خطوط التيار الكهربائي.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي إن هناك استهدافات متكررة ومقصودة لأبراج الطاقة الكهربائية في عدد من المحافظات.

وأضاف أن “هذه الاستهدافات تؤثر في ساعات تزويد المناطق بالطاقة وتفاقم من معاناة المواطنين”، فيما وجه قيادات العمليات والأجهزة الاستخبارية بمعالجة هذه الاستهدافات وحماية أبراج الطاقة وملاحقة الجماعات الإجرامية”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

القنصل العام الإماراتي في أربيل: أكثر من 150 شركة إماراتية تستثمر في إقليم كوردستان

Lalish Duhok

العراق في لائحة “أخطر البلدان” إصابة بكورونا في العالم

Lalish Duhok

الأرقام التسلسلية للائتلافات والكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات البرلمانية

Lalish Duhok